رواية ليست للنشر

الإعلامي الأردني جلال الخوالدة يصدر رواية ليست للنشر

صدرت مؤخراً رواية جديدة للكاتب والاعلامي جلال الخوالدة تحت عنوان رواية ليست للنشر الصادرة بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، ففي مدينة مفترضة وليكن اسمها مجازا المنار, تدور أحداث الرواية وعبر مفارقة قائمة على تداخل صيغ الراوي وهويته بين عاصي السرجي الشخصية المفترضة وبين خوالدة نفسه, الممسك أساسا بخيوط اللعبة الروائية في العمل، وفق جريدة الغد الأردنية .

تدور احداث الرواية المحتوية على عشرات الشخصيات الرئيسة والثانوية كما جاء بالغد والمستلهمة اجواءها من وعي شعبي شبابي متنوع, والمتقاطعة مع احداث سياسية والمتطرفة الى موضوعات ثقافية، وتتحرك شخصياتها, زملاء السرجي في القسم الداخلي, القادمون من قرى الجنوب, رجال الشرطة, المهربون, مدير المدرسة, وجهاء المدينة الساحلية الصغيرة وناسها العاديون.

وفي الرواية الى ذلك, تناول موضوعي لأحوال الجيل العربي المعاصر الذي كما يورد الكاتب في الصفحة 221 هذا الجيل لا يعلم ولا يفهم شيئا, سمع عن الحروب وعن الهزائم والنكسات لكنه لم يرها, سمع عن البطولات الرمزية التاريخية لكنه لا يصدقها. وهو يرى الآن بأم عينه الاذلال والتنكيل ولا يهتم لأمرهما, فبماذا يفكر وما الذي يشغله, ماذا لديه ليشغله؟!!.

ويرصد الخوالدة في رواية ليست للنشر حسبما ذكرت الغد عالماً متلاطماً من الاحداث, ويشد القارئ الى لعبة الاقبال والاحجام في عمل يعلن منذ بدايته وعنوانه انه ليس للتواصل ولا للتبادل الثقافي, في مفارقة يتبين في نهايات الرواية انها مجرد حيلة خبيثة, كما صاحب الحاسة السادسة المتضمنة نكتته في الصفحات الاخيرة لعبة ربما اراد من ورائها ان يخلع القارئ قبعته احتراما لنجاح الكاتب بتوريطه فيها.