صور من غرائب وعجاب المغرب

شباب في حالة «نشاط زائد» يناوشون أحد رجال العنيكري وهم يمشون فوق الحواجز في مهرجان مراكش للفنون الشعبية.

في غياب الناقة الأم، وجد صغيرها هذا الشاب الذي يعتني به ويسقيه ماء بالرضاعة.

ساحة النافورة المقابلة لولاية الدار البيضاء تغري ضيوف العاصمة الاقتصادية بزيارتها والتقاط صور تذكارية مع حمائمها، بينما تضايقهم الأيادي الممدودة طلبا للصدقات

لفظت أمواج المحيط الأطلسي مساء السبت بشاطئ العنق بالدار البيضاء حوتة «لابالين» تزن عشرين طنا، وقد بادرت السلطات المحلية برشها بمواد سامة قبل أن تقوم بإحراقها

بينما تقف عائلات من سيدي معروف أمام عمالة عين الشق الحي الحسني احتجاجا على وفاة أحد المواطنين أثناء عملية هدم «البراريك»، لم تجد هذه الطفلة حرجا في مداعبة قميص شرطي لا وقت له لمداعبة الصغار

عندما بدأ الشاطئ يفرغ من رواده، فضل هذا البائع المتجول أن يضع سلعته جانبا ويحظى بلحظة استراحة فوق الرمال
في الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن حقوق المرأة ومدونة الأسرة, مازالت النساء المغربيات في مناطق غير حضرية يشتغلن في ظروف لا إنسانية والصورة لنساء من إيملشيل.
مراهقون يحاولون اللحاق بشاحنة متوجهة إلى ميناء طنجة للاختباء تحتها بهدف الهجرة غير الشرعية
شاب يعرض مفاتيح شقق مفروشة في وجه الزوار الذين يفدون إلى الصويرة بمناسبة مهرجان كناوة، الذي يعتبر مناسبة لإنعاش عدد من الأنشطة الموسمية
في مدخل مقبرة الغفران بالدار البيضاء، تعترض هذه الطفلة الزوار استجداء للصدقة، لعلها تعرف أن قلوب الناس تصبح أكثر رحمة في حضرة الموت.
هرب هؤلاء الأطفال من حرارة الجو إلى برودة مياه الشاطئ، لكن الرحلة لم تخل من مفاجآت، فقد اكتشفوا أن ملابسهم قد سرقت، ليعودوا إلى بيوتهم بلباس السباحة.

الأطفال والنساء يشكلون أغلبية المشاركين في الاعتصام الاحتجاجي الذي قام به أبناء مدينة سيدي إفني للمطالبة بانسحاب قوات الأمن التي ظلت تحاصر أحياءهم الشعبية منذ أحداث السبت الأسود. ووضع المحتجون أمامهم بعضا من أثاثهم المتضرر من التدخل الأمني العنيف.

مخزني» من قوات العنيكري يقف أمام لافتة تمنع مرور العربات نهارا بزنقة السمارين بمراكش، لإفساح المجال للسواح الأجانب الذين أصبحوا أكثر حظوة من «اولاد البلاد».

مراكشية تستسلم لغفوة نوم في سوق السمارين، في انتظار زبناء من خارج الحدود، يشترون منها طواقي لحماية رؤوسهم من ضربات الشمس.

نساء من سيدي إفني يرفعن العلم المغربي كما يجددن طلباتهن برفع التهميش عن منطقة آيت باعمران. بينما تطالب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق نزيه في الاعتداءات التي تعرض لها المواطنون في سيدي إفني على أيدي قوات الأمن، والتي تبدو بعض نماذجها في إطارات الصورة.

تسعى جمعية «M.E.N.S» الناشطة في مجال التضامن ومساعدة الأطفال الأكثر احتياجا وتشجيعهم على التمدرس، إلى بناء جسر يربط بين ضفتي واد بهت الذي يقطع منطقة دار بلعامري (إقليم القنيطرة)، وذلك لتسهيل الطريق على أطفال المنطقة من أجل تمكينهم من الالتحاق بالمدرسة. هذا الجسر يبلغ طوله 021مترا وعرضه 4أمتار، ويكلف، 1365960.00 درهم.
وتطالب الجمعية كافة الهيئات والجمعيات المهتمة إمدادها بالدعم المالي من أجل فك العزلة عن هؤلاء الأطفال وتمكينهم من متابعة دراستهم في أحسن الظروف.


بينما يربض هذا الجمل في انتظار سواح يلتقطون معه صورا تذكارية، يدقق رجل الشرطة نظره في ما يمكن أن يخفيه الغطاء الموضوع فوق حدبة الجمل في زمن الهواجس الأمنية المتعددة

تحياتي إليكم kamal

kamal

&nbs... kamal