شيرين في لقائها الأول بعد الولادة

المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب في حالة من السعادة حاليا بعد أن وضعت طفلتها الأولى “مريم”، مؤكدة أنها اتفقت مع زوجها على عدم ظهورها في وسائل الإعلام، قائلةً “لأننا نريدها أن تنشأ في جوٍّ طبيعي بعيدا عن الأضواء، حتى تقرر مستقبلها بنفسها”… كما قالت.



في حوار شيرين الأول مع “mbc” بعد ولادتها -: “إن اختيار اسم “مريم” كان باتفاقٍ بيني وبين زوجي محمد مصطفى؛ لأننا نحب هذا الاسم، وأنا أحلم بأن يرزقني الله بأربعة أطفال، منهم الأولاد والبنات، فأنا أحب الأطفال كثيرا، وأحب وجودهم حولي”.



وضعت المطربة شيرين مولودتها منذ أيام بأحد مستشفيات القاهرة على إثر عمليةٍ قيصريةٍ ، وعادت بعدها إلى فيلتها في أول طريق مصر الإسكندرية- قائلةً: “مريم” هي أجمل هدية جميلة في حياتي… فقد كنت أجهز نفسي للولادة في الأسبوع الثالث من شهر أبريل/نيسان الحالي كما أخبرني الطبيب المعالج، لكنني قبل هذا التوقيت بثلاثة أسابيع فوجئت بتعبٍ شديد، وعلى الفور توجهت مع زوجي إلى المستشفى، وهناك أخبرنا الأطباء بضرورة إجراء عملية قيصرية بعد أقل من ساعة، لأن الجنين أخذ وضعا عرضيا، وهو ما يتطلب سرعة إجراء العملية القيصرية… وعلى الفور تم تجهيز غرفة العمليات".



تحدثت شيرين عن تفاصيل الولادة : “كان الجميع يسابق الزمن من أجل إجراء العملية لاستقبال “مريم”… وبعدها حضر طبيب التخدير، وأعطاني حقنة مخدرة نصفية المفعول، وتم بعدها إدخالي إلى غرفة العمليات… كنت خائفة لكنني في الوقت نفسه كنت سعيدة، وأنتظر بشغف رؤية ابنتي… لقد كنت أحلم باللحظة التي أحتضن فيها “مريم”.



وتتابع: “أصرَّ زوجي محمد مصطفى على التواجد داخل غرفة العمليات لمتابعة الجراحة القيصرية… كان ممسكا بيدي طوال الوقت، وهو الأمر الذي منحني قوة كبيرة… والجميع كان مستغربا من ذلك؛ لأنه لا يوجد رجل يمكنه متابعة إجراء العملية الجراحية القيصرية، وهذا ما أكده لنا الطبيب، إلا أن محمد كان قويا، وتابع عملية الولادة بصبر حتى في اللحظات التي تم خلالها عمل فتح كبير في بطني كما تتطلب العمليات القيصرية… وقد غادرت المستشفى بعد أربعة أيام من إجراء العملية”.



وعن إحساس الأمومة بعد الولادة قالت: “إحساس الأمومة لا يمكن أن يوصف، ولا يمكن ترجمتة في كلمات، وهو إحساس لن تشعر به إلا الأم لأن حياتها تتغير في هذه اللحظة… نعم شعرت بأن الدنيا تغيرت، وأصبح لها طعم جديد مختلف… لقد أصبح كل شئ من حولي جميلا ورائعا… أصبحت أنا ومحمد نشعر بقمة الضعف أمام مريم… ومنذ اللحظة التي وقعت عيناي عليها أخذتها في حضني، ورفضت أن أعطيها لأحد… لقد أخذت من ملامحي وملامح زوجي”.



وعن الأشخاص الذين كانوا بجوارها في أثناء عملية الوضع قالت: “بالإضافة إلى زوجي محمد مصطفى، كانت معي والدتي وحماتي وأخوتي وأهلي والفنانة الجميلة منة شلبي التي لم تتركني لحظة… فالكل كان خارج غرفة العمليات في انتظار انتهاء الولادة”.



و تحدت عن الفنانين الذين حرصوا على زيارتها في المستشفى: “كل الفنانين سألوا عني، وقاموا بزيارتي، ومنهم منة شلبي التي لم تفارقني لحظة واحدة… كما زارتني نانسي عجرم ومدحت صالح وأحمد السقا ومحمد حماقي وأحمد حلمي ومنى زكي ورامي صبري وزينة، وغيرهم الكثير… حتى لا أنسى أحدا”.



وتتابع:” تلقيت أيضا الكثير من الاتصالات من الفنانين، ومنهم: أنغام وأصالة وأحلام ونوال الكويتية وكريم عبدالعزيز وهشام عباس ومي كساب وأمير عبد المجيد وزوجته ونادية مصطفى وإيمي ومحمد وطني وغيرهم، وأيضا عماد الدين أديب الذي أرسل لي باقة ورد رائعة برغم تواجده في باريس".



كان حرص شيرين شديد غلى شراء ملابس إبنتها الأولى"مريم"منذ مدة طويلة، وعن ذلك تقول: “كنت حريصة على شراء ملابس “البيبي” منذ فترة شهر العسل عندما كنت في لندن… وبعدها كنت حريصة على شراء ملابس الأطفال عند زيارتي لأي دولة، وكان آخرها دبي وقطر، إذ كنت حريصة على ذلك، بالإضافة لشراء لعب ولوازم الأطفال… حتى إن أحد الأصدقاء كان في زيارة إلى ماليزيا وعند عودته أحضر لي ملابس كثيرة للمولودة المنتظرة”.


الخميس, 10 ابريل, 2008 16:44