سؤال اللي يجاوب عليه يبقى بيفهم ؟

كان قوم مريم عليها السلام يخاطبوها بـــ يا أخت هارون .... كيف تكون السيدة مريم اخت هارون مع انها في زمن عيسى ؟؟؟؟؟؟؟

والأخوة المذكورة ليست أخوة حقيقية، لأن بين هارون ومريم مئات السنين بالفعل وإنما هي أخوة مجازية، فمعنى أنها أخت هارون أنها من نسله وذريته، فمعنى قولهم: يا أخت هارون، أي يا من أنت من ذرية ذلك النبي الصالح، كيف فعلت هذه الفعلة ؟ وحتى لو لم تكن من نسله وذريته فإنها تنتسب إليه بخدمتها للهيكل وانقطاعها للعبادة فيه
مع احترامي اجابة خاطئة
المقصود بهارون في الآية الكريمة إمّاهارونأخو موسى، والأخوة المذكورة ليست أخوة حقيقية، لأن بينهارونومريم مئات السنين بالفعل وإنما هي أخوة مجازية، فمعنى أنهاأخت هارونأنها من نسله وذريته، كما يقال للتميميياأخا تميم ؟ وللقرشي:ياأخا قريش ! فمعنى قولهم:يا أخت هارون، أييامن أنت من ذرية ذلك النبي الصالح، كيف فعلت هذه الفعلة ؟ وحتى لو لم تكن من نسله وذريته فإنها تنتسب إليه بخدمتها للهيكل وانقطاعها للعبادة فيه. فقد كانت خدمة الهيكل موقوفة على ذريةهارون. فمعنى:يا أخت هارون!يامن تنتسبين إلى هذا النبي الصالح بالخدمة والعبادة والانقطاع للهيكل. والأصح أن المراد بهارون في الآية هو رجلا صالحا من قومها في ذلك الحين… كانت تتأسى به مريم… وتتشبه به في الزهد والطاعة والعبادة، فنسبت إليه، فقالوا لها:يامن تتشبهين وتقتدين بذلك الرجل الصالح، ما كان أبوك بالفاجر، ولا أمك بالبغي فمن أين لك هذا الولد؟ وقد روى أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران - وكانوا نصارى - فقالوا : أرأيت ما تقرؤون :يا أخت هارون؟ وموسى قبل عيسى بكذا وكذا ؟ يعترضون على المغيرة.. قال : فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم ؟ ) وهذا التفسير النبوي يبين أنهارونالمذكور في الآية ليس من اللازم أن يكونهارونالمذكور هو أخا موسى كما فهم أهل نجران، وإنما هوهارونمعاصر لمريم … فقد كان قومها يسمون بأسماء الأنبياء والصالحين منهم. والله تعالى أعلم.
اجابتك تشتمل على الصحة

المقصود "باخت هارون" اي شبيهة هارون في العبادة - سورة مريم الآية 28 - تفسير ابن كثير

المقصود بهارون في الآية الكريمة إمّاهارونأخو موسى، والأخوة المذكورة ليست أخوة حقيقية، لأن بينهارونومريم مئات السنين بالفعل وإنما هي أخوة مجازية، فمعنى أنهاأخت هارونأنها من نسله وذريته، كما يقال للتميميياأخا تميم ؟ وللقرشي:ياأخا قريش ! فمعنى قولهم:يا أخت هارون، أييامن أنت من ذرية ذلك النبي الصالح، كيف فعلت هذه الفعلة ؟ وحتى لو لم تكن من نسله وذريته فإنها تنتسب إليه بخدمتها للهيكل وانقطاعها للعبادة فيه. فقد كانت خدمة الهيكل موقوفة على ذريةهارون. فمعنى:يا أخت هارون!يامن تنتسبين إلى هذا النبي الصالح بالخدمة والعبادة والانقطاع للهيكل. والأصح أن المراد بهارون في الآية هو رجلا صالحا من قومها في ذلك الحين… كانت تتأسى به مريم… وتتشبه به في الزهد والطاعة والعبادة، فنسبت إليه، فقالوا لها:يامن تتشبهين وتقتدين بذلك الرجل الصالح، ما كان أبوك بالفاجر، ولا أمك بالبغي فمن أين لك هذا الولد؟ وقد روى أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران - وكانوا نصارى - فقالوا : أرأيت ما تقرؤون :يا أخت هارون؟ وموسى قبل عيسى بكذا وكذا ؟ يعترضون على المغيرة.. قال : فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم ؟ ) وهذا التفسير النبوي يبين أنهارونالمذكور في الآية ليس من اللازم أن يكونهارونالمذكور هو أخا موسى كما فهم أهل نجران، وإنما هوهارونمعاصر لمريم … فقد كان قومها يسمون بأسماء الأنبياء والصالحين منهم. والله تعالى أعلم."