دخول

شوف الطالب الاردني كيف بدرس

:: خفايا وأسرار دراسة طلابنا للإمتحانات.. ::

* نقضي وقت الدراسة ونحن نتحدث وندخن وأحياناً نلعب الشدة
* لا مدرسة ولا هم، لو بدي أدوام بنموت جوع
* بنعمل Slumber Party و اخرتنا ننجح
* آخذ ابني للكوفي شوب لمقابلة مدرسه


يسود الاردن في هذا الوقت من كل عام حالة من الطوارئ الأسرية بسبب امتحانات آخر العام في المدارس والجامعات.. وفي هذا الجو المشحون بين الخوف والترقب وعدم المبالاة أحيانا, قمنا في جريدة اسرار المجتمع بعمل تحقيق شمل طلاب مدارس وجامعات وأهالي من مختلف الفئات الثقافية والإجتماعية والعمرية حول موضوع آلية الدراسة لكل فئة، والطرق المتبعة ونتائجها والظروف المرافقة والاماكن المحببه للدراسة، وأثناء جولتنا تعرفنا على فئات مختلفة وعلى ظروف بعض الطلاب السيئة التي وقفنا امامها مذهولين. وكانت النتائج التالية نموذجا مختصرا لبعض الردود التي حصلنا عليها:
- محمد سليمان، 19 سنة، أدرس في الجامعة الاهلية، سنة ثانية بس مستوى أولى، أنا بدرس وقت الامتحانات ومو كتير بدرس عادي وبحب يكون جو الدراسة هادي وما في ضجة، والنتيجة يلي بحصلها بتكون عادية متوسطة بس أحيانا بحمل مواد لأني بطنش محاضرات، ومع إن ظروفي ممتازة ومتوفر لي تقريبا كل شيء يعني (اطلب تجد) بس طيش شباب، وأهلي ما بضغطوا علي بالدراسة إلا عند الامتحانات وكل فترة بيعطوني محاضرة صغيرة، بحب أدرس في غرفتي الخاصة وما بقدر أركز بالدراسة إذا غيرت مكان دراستي.
- وصفي، 18 سنة، توجيهي(أدبي) في المدرسة المعمدانية، لا أحب الدراسة وحتى أتشجع وأدرس أذهب عند أصدقائي لنشجع بعضنا ولكن للاسف يمضي الوقت ونحن نتحدث وندخن وأحياناً نلعب شدة، لا أحب الدراسة لوحدي ولا أتشجع إلا وأنا مع أصدقائي، والنتيجة التي أحصلها ليست جيدة لانني لا أدرس ولا أحب الدراسة، وظروفي جيدة ومتوفر لي كل ما احتاجه، وأهلي لا يسألون على دراستي وأبي مسافر لا يعرف شيئاً عني.
احياناً بشتغل قبل الدوام وبروح على المدرسة نعسان
- محمد سمير، 15 سنة، الصف التاسع، مدرسة حكومية، انا بشتغل وبدرس بنفس الوقت ولاني فترتين احياناً بشتغل قبل الدوام وبروح على المدرسة نعسان واحيانا العكس، بدراستي ما بركز لاني كتير بتعب بالشغل وشغلتي هي (كنترول باص) وانا اصلا مش مضطر ادرس منيح لانه مو ذنبي يكون وضعي المادي هيك وفي ولاد متوفر لهم وضع كويس وما بدرسوا وانا بكره اي حد يقولي ادرس....

