دخول

سلمان رشدي أصبح فارسا!

إن كنت تريد أن يصفق لك كل العالم من حولك وأن تغدوا بطلا مرموقا يشار له بالبنان بل وأن تمنح الأوسمة والألقاب فما عليك سوى أن تتهجم على دين سماوي وتعلن عداوتك له. في حينها ستحصل على الجنسية الأوروبية وتغدوا ولك فرقة حراسة تكلف بحمايتك وتنفق عليها الملايين كل عام وتعيش في أفخم البيوت وتقتني أغلى أنواع السيارات .... فقط أكتب سطرا أو صرح بكلمة أو أرسم رسما معاديا أو أنتج فلما ومشاهدوه سيكونون بالألوف يترقبون نزوله في السينمات حتى يحظوا بالعرض الأول.

ليس تكريم سلمان رشدي هو أول خطوة ولا يبدوا أنها ستكون الأخيرة في سلسلة مليئة بالتشعيبات المناوئة لكل ما ينتمي للدين سواء أكان هذا الدين هو الإسلام أو النصرانية أو غيره. مع إقرارنا بأن الدين الإسلامي هو أكثر من يتعرض لهذه الطعون يوما بعد يوم.
كانت الرسوم المسيئة للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم هي أول طعنة قوية يتلقاها المسلمون جعلت من الجميع حيرى لا يدرون كيف يتصرفون حيال ما اعتبروه كارثة كبرى ومهزلة يجب إلا تستمر فكانت الندوات والمحاضرات والاجتماعات ومواقع الإنترنت والمقاطعة الشعبية وغيرها كلها غضب لم ينتج سوى عن تعنت في الموقف الرسمي الدانمركي معلنا أنه سيقوم بحماية الأشخاص الذين أساؤوا معتبرا إياها قضية حرية صحفية لا يحب لأحد التدخل فيها, بل حتى أن كل المحاولات لجعل الحكومة الدانمركية تعتذر عن ما صدر من بعض رعاياها باءت بالفشل إلى أن قامت باقي الدول الأوروبية بمساندة الدانمرك ونشر الصور المسيئة نفسها.



ولم تغب الموجة المشحونة المعادية كثيرا حتى كانت كلمة البابا في الإساءة إلى نبي الهدى عليه السلام محاولا الانتقاص من قدرة ومكانته.

الجدير بالذكر هنا أن الأمة العربية والإسلامية والتي كانت تصرخ مستنكرة ما يجري كانت تعاني من حكومات تغط في نوم عميق متجاهلة شعوبها الثائرة فلم نسمع إلا النذر اليسير من حكومات المنطقة طالبين الاعتذار أو مستنكرين وبشيء من حياء بالغ.

لكن الهجمة لم تتوقف حيث بتنا نرى الصور الدانمركية السيئة الذكر على صفحات بعض الصحف والمجلات العربية وتعدى الأمر أكثر من ذلك حتى أصبحت بعض الصحف العربية تتبارى في نشر انتقاصات لصحابة رسول الله على الله عليه وسلم كأبي هريرة وأنس بن مالك.

بل حتى أن نبي الحب المسيح عليه السلام قد هوجم من داخل القلعة النصرانية حيث صدرت أفلام مسيئة له كان منها – ألام المسيح و شفرة دفنشي التي صورت المسيح عليه السلام بالشذوذ ونحوه.

ليس سلمان رشدي فريد عصره ولا درة زمانه في العلم الذي تخصص به لكنه مع ذلك منح هذا الوسام وأعطي التقدير والثناء مما يجعلنا نتساءل بل ونكثر السؤال حول السبب الحقيقي الذي يجعل من هذا الرجل يحظى بكل هذا الإهتمام البالغ من الديوان الملكي البريطاني. هل هو فعلا استكمال لما يسمى بالحرب الصليبية على الإسلام أم أن الأمر حقا مسألة تفوق و إبداع يجب أن يقدر.

الدين النصراني واليهودي في الدولة الإسلامية يحظى باهتمام بالغ ليس له نظير كان ذلك على عهد رسول الله عليه السلام حينما صالح يهود المدينة وفي عهد عمر بن الخطاب حين رفض الصلاة في كنيسة خشية أن تتحول مع مرور الوقت إلى مسجد يغتصب من النصارى. لكن في المقابل تشن هذه الحرب على كل ما هو إسلامي أو حتى ينتمي للفطرة.

سلمان رشدي والذي يعتبر أن القران يحب التعامل معه كوثيقة تاريخية ليس إلا رأى في نفسه مستحقا لهذا الفضل الذي أولته إياه الحكومة البريطانية وقال كما في مقابلة معه أجرتها صحيفة التايمز أنه سعيد بأن الحكومة بدأت تنظر إلى مؤلفاته وتثمنها.كما نصح سلمان رشدي الأمة الإسلامية بالعمل على إصلاح الإسلام لكي يتناسب مع القرن الواحد والعشرين.

تجدر الإشارة أن الزعيم الشيعي الراحل اية الله الخميني مان قد أصدر فتوى بإهدار دم هذا الرجل على إعتبار أنه تطاول على النبي الأكرم وذلك في عام 1989 عندما أصدر كتابه ايات شيطانه الذي رد عليه في حينه الداعية المسلم الراحل أحمد ديدات في كتابه شيطانية الآيات الشيطانية والدكتور سعيد أيوب في شيطان الغرب والدكتور نبيل السمان في همزات شيطانية .
ثلثين ما يقوم بالعالم يخرج من صلب واحد ليضرب في مكان واحد ويأثر فيه ، الا وهوى الاسلام الكل يضرب فيه والامة نائمة لا تعليق اكثر

مواضيع مقترحة


فتاة اتصلت على شقة شباب بالغلط انظرو ا ماذا حصل؟؟
حفظ الأربعون النووية لـ رفقة الخير ولكل من تحب الخير ::
سؤال مهم لكل البنات ؟
التدخين عند الفتيات هل هي منافسة للرجال أم موضة؟؟؟
قونين بلاد غريبة حول بلدان العالم
آخر اخبار اليمن من الصحيف اليمنية(الإيام) قبل يومين
استخدم التطبيق