طالب مصري ينقل وقائع انتحاره لوالده عبر الجوال

أقدم طالب جامعي مصري يبلغ 19 عامًا على الانتحار، بعد أن ألقى بنفسه من فوق جسر ستانلي بمدينة الإسكندرية.
وقام الطالب بالاتصال بوالده على هاتفه الجوال، قبل أن يلقي بنفسه في مياه البحر، مخبرا إياه بقصة انتحاره ومن دون أن يغلق الهاتف أثناء تنفيذه القفز وعملية الانتحار، وحاول الأب إثناء الإبن عن محاولته، إلا أن الإبن أصر على موقفه ليسقط في البحر، وأصيب بارتجاج في المخ ونزيف داخلي.
وأبلغ الأب قسم شرطة، حيث أسرعت سيارة الإسعاف إلى مكان الحادث، ليتم العثور على الطالب بالقرب من الشاطئ في حالة سيئة للغاية. فتم نقله إلى مستشفى الجامعة بالإسكندرية لإسعافه، إلا أنه فارق الحياة بعد مدة قصيرة من وصوله.
وأكد والد الطالب الذي يعمل محاميا، أن ابنه كان قد أصيب خلال الفترة الأخيرة بحالة اكتئاب نفسي، أثرت على علاقته بالمحيطين به، من دون أن يدري لتلك الحالة سببًا. وأضاف أنه تلقى اتصالا من ابنه على هاتفه الجوال، قبيل انتحاره، يبلغه فيه بوجوده أعلى جسر ستانلي. وسرعان ما سمع بعدها صوت صراخه، وهو يسقط من أعلى الجسر، ثم صوت وقوع الهاتف الجوال في المياه. وبعدها انقطع الاتصال. وأمرت النيابة بتشريح الجثة، للتأكد من أن الوفاة وقعت بسبب حادث انتحار.