رجل أعمال مصري يعتزم تأسيس فندق فاخر للكلاب, وعلي راي عادل امام و للكلاب حظوظ

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

رجال اعمال اخر زمن


الى الساحل الشمالي في مصر أصبح لكلاب الاثرياء المرفهة فندق فاخر.

وما زال الفندق الذي يعتزم رجل الاعمال الشاب تامر العبد افتتاحه للكلاب في مطلع العام المقبل

في مرحلة التجربة لكن جولة في حديقة الفندق التي تحظى بعناية فائقة تنبيء بالفعل بالفخامة التي سيستمتع بها النزلاء.

وينتظر أن يستقبل الفندق كلاب الاثرياء الذين لا يجدون من يعتني بحيواناتهم أثناء السفر أو العطلات.

وربما يبدو مشروع فندق الكلاب غريبا في بلد ينتشر فيه الفقر مثل مصر لكن صاحب المشروع تامر العبد

يعتقد أنه سيلبي احتياجات طبقة معينة من الاثرياء.

وقال العبد وجدت ان اناسا كثيرين بدأت تقتني كلاب ... لكن عند سفرها لا تعرف ماذا تفعل بالكلاب.

فكرت ان نبدأ فندق لها على مستوى جيد بحيث يسافر اصحاب الكلاب وهم مطمئنين.

وفي المزرعة المترامية الاطراف خصصت أوجار منفردة لكل كلب.

ويستعين المشروع بالفعل باثنين من مدربي الكلاب وطبيب بيطري.

وتقدم لنزلاء في الفندق وجبات يومية فاخرة وتستطيع الكلاب أن تجري

وتلعب في حديقة كبيرة تنتشر في جنباتها الزهور ومزودة ببركة خاصة للسباحة.

وحدد الفندق 150 جنيها مصريا (نحو 26 دولارا) سعرا للاقامة الكاملة للكلب في اليوم

وهو مبلغ كبير بالنسبة للغالبية العظمى من المصريين.

ووردت فكرة فندق الكلاب على ذهن تامر العبد أثناء اقامته في بريطانيا

حيث يقول انه رأى الاهتمام الكبير الذي يوليه أصحاب الكلاب بحيواناتهم.

وذكر العبد أن الكلاب التي ستقيم في فندقه ستلقى عناية ورعاية عالية المستوى.

وقال نبني المزيد من الغرف. كل كلب مقيم في مكان منفصل

ولا يحتك بالكلاب الاخرى... اعصابه هادئة خاصة انه في مكان جديد عليه.

وفي أعقاب نشر مقال باحدى الصحف عن فندق سبعة نجوم للكلاب

في مصر في الاونة الاخيرة انتاب العبد بعض الخوف من أن يعتبر مشروعه ضربا من التباهي.

لكنه يأمل أن يقتنع الناس بأن الفندق نموذج لكيفية تحسين العناية بالحيوانات في مصر.

وسيجري تدريب الكلاب أثناء اقامتها في الفندق على الصيد أو الحراسة.

ويستخدم المدربون اللغتين العربية والانجليزية في القاء التعليمات للكلاب.

ويأمل العبد ان يتحقق حلمه في تحسين مستوى العناية بالحيوانات الاليفة.

ومع تزايد عدد الاسر التي أصبحت تقتني الكلاب في المنازل في مصر

في الآونة الاخيرة يرجح أن يحظى الفندق باقبال جيد.

المشاكس