علا غانم : لم أقدم إغراء و الدليل اني خنت زوجي في خيالي

هي فنانة اشتهرت بأدوارها المثيرة للجدل، لجرأتها في تناول القضايا "الجنسية" الحساسة في أعمالها، بداية من فيلم "سهر الليالي" الذي لعبت فيه دور فتاة تعيش مع صديقها من دون زواج، وحتى فيلم "بدون رقابة"، وأدت فيه دور "شاذة جنسياً". وها هي تعود لتطل علينا من خلال فيلم "أحاسيس"، الذي يعرض حالياً في دور العرض السينمائي المصرية، في دور "زوجة خائنة". إنها الممثلة جميلة الملامح.. جريئة الطباع "علا غانم"، التي كان مع اوان هذا الحوار عن آخر أفلامها "أحاسيس":

كيف تم ترشيحك لبطولة "أحاسيس"، وما أسباب تحمسك له؟ جاء ترشيحي عندما عرض عليّ مؤلف الفيلم أشرف حسن السيناريو، وكان هناك أبطال آخرون له، ومخرج آخر غير الحالي، وعندما قرأت السيناريو نال إعجابي.. وطلبت من المؤلف التغيير، واقترحت عليه أن يقوم المخرج هاني جرجس فوزي بإخراج الفيلم.

ولماذا اخترت "هاني فوزي" تحديداً لإخراجه؟ لأنني أثق في قدراته، فهو مخرج متقن ومتمكن من أدواته، ولديه طابع معين يجعل الفيلم يخرج برونقه المطلوب. فالسيناريو يعالج قضية "حساسة".. هي الخيانة الزوجية، وأي مخرج آخر قد يتناول العمل بشكل سطحي، وكنت لا أثق في أحد غير "هاني" لإخراج هذا الفيلم بصورة فنية متقنة.

البعض انتقد مشاهد "الإغراء" التي قدمتها في الفيلم، فما ردك؟ أنا لم أقم بأي إغراء.. والدليل أنني أقول، في إعلان الفيلم "البرومو" إنني (أخون زوجي في خيالي). ولم أقدم أي مشاهد "ساخنة" على الإطلاق، ومن يدخل الفيلم سيتأكد من ذلك بنفسه.

ما رأيك في قضية "الخيانة الزوجية" التي تتناولها حوادث الفيلم؟ أرى أنها تحدث في كل المجتمعات، فعندما تستحيل الحياة الزوجية بين طرفيها.. وتغيب "المشاعر الحقيقية"، قد يلجأ أحد الطرفين إلى "خيانة" الطرف الآخر. وبعض الزوجات، في تلك الحالة، يقمن بخيانة أزواجهن.. والبعض الآخر يرفضن الخيانة، فيطلبن الطلاق.. ويهدمن الأسرة التي لا توفر لهن الأمان. والسبب في هذا كله هو "الحرمان" العاطفي والجنسي.

وبماذا تنصحين النساء اللاتي يعانين من "الحرمان" الجنسي والعاطفي؟ أنصحهن بمشاهدة الفيلم، وأن يتصرفن مثلما فعلت بطلة الفيلم "سلمى" (تقوم بالدور علا غانم) تجاه تلك المشكلة التي واجهتها. فالحل الذي قدمه الفيلم هو "الحل الأمثل"، ولن أفصح عنه حتى تشاهدوا الفيلم.

كيف كانت "كواليس" التصوير بينكم كطاقم عمل؟ أحببت كل من شارك في هذا الفيلم، خصوصاً أن كلهن صديقاتي العزيزات: مروى وماريا وراندا البحيري وعبير صبري، وسعدت جداً بالعمل معهن.

من أكثر فنان شعرتِ بانسجام بينك وبينه أثناء عملكما سوياً خلال مشوارك الفني؟ الفنان الكبير أحمد خليل، وعملنا سوياً في مسلسل "ورق التوت".. وشعرت خلال وقوفي أمامه أن هناك "كيمياء" غريبة جداً تسري بيننا، فلم أصادف في حياتي ممثلاً يساعد زميل له مثلما يفعل هو.

تردد أنك "منزعجة" من تأخر موعد عرض مسلسل "ورق التوت" الذي انتهيت من تصويره منذ فترة؟ من المؤكد أنني أشعر بالحزن، لأنه عمل جيد وواثقة من نجاحه، ولم تحدث أي مشاكل تعوق تأخيره وعلمت أن التأجيل كان بسبب "الخريطة" الخاصة بعرض الأعمال في التلفزيون المصري، وعدد من الفضائيات، وأعتقد أن المسلسل سيتم عرضه قريباً.

من المخرج الذي تحلمين بالعمل معه؟ المخرج شريف عرفة.. فأنا أشعر أنه يستطع تقديمي بشكل جديد وثري.

ما صحة الخلاف بينك وبين الفنانة غادة عبدالرازق؟ هذا الكلام يتردد منذ فترة طويلة، وليس صحيحاً.. فلا توجد بيني وبين "غادة" أي خلافات، وهي زميلة "لطيفة" جداً، وكل منا لديها المنطقة الخاصة بها.. وعندها ما تقدمه لجمهورها.

ما الجديد الذي تستعدين له حالياً؟ أستعد لبطولة فيلم بعنوان "قلب بريء"، مع المخرج علي رجب.. من تأليف مصطفى السبكي، وسيبدأ تصويره أول آذار المقبل. إضافة إلى أنني أقرأ حالياً مسلسلاً تلفزيونياً جديداً، وسيناريو فيلم بعنوان "أشحنلي.. وأعرض لك"، من إخراج هاني جرجس فوزي أيضاً