شعر حلو

إلى من رحلت وتركتني؟
إلى من بكتها سطوري في إحدى ليالي العيد شوقا
إلى من ملكت قلبي وقلمي
إلى تلك الانسانة الذي عاشت داخلي منذ زمن
فكبرت داخلي دون علما مني
إليها أشكو مر رحيلها
إليها اكتب ما تعلمت أثناء رحيلها

سيدتي
علمني رحيلك
أن أنام وهمسك في أذني
وان أضم يداك في حلمي
أن ابكي بصمت يذبحني
أن اغرق وسائدي
وأتوسل إلى ساعتي
لا ترحل
فالغالي تجول في مخيلتي
يبعثر أشواقي
ويحرك حنيني
لا ترحل
فوجودك يغنيني يبهج قلبي
يسعدني
رغم غيابك

علمني رحيلك
أن امسك بقلمي
واسطر حروف اسمك في صفحاتي
أن أصفك بقصائدي وأشعاري
دون ملل أو كلل


تعلمت من رحيلك
الصبر على نار الشوق وهي تحرقني
وتبدد أفراحي
كنت ومازلت استسلم

نعم سيدتي
طال صبري ونفذ حبر قلمي
تبعثرت أوراقي
فهمها كل من حولي
وعلم كل من يسكن بجواري
انك استحوذت على أفكاري
وسطورا باتت في مذكراتي

ألان وبعد أن طال رحيلك
و ماضى من العمر أيام ولليالي
ماذا تتوقعين مني
أن أنساك
أن أطويك كصفحاتي
ان احرق ذكرياتي

لا سيدتي
علمني رحيلك
أن أعشقك
أن أبحر أنا وسطوري إليك
أن تبقين كالليل يحتوي بوحي
وكحلم يكبر داخلي
وكأمنية أتمنى أن تحققها لي الأيام

سيدتي
أريد أن أخبرك
انك لي وحدي
حتى ينتهي عمري
أتعلمين أين
في مذكراتي بين سطوري