* أهلي بالمرة ما بسألوني عن أي إشي
- ياسر ، 25 سنة، أدرس في جامعة البترا، سنة ثانية بس لازم اتخرجت من زمان بس ما بحضر محاضرات كتير كتير بطنش، بس علاماتي امنيحة وقت الامتحانات بصور المادة من اصحابي الشاطرين وبروح عندهم وبدرس المادة كتير امنيح وبجيب علامات أحسن من يلي بدروسوا بس بتضل مشكلة الحضور، وبحب وانا عم ادرس اسمع اغاني واحكي كتير بس احيانا بسرح، وظروفي لا بأس بها يعني بتوفرلي الضروري يلي بحتاجوا كتير، وأهلي بالمرة ما بسألوني عن أي إشي.
- مؤيد ،13 سنة، الصف الثامن الابتدائي، انا بصراحه بقول لامي اني رايح على المدرسة لكني بروح ابيع محارم وعلكه على الاشارات، كيف يعني بدي اروح على المدرسة واسيب امي واخواني الصغار بدون اكل وكمان يعطوني مصروف ما انا زلمة البيت وبعرف انه امي نفسها تشوفني متعلم ودكتور بس بصراحه ما بنفع، وامي ما بتعرف هالشي وكل ما اجبلها مصاري بقولها انه في شيخ كبير بحبني وبساعدني فبتقولي الله يوفقه ويرزقه وانا ساعتها بنبسط كتير لانه هاي الدعوة الي ولانه امي مبسوطه، يعني لا مدرسة ولا هم، لو بدي اضل ادوام بنموت جوع....
* مش مقتنع شو فايده الي بندرسه
- عادل ،18 سنة، توجيهي أدبي، انا عمري ما عودت حالي على الدراسة عشان هيك مش قادر ادرس بالمره واصلا ما بداوم كتير لانه بصراحه مدرستنا مش شديدة، ولاني ما بداوم وما بحب الدراسة مو عارف ابداً اركز او ادرس مع اني نفسي انجح، وبالفصل الاول اتبعت اسلوب الكتاب والتلخيص بالدراسة بس جاب نتيجة عكسية لاني ما نجحت باغلب المواد ولليوم نفسي ادرس بس مش عارف وانا بدي ادرس عشان افرح اهلي بس لاني بصراحه مش مقتنع شو فايده الي بندرسه وشايف كتيير متخرجين ومو لاقين شغل..وكثير ناس مش دارسين بس ناجحين ومعهم مصاري كثير ومشهورين.
- نوال ابني في الرابع الأساسي لا يحب الدراسة ولذلك احاول تهيئة جميع الظروف له لدرجة أنني آخذه إلى كوفي شوب يحبه, ويقابل هناك أستاذه الخصوصي كل يوم ولكني أشعر أنه لن يحصل علامات جيدة لأنني عندما أراجع له ما درس يتململ وينسى الكثير, ولا أعرف ماذا أقدم له أكثر من ذلك.
- لارا ، 16 سنة، الصف العاشر، أدرس في مدرسة المشرق، وبس أدرس بحط دفتر فاضي فبقرأ فقرة وبرجع أكتبها على الدفتر لانه اذا ما كتبت ما بحفظ حتى لو إشي مش قادرة احفظه بضل اكتبه حتى أحفظه، وما بحس حالي بدرس على الفاضي بالعكس بستفيد وعلاماتي كويسه بس المشكله هاي الطريقه بتاخد معي كتير وقت فمرات ما بلحق الماده كلها فاذا ما بزبط بالامتحانات بكون ما لحقت، وظروفي عادية أهلي بحكولي الاستاذ ما بعمل إشي يلي بدو يدرس بدرس لحالوا بس حاسة ان أهلي رح يجيبولي أستاذ في التوجيهي، بس أهلي بضلوا فوق راسي(ادرس ادرس) مع انو انا بدرس من غير ما يحكوا بس لانه انا بدرس بالليل بحب دراسة الليل فبفكروني ما بدرس وبحب أدرس بغرفتي ولحالي ويكون في هدوء.
- سمر ،18 سنة، توجيهي، الدراسة في الوقت هاد بدها مصاري يعني كل طلاب التوجيهي بروحو معاهد وبجيبوا اساتذه وانا بعرف وضع اهلي وبعرف انه صاروا الاساتذه ما يدرسوا منيح عشان الطلاب ياخدوا دروس عندهم، بس الي متل وضعي ووضع اهلي وهم كتار بتروح عليهم غير طبعاً المظاهر الي صاروا يهتمو فيها البنات متل لما يصيروا يجتمعو ببيت وحده وانا ما بقدر افرجيهم بيتي لانهم حيصيروا يضحكو عليه ولا بقدر اجاريهم بالاساتذه واللبس وكتير اشياء يعني صرت احس المدرسة عباره عن عرض ازياء واستعراض مظاهر مو للدراسة.....
- حسن علي، 17 سنة، أدرس في مدارس الجامعة وهي مدرسة خاصة، ما بحب أدرس بالبيت بالمرة ما بستوعب بحب أدرس بكوفي شوب....، والنتيجة يلي بحصلها يعني على الحفة ما يجيب علامات امنيحة علامة النجاح، وظروفي ماشي حالها، واهلي ما بهتموا كتير بدراستي عادي بس وقت ما آخد الشهادة بتذكروا انو كان في مدرسة.

