علبة Cartier الحمراء: بداياتها وتأثيرها على نجوم السينما

علبة تحمل في قلبها السحر والمتعة والمفاجأة، فيما يغطي غلافها الجلد الأحمر الذي لم يعرف يوماً أي منافسة... إنّها علