سبعيني يسير1000 كلم لشكر الملك عبدالله لوقفه اقتتال الفلسطينيين

قرر رجل سعودي يبلغ من العمر 73 عاما أن يقطع أكثر من 1000 كم سيرا على الأقدام من قريته عين قحطان التابعة لمنطقة عسير إلى العاصمة السعودية الرياض لتقديم شكره للملك عبدالله بن العزيز على ما يقدمه للأمتين العربية والإسلامية، ولجهوده الكبيرة الذي بذلها من ايقاف الاقتتال الفلسطيني ورعايته اتفاق مكة.

ورغم سنه الكبير يتمتع سالم مسفر عويضة القحطاني الملقب بـابن عدوة بصحة جيدة، وهو المتزوج من أربع نساء ولديه من الأبناء 28، وانه سيواصل مسيره حتى يصل الرياض مصمماً على تحقيقه لهدفه، مشيراً إلى ان الثناء والشكر للملك عبد الله لا يقاس إلا انه بادر بالسير على قدميه، وذلك وفقا لما ورد في التقرير الذي أعده الزميل مبارك الرجباني ونشرته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية 7-4-2007.

ويشير القحطاني إلى انه حينما سمع عن الاقتتال بين الإخوة الأشقاء الفلسطينيين صدم مما حدث كونه كان يتابع كفاحهم ضد الاحتلال الإسرائيلي إلا انه لم يتوقع أن تصل الأمور إلى أن يقتتل الإخوة فيما بينهم وانه حينما أعلن خادم الحرمين مبادرته للإصلاح وحل الخلاف الفلسطيني وقدومهم لأفضل بقاع الأرض مكة المكرمة ليتم التصالح بينهم وإنهاء الخلاف ووقف الدم راودته الفكرة.

وانطلق القحطاني من قريته عين قحطان يوم الجمعة الماضي من عسير حتى وصل الى محافظة وادي الدواسر خلال 7 أيام، ثم واصل مسيره عابراً بالسليل في رحلة تعد الاولى من نوعها على مستوى الوطن العربي .

وعن حرارة الجو وتقلبات الطقس قال ابن عدوة انه تعود على شظف العيش طيلة حياته وتعود على الحرارة والبرودة والتقلبات الطقسية بشكل يضمن له المسير ومن دون خوف، مؤكداً ان حرارة الأرض بدأت تأخذ في الارتفاع ولكن لن تثنيه عن مواصلة مسيره.