سيدة أردنية تخترع ألعاب الكتروني "أخلاقية"

بعد انتشار ألعاب الأطفال المليئة بالعنف و القتل والتدمير قررت الدكتورة بسمة الحلو اختراع 16 لعبة الكترونية للأطفال معتمدة على أساس “الحساسية الأخلاقية” ونظرية رست لابعاد الأطفال عن العنف وتوجيههم نحو الاخلاق الحسنة.



وجعلت الدكتورة بسمة الحلو من هذه الألعاب موضوعا لرسالة الدكتوراه التي حصلت عليها مؤخرا. وترتكو هذه الألعاب على مكونات أربعت يجب توافرها لنجاح الطفل في اللعبة وهي: الحساسية الأخلاقية، والدافعية الأخلاقية، والفعل الأخلاقي، والحكم الأخلاقي.



يمكن للطفل عبر الألعاب الجديدة تلك، أن ينقذ يرقة من العناكب ويساعدها على الحصول على الطعام لتصبح فراشة جميلة، أو أن يتعرف على السلوكات الصحيحة في حديقة عامة، عبر تطبيق الكتروني جاذب.



وتعاونت الدكتورة مع عدد من مصممي الألعاب، موضحة أن هذه الألعاب تستهدف الأطفال جميعا بغض النظر عن الديانة.



وفي إحدى الألعاب يكون اللاعب موجودا في حديقة وهناك عدد من التصرفات التي يجب أن يقوم بها، كأن يساعد قطة أو يقطف وردة أو يساعد طفلا آخر أصغر منه، لكن الجديد في الأمر أن اللاعب يختار ماذا يريد أن يفعل، فإما يقطف الوردة أو لا، ثم تقوده اللعبة إلى صفحة تسأل عن مشاعره بعد أن قام بالتصرف الذي اعتقد أنه مناسبا.



لكن أوضحت الحلو طبيعة الألعان بقولها:" اللعبة لا تجبر الطفل أن يكون صادقا مثلا أو أن يقدم المساعدة، لكنها تجعله يفكر ويحاول، وتعرض أمامه خيارات أخلاقية وأخرى غير أخلاقية، وتعتمد على مشاعره وحسه الإنساني في التوصل إلى الخيار الصحيح"





ووفقا لتقرير صدر الثلاثاء عن شركة “برايسووترهاوس كوبرز” فإن حجم قطاع صناعة الألعاب الرقمية سيقفز من 11.1 إلى 15.4 مليار دولار أميركي في أوروبا والشرق الأوسط بحلول عام 2011، وسط نمو واسع في منطقة الشرق الأوسط سيفوق مثيله في القارة الأوروبية.



ورغم بعد الألعاب التي صممتها عن الهدف التجاري، ترى الحلو أن مشروعها ربما يكون نواة لتحقيق مكاسب تجارية عبر إنتاج أوسع لهذه الألعاب بتقنيات أكثر حداثة، وتقول "ربما تنجح هذه الألعاب، ذلك أن الآباء سيرغبون بكل تأكيد في ضبط سلوكات أبنائهم الأخلاقية وإبعادهم عن العنف والقتل والإرهاب



الخميس, 12 يونيو, 2008 09:51