سوزان مبارك راقصة باليه وتعمل مضيفة

فيما يبدو خبرا طريفًا، ولكنه يحمل العديد من الدلالات في ذات الوقت، انتشرت على صفحات موقع الفيس بوك، صفحة قديمة للغاية عمرها حوالي 56 عاما، من مجلة "الجيل"، التي كانت تصدر في خمسينيات القرن الماضي، وتحمل خبرًا يخصّ سيدة مصر الأولى السابقة سوزان مبارك!!
وتحت عنوان "تذكر هذا الاسم" نقرا هذا الخبر:
("سوزان ثابت": 15 سنة، طالبة بمدرسة سانت كلير، رئيسة فريق الباليه بمدرستها، وعضو بنادي الهليوليدو، حيث تمارس السباحة ويأمل مدربها علي توفيق أن يخلق منها بطلة سباحة عالمية.. سوزي تجيد اللعب علي البيانو، كما تهوي قراءة القصص البوليسية، أمنيتها بعد انتهاء دراستها أن تعمل مضيفة جوية، ومثلها الأعلى "مويرا شيرر" راقصة الباليه الإنجليزية)
ويكشف هذا الخبر نفاذ بصيرة كاتب الخبر الذي رأى في سوزي الطفلة الصغيرة ذات الخمسة عشر عاما ما يوحي بأنه سيكون لها شأن كبير في المستقبل!
كما يكشف أيضًا أن التشويق والإثارة والرعب الذي عاشته مصر في عهد زوجها، قد حقق لها أقصى أمنياتها عندما جعلها تعيش في نفس الجو البوليسي الذي كانت تحب القراءة فيه!
والسؤال هنا: ماذا لو أن الله سبحانه وتعالى كان قد وفق "سوزي"، وتمكنت من تحقيق حلمها الغالي وأصبحت مضيفة جوية، أو حتى راقصة باليه، هل كانت مصر والمصريون سيجنّبون ويلات حكم زوجها طوال ثلاثين عاما من الخراب؟!
هل كان قدر مصر سيختلف عما آلت إليه اليوم؟
لكن يبدو أنها عائلة موهوبة حقا، فزوجها الرئيس المخلوع مبارك، ظهر هو الآخر في دور ثانوي كقائد طيران في أحد الأفلام العربية القديمة مع كمال الشناوي، وعندما أصبح رئيسا للجمهورية منع عرض الفيلم في مصر تماما، بل وطلب أصوله من مكتبة التليفزيون وأخفاها!!