سيدة اردنية تنفق ثلاثين ألف ديناراً في عيد ميلاد كلبها!

سيدة اردنية ، احتفلت بعيد ميلاد كلبها المدلل ، ودعت صديقاتها وكلاب صديقاتها للحفلة التي حضرها مائتان وخمسون كلبا وبلغت كلفة الحفلة ثلاثين الف دينار كل دينار يقدح دينارا اخر.القصة تسربت من مصادر مختلفة ونقلتها مواقع الكترونية واذا ذهب احدنا الى اي متجر كبير لوجد الاف عبوات الاغذية للكلاب والقطط ، التي تشهد اقبالا من جانب من يتبنون كلابا او يربون كلابا او قططا وبات عاديا في عمان ان نشاهد صبية في مطلع الصبح او قبيل غروب الشمس تسير والى جانبها الكلب المدلل من اجل ان يستنشق الهواء النقي حفاظا على رئته من التلوث وانعاما عليه بحسن الرعاية.الاف الكلاب المدللة موجودة في القصور والفلل في عمان وهناك عيادات بيطرية تستقبل الكلاب من اجل الرعاية الصحية حيث يحصل الكلب على تطعيم دوري وعلى تفحص لاجهزته الاساسية وهناك ايضا عشرات المحلات التي تبيع الكلاب من فصائل مختلفة ويستغرق البائع وهو يشرح عن مزايا الكلب وسيرة حياته ومن اي فصيلة هو وفي حالات اخرى نقرأ عن اعلانات لفقدان كلب من طراز نادر ويضع صاحب الكلب المفقود مكافأة مالية مغرية لمن يجد الكلب الذي يكون في الاغلب قد لقي حتفه على يد “الكلاب الضالة"التي تنوح طوال الليل جراء الجوع و"البهدلة” صيفا وشتاء في الكهوف والوديان والجبال.



.انفاق ثلاثين الف دينار على حفلة عيد ميلاد كلب واستضافة عشرات الكلاب في الحفلة دليل على اننا فقدنا عقلنا تماما فالقصة حتى لو لم يصدقها البعض فمثلها قصص اخرى عن الكلاب التي يتم شراؤها بمبالغ مالية مرتفعة جدا والاغذية المرتفة الثمن والمعلبة التي يتم هدر مئات الدنانير منها شهريا لاطعام الكلب المدلل حتى ان الكلب البري التائه وسط الجبال فقد احترامه وهو يحلم بعظمة من زمن العصر البرونزي ولا يجدها اساسا.اولئك الذين ينفقون مالهم على الكلاب لا يخجلون ولا يستحون ايضا فهذه المبالغ التي تنفق على الكلاب والقطط ، لو تعب اصحابها فيها لما انفقوها اصلا بهذه الطريقة ولو شقوا ليل نهار من اجل دينار لما صرفوه بهذه الطريقة واذا كانت مقارنة الانسان بالحيوان غير عادلة وغير منطقية وفيها اهانة اصلا فاننا نكتشف ان الكلب في حالات احسن من الانسان وعربيا فان الجمل والحصان المدللين وغير ذلك .



اولئك الذين ينسون المرضى والفقراء واليتامى والمحتاجين ، ومن لا يجدون ثمن حبة الدواء ، او قسط المدرسة او الجامعة ، او ثمن ليتر الكاز في الشتاء ، وينفقون مالهم على الكلاب والقطط ، يستحقون الاحتقار ، ليس حسدا على النعمة التي هم فيها ، فما هم فيه لايستحق الحسد ، اصلا ، وهذه المبالغ التي تنفق على عيد ميلاد كلب ، وعلى اطعام الكلاب ، وتطعيمها ، ورعايتها طبيا ، لم تكن على ما يبدو حلال اصلا ، فالمال الحلال ، يأخذ صاحبه نحو الانفاق الحلال.اعتذر لك ايها الكلب في عيد ميلادك ، وكل عام وانت بخير ، ونتمنى أن تكون هذه الفصة كعبرة للآخرين بأن ينفقوا أموالهم على الفقراء و الساكين في زمن الغلاء و الجوع.



الأحد, 13 ابريل, 2008 16:28