رمااااد أنثى

هدوء عميق يحيط داخلي ...


أكثر من هدوء المكان من حولي..


أقف بصمـت!!!


أتـأمل منظر الشمس وكأنها تريـد..


الهـرووب..


مما رأته في عيناي ...


أغمض عيناي,,,, وأتنفس بعنف...


لأسمح للهواء الذي هز الأغصان من حولي..


بأن يهز مشاعري وأحاسيسي..


تصادمت الذكريات في مخيلتي...


فأصبحت لا أرى أحدا سواك...


فعالم ذكرياتي أصبح محصورا عليك...


أغمض عيناي...


لأراك وأنت تصرخ بحبي...


وقد تلون وجهي بأجمل ألوان الحياة...


لا أزال أسمع صدى صوتك...


وأنت تصف مدى حبك...


وتحلف بوفائك وأن قلبك لن يكون لغيري...


كنت أشعر بسعادة وأحس وكأن عالمي لم يعد فيه..


س_ـواك....


لا أزال أذكر كلمـاتك


فلطـالمـا


حركـت بداخلي أحاسيس..


أيـام تمر وشهور تنطوي ..


وحبك يزداد مع كل نبض من نبضات قلبي..


توقفت حياتي وأحلامي عندك...


أصبحت أحـبـك أكثر من روحـي...


أفتح عيناي..


لا أصطدم بمرارة واقعي..


فكل مـا رأيت ..


ليست سوى أيام مضت..


وأعلم أنها لن تعود..


فمـا أقسى تلك الصورة..


فأنـا أعلم أنه لو محيت ذاكرتي..


لن تنمحي هذه الصورة..


فمـا أقسهـا من لحظـات..


وأنا أسمعك تصرخ لها بحبك..


وتحلف لها بوفائك...


عندما أتذكر هذه الصورة..


أزداد حيرة !!!


فعن أي حب ووفاء تتكلم؟!!


هكذا يكون الحب ...


طعنتني بقلبي....


جرعتني الألم...


لم أتصور أن تكون هذه نهايتي..


رحلت عن عالمي...


لكنك لا تزال موجودا في قلبي...


لا زلت أعيش على ذكراك..


وأراك معي في كل خطواتي...


أتنفس بألم...


لأكمل رحلتي..


فاليوم...


تيقنت من أن دمعي ..


لا يستحق أن يسيل على ذكراك..


فاليوم ...


لا تسألني عن حبك ..


فقلبي أغلق أبوابه..


فاليوم...


في هذا المكـان..


الذي شهد حبك ..


وشهد خيانتكـ...


سيشهد إحراقك..


فاليوم...


أمسك بما تبقى من حبك وذكراك...


وأشعلها وأراها وهي تحترق...


أحس بنشوة الانتصـار...


فاليوم...


لاتسألني عن مكانتك لدي...


فأنت لم تعد سوى ..


رماد أنثى؟؟؟