* في البرد بضلني بردان وما بقدر ادرس
- سامي10 سنة، خامس ابتدائي، مدرسة حكومية، انا بحاول ادرس لكني ما بقدر اركز عشان بصراحه وضعنا المادي كتير تعبان في البرد مثلاً بضلني بردان ومع البرد ما بقدر ادرس واصلا لو بدي اسأل اي حد بالبيت ما حد بعرف امي ما بتعرف شي وابوي متوفي واخواني طلعوا من المدارس وما عندهم اي معلومات وبالمدرسة بضلوا يبهدلونا ويقولولنا ادرسوا, طب كيف ادرس لما اكون بردان او جوعان....
- رزان، 21 سنة، سنة ثانية، جامعة عمان الاهلية، انا ما بحب ادرس الا عند صحباتي بنجتمع كل مره ببيت وحده وبننام عندها وطبعا بنحب نغير جو لانه الدراسة كتير بتملل فبنعمل slumber party (حفلة بيجامات) وكتير بنغير جو وهيك هيك اخرتنا بننجح لشو نتعب حالنا واهلنا كل الي بهمهم التوجيهي وبس وخلص نجحنا فيه......

* نفسي أعرف شو الجل اللي بيحطوه على شعرهم!!
- امجد، 8 أعوام، الصف الثاني ابتدائي، مدرسة حكومية، انا ما بدرس اصلا ما نفسي اروح المدرسة لانه ما عندي اواعي منيحه وكندرتي ممزوعه فلما امشي بنجرح وبتضايق وكل الي نفسي فيه اعرف شو هو الجل بسمع الشباب بالمدرسة بقولو بنحط على شعرنا جل نفسي اشوف شكله ونفسي مصروفي يسير 15 قرش، ابوي ما بقدر يعطيني اكتر لانه اصلا ما بشتغل ، وما بحب المدرسة لانه الولاد بتمسخروا علي. بس اكبر بدي اشتغل اشي منيحمش زي اخوي اللي درس وما بشتغل, بدي يصير عندي اواعي حلوين واشتري الجل واعرفه..........
-عِماد يحيى، 20 سنة، سنة تانية غرافيكس، انا ما بيجني نفس أدرس إلا في الشارع، لأن بيتنا صغير كتير والكهربا ما بتيجي إلا ساعتين باليوم عنا، فبحب أدرس على ضو الشارع، كنت أشوف طلاب رايحين على كوفي شوب عشان يدرسوا بس والله ما بفتحوا الكتاب، اللي بدو يدرس بدرس حتى لو وين ما كان، وشو ما كانت ظروفه.

كانت تلك نماذج متفرقة من أفكار شهرالإمتحان, الرابط المشترك بين معظم الذين حدثناهم عن الدراسة هو إجابتهم عن سؤال حول ما يذكرونه من الدروس بعد انتهاء الإمتحانات فكانت الإجابة المذهلة: لا أتذكر شيئا فما أن أغادر قاعة الإمتحان حتى تتبخر كل المعلومات التي حفظتها.. الواحد يا دوب بتذكر شو بكتب في الإمتحان!!
مع تمنياتنا بالنجاح لكل الممتحنين من طلابنا الأعزاء في كل مراحل الدراسة

عجبي عندما انتهيت من صنع السفينة جفت البحار / وليد

مواضيع مقترحة


اغبئ البنات حصريا
النشيد الوطني للتماسيح
الاسم ده يقربلك ايه لعبه
نجوم الغناء المصريون
الحياة وأختلاف الزمان!
ترشيح أحمد السقا لـ "محمد نجيب"
استخدم التطبيق