ضرورة مضاعفة العناية بالشعر

إن الشعر زينة إلهية وهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان ليكون تاج يزين به رأسه, هذا بالإضافة إلى وظيفة الشعر في حماية الرأس ووقايته من البرد أو من أي عامل قد يؤذي الرأس, والمرأة بشكل خاص تفتخر بشعرها وتتألق بجماله الذي ينعكس على وجهها, كما أن الشعر بالنسبة للمرأة من أهم أركان الجمال والجاذبية التي تملكها.

وقد ترغب المرأة بتغيير طلتها من خلال تغيير لون شعرها, أو قد تلجأ لذلك لتغطية الشعر الأبيض الذي يظهر مع التقدم في العمر, ومهما كانت الغاية من صباغة الشعر فهو يحتاج بعد عملية الصباغة للمزيد من العناية والحماية للمحافظة على صحته, وأيضاً للمحافظة على لون الشعر الجديد.

فلا بد من إعادة الرطوبة للشعر المصبوغ عن طريق استخدام مستحضر الترطيب المناسب, بالإضافة إلى مستحضر الحماية في حال الخروج من المنزل لوقت طويل وتعرض الشعر لأشعة الشمس أو لعوامل الطقس من رطوبة أو جفاف, ويجب الانتباه من أشعة الشمس بشكل خاص والحرص من التعرض لها لوقت طويل دون وضع واق مناسب للشعر.

ومن الضروري أن يتم اختيار الشامبو الذي يتناسب مع طبيعة الشعر ويؤمن له متطلباته وينظفه من الأوساخ والتراكمات, كما يجب أن ينسجم الشامبو مع لون الشعر الجديد وألا يؤثر فيه ويغير من رونقه ولمعانه, ولا ضير من قص أطراف الشعر كل شهر تقريباً للتخلص من الأطراف المتعبة أو المتقصفة.

وصحيح أن الصبغة تعيد الحيوية للوجه من خلال الحيوية التي تضفيها على الشعر بانعكاسات مذهلة, لكن في نفس الوقت يجب أن لا يتم إرهاق الشعر بتكرار وضع الصبغة على الشعر خلال فترات قصيرة, فالمواد التي تتكون منها صبغة الشعر تتلف الشعر مع تكرار استعمالها.

وبالتالي من الجيد إضفاء بعض التغيير على شكل وإطلالة المرأة، وذلك بتغيير لون شعرها, ولكن مع الحرص على عدم المبالغة في تكرار عملية صباغة الشعر, بسبب الأضرار التي تلحق بالشعر من تعرضه للصباغة بشكل مستمر.



الأربعاء, 10 اكتوبر, 2007 09:48