علا غانم: نعم أقمت علاقة مع السحاقيات

كشفت الفنانة علا غانم التي أدت دور شاذة جنسيا في فيلم " بدون رقابة " المثير للجدل أنها التقت سحاقيات في المجتمع سرا كي تستطيع معرفة شخصياتهن بما يساعد دورها في الفيلم ، محذرة في الوقت نفسه الأمهات من ضرورة مراقبة بناتهن حيث تشير إلى أن بعض الفتيات يمارس العادة السرية في حمامات المدارس.



وأشارت إلى أن اعتذار الممثلات عن عدم قبول الدور لم يكن بسبب حيائهن أو الخوف من تقديم الشخصية، بل لأن الدور صعب على أى ممثلة والممثلات الأخريات اللاتى رشحهن مخرج الفيلم فشلن من أول بروفة ، بحسب ما ذكرته لصحيفة المصري اليوم الاثنين.



وقالت غانم انها استعدت للدور وقابلت العديد من الفتيات الشاذات فى الواقع، وعرفت الكثير عنهن وعن تصرفاتهن الغريبة فهن فتيات طبيعيات فى كلامهن وحركاتهن ولا يتسمن بالشر، واعتدن على ممارسة الجنس بهذه الطريقة، فضلاً عن أننى قرأت الورق جيداً حتى أمسك بخيوط الشخصية.



واضافت ان شذوذ الفتيات موجود فى المجتمع، مشيرة إلى أن هناك فتيات يمارسن هذه العادة السيئة منذ المرحلة الابتدائية وتستمر معهن حتى بعد الزواج، لكن اللافت أنهن يمارسن حياتهن بشكل عادى كأى فتاة طبيعية سواء فى التعامل مع الرجال أو الفتيات، والفتاة الشاذة تعرف نظيرتها بمجرد النظر إلى جسدها.



أكثر أمانا للمرأة…!



وارجعت علا سبب وجود الشذوذ بين النساء الى أنه أكثر أماناً للفتاة من علاقتها بالرجل ، إذ لا يفقدها عذريتها، فضلاً عن سهولته ، فالفتيات من الممكن أن يتواجدن سوياً فى أى مكان دون مشاكل أو شبهات.

وتابعت : إن الظاهرة منتشرة بكثرة فى دورات مياه المدارس والجامعات، وهذا ما حدث بالفعل للبطلة والفيلم يقدم رسالة إلى كل أسرة مصرية بأن تراقب تصرفات بناتها وصديقاتهن وكل من يتقرب إليهن وأن تغمرهن بالرعاية.



لا مشاهد مخجلة



وأكدت علا غانم ان فيلم " بدون رقابة " لا يتضمن أى مشهد مخل ولا توجد فيه قبلة واحدة، لأننا اعتمدنا فى توصيل رسالة العمل على الحوار الذى اتسم بالجرأة وهذا ليس جديداً على السينما المصرية،



وأشارت إلى أن الأفلام التى قدمها خالد يوسف أكثر قسوة من “بدون رقابة” وقالت " مهما قدمنا لن نصل إلى فجاجة الألفاظ أو المشاهد التى نسمعها ونشاهدها يومياً فى الشارع، فلا يوجد مشهد أو لفظ يخدش الحياء وهذا ما لمسته من ردود فعل الأصدقاء والجيران الذين شاهدوا (بدون رقابة)" .



وقالت ان المشهد الذى جمعها مع سارة بسام فى حمام الجامعة كان عادياً جداً لأن المخرج أظلم الشاشة وقت اقترابى من سارة لتقبيلها، وظهرت الصورة مرة أخرى عند صراخ سارة لرفضها ممارسة الشذوذ معى ، أى أن الرسالة وصلت دون مناظر.



واوضحت غانم ان الفتاة التى تعيش بمفردها تتجه غالباً إلى الشذوذ ، مشيرة إلى أن ابتعاد أهل البطلة عنها في أحداث الفيلم حيث يعيشون فى الخليج دفعها إلى ممارسة الشذوذ لأن الكثير من صديقاتها كن يبتن معها فى المنزل ، كما أن عدم الرعاية والإهمال من جانب الأهل لبناتهم يدفعهن إلى فعل ما هو أكثر من ذلك.