عاصي الحلاني يتهم نانسي بشراء جائزة ميوزيك اوورد

رغم أنه أكد أحقيتها بالجائزة، اتهم المطرب اللبناني عاصي الحلاني بشكل مباشر مواطنته نانسي عجرم بشراء جائزة “الميوزك أوورد” التي حصلت عليها قبل نحو الشهر، مشددًا على أنه يتحدى أي شخص يثبت غير ذلك.



وقال الحلاني إن جائزة الـ"ميوزيك أوورد" مدفوعة، ونانسي عجرم دفعت ثمنها هذا العام، موضحًا في الوقت نفسه أن “إليسا ونانسي من بين عشرات المطربين والمطربات الذين يستحقون الجائزة وليستا الوحيدتين”.



وكشف المطرب اللبناني عن مفاجأة من العيار الثقيل بالتأكيد على أن “جائزة الـ"ميوزك أوورد” عُرضت عليه لكنه رفضها، أما نانسي فقد دفعت ثمن الجائزة، وأتحدى من يقول العكس".



من جهة أخرى كشف الحلاني أن عودته إلى شركة “روتانا” -التي أصدرت له قبل يومين آخر ألبوماته “يمكن”- تمثل عودة أبدية.



وشدد المطرب اللبناني على أن عودته إلى روتانا ليست عودة المهزوم أو المحتاج، لا سيما وأن مشواره خلال السنوات الثلاثة التي ابتعد فيها عن روتانا يحفل بالإنجازات والحفلات، وقال إن “عودتي بمثابة العودة إلى أهلي وبيتي الذي سيكون الأخير، سأبقي مع روتانا إلى آخر العمر، وهذه العودة لم تكن وليدة مفاوضات وأرقام خيالية كما ألمح بعض الأشخاص، بل جاءت وفق مبدأ خاص قائم على المحبة والاحترام”.



وأشار إلى أن عقده مع روتانا لا يقتصر على النواحي الإنتاجية لأعماله الغنائية والفيديو كليبات والتسويق؛ بل توسع إلى إدارة أعماله، أما حفلاته فتجري بالتنسيق مع مكتبه الخاص.



ورفض الخوض في قيمة العقد المادية والمبلغ المتفق عليه، وقال إنني “لا أحب الحديث عن الأمور المادية، وهذا البند هو آخر البنود التي بحثتها مع سالم الهندي، وكل ما عدا ذلك سيبقي كما هو، أي أن علاقاتي المهنية مع المحطات التليفزيونية الأخرى لن تتغير”.



“يمكن” يضم 14 أغنية

كانت شركة روتانا طرحت مؤخرًا الألبوم الجديد لعاصي والذي يحمل عنوان “يمكن” بعد أقل من شهر من عودته إلى الشركة وتوقيعه العقد الجديد مع رئيس روتانا للصوتيات.



ويضم ألبوم “يمكن” ألبوم 14 أغنية كتبها عددٌ من كبار الشعراء منهم الشيخ طربية رحمة ومارسيل مدور ونزار فرنسيس وأحمد ماضي ولحنها عددٌ من الملحنين، وقام عادل عايش بتوزيع غالبية أغنيات الألبوم، في حين قام عاصي بنفسه بوضع ألحان عددٍ من الأغنيات ومنها " ضلي معي"، و"بنده ما عم يسمع" و"صحرا الشوق" وهي الديو الأول في الألبوم الذي جمع عاصي مع رويدة عطية، و"حالة قلبي" والتي تعطي عاصي مزيدًا من التجدد والاستمرار في طرح تداعيات الحب والقلب، فيما الموسيقى تتداخل مع الكلمات لتشكل بعدًا جديدًا للحلاني في الأداء اللبناني الذي يشتهر به، وكانت أغنية “يمكن” تم عرض الكليب الخاص بها قبل أسابيع على قنوات روتانا الموسيقية من إخراج سعيد الماروق، ولاقت الأغنية النجاح منذ صدورها.



كما احتوى الألبوم على أغنية وطنية عنوانها “لبناني” من ألحان عاصي الحلاني وتوزيع طوني سابا، و"الهوى ظالم" وألحان هيثم زياد توزيع طوني سابا، وأغنية “عيون المها” من كلمات رامز رضا خليل وألحان ماهر العلي وتوزيع طوني سابا، وهى تنتمي إلى المدرسة الفلكلورية اللبنانية التي أعطت الحلاني ثقة للدخول إلى هذا النوع والتفرد عبره.



أما أغنية “بوسة خنجر” والتي لحنها جان صليبا، فتم توزيعها فى تركيا للفنان ايتوكين كورت، وجاءت أغنية “عم قول الآه” من كلمات أحمد ماضي وألحان هشام بولس وتوزيع موسيقى هادي شرارة بمثابة توزيع خاص جدًا لحكاية الوجع .



كما ضم الألبوم أغنيات “نور السهر” من ألحان سيم إيمان وتوزيع ناصر الأسعد و"رجعني" وهى الديو الثاني في الألبوم مع شيماء من ستار أكاديمي، والأغنية من كلمات أحمد ماضي وألحان هيثم زياد وتوزيع طوني سابا، وصورت فيديو كليب، و"خدعتنا" من كلمات غانم جاد شعلان وألحان عاصي.

الخميس, 04 ديسمبر, 2008 17:11