طيور مهربة لإطعام الصقور في بقالات الخطوط السريعة.. ولا عزاء للأنفلونزا!

ناشد مجموعة من هواة الصيد بالصقور الجهات المسؤولة بالتصدي لعمليات ادخال طيور مهربة تستخدم لاطعام الصقور من دول مجاورة لا تحمل شهادات صحية تباع عن طريق البقالات الموجودة على الخطوط السريعة.


وقال احد الصقارين احمد خليفة النويف ان ما اثير بشأن اصابة صقرين بمرض انفلونزا الطيور الشهر الماضي كان بسبب اطعامهما طيور بط من نوع (شهرمان) قد تكون مصابة بمرض ما وتم شراؤها من احدى البقالات التي لا تخضع لاي رقابة من قبل البلدية.


واوضح النويف ان الصقور مثلها مثل غيرها من الكائنات الحية تتعرض لانواع مختلفة من الامراض مثل التهابات القدم والتغيرات التي تظهر على قدمي الصقر اثناء وجوده في الاسر وهو مرض شائع بين الصقور في جميع انحاء العالم منذ العصور القديمة الا انه لا يعد مرضا مميتا كما انه لا يمنع الصقر من الصيد.
واضاف ان التهاب الرئتين والمعروف في دول الخليج العربية باسم (رداد البطن) أو (رداد الجوف) يعتبر من اخطر الامراض التي تفتك بالصقور نتيجة للظروف البيئية غير الصحية كارتفاع درجة الحرارة وزيادة الغبار اثناء فترة المقيض.
وتظهر على الصقر بعد اصابته بالمرض تغيرات واضحة كزيادة معدل التنفس نتيجة انتشار الجرثومة وتمكنها من جسم الصقر مما يؤدي الى تكون افرازات تترسب في أجزاء من الرئتين والاكياس الهوائية تعمل على الاخلال بوظائف الجهازالتنفسي مما يؤدي بنهاية المطاف إلى موت الطائر.


كما تتعرض أجزاء من جهاز الصقر الهضمي كالفم والمريء والحوصلة والامعاء لامراض مختلفة الا ان اشهرها التهاب الفم الموضعي أو ما يعرفه الصقارون باسم (القلاع) او(القرحة) وهو عبارة عن موت خلايا بطانة الفم ويظهر على شكل إفرازات قيحية كثيفة تغطي باطن الفم.


ويرجع سبب ظهور هذا المرض الى تناول الصقر طعاما ملوثا او حك رجليه الملتهبة بمنقاره وهذا ما يجعل من الصعب جدا منع مثل هذا النوع من الامراض بالرغم من مراعاة اصحاب الطيور شروط النظافة.
وتطرق النويف الى انواع الصقور ومن اشهرها الشاهين والباز بالاضافة الى الحر الذي مازال محتفظا بمكانة الصدارة لدى هواة الصيد لما يتمتع به من صفات تعتبر نقاط قوة تعزز تقييم القناصين العرب له واهتمامهم باقتنائه والاحتفاظ به لاعوام عديدة.