طفل يلقن والدته الشهادتين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه قصة حقيقية حصلت في المدينة المنورة


توفت والدة في المدينة وبعد تغسيلها وتكفينها إلتف الأحباب من حولها يودعونها وقلوبهم تقطرُ ألماً


وحزناً على فراقها ...


وهي ممدة أمام أعين أولادها وزوجها وكل أحبابها ..


ومغلفة باللباس الأبيض الذي ستقابل فيه وجه الكريم ويتقدمها عملها الصالح ..


رحمة الله عليها وعلى جميع المسلمين


وبعد أن حملها الأحباب على أكتافهم..


أخذ يصيح ابنها الصغير ذو الثمانية أعوام..


ويقول أريد أن أقول سر لماما..........


أريد أن أوشوش ماما في اذنها ...


لاتأخذوها قبل أن اكلمها..



وعند إلحاحه نزل الأب عند رغبته وطلب منهم أن ينزلوها..



فلما استقرت على الأرض جثى وليدها..



وقال لها: ياماما إذا جائكي منكر ونكير وسألوك من ربك ؟


قولي الله ... وقولي أأأشهد أن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله...................



وقولي وقولي ................



ولقنها ما تقوله في قبرها عند سؤالها......................



هنا إنفجر الحضور بالبكاء جمعياً



رحمة الله عليها


وهنيئاً لها بالولد الصالح الذي احسنت تربيته...



اللهم سخر لنا من يلقننا الشهادتين قبل وبعد مماتنا...........



أشهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله





اللهم اكتبها خالصة عندك.......

منقوول

سبحان الله … أشهد أن لا اله الا الله وان سيدنا محمد رسول الله … شكرا وائل

سبحان الله وربنا يرحم جميع اموات المسلمين اللهم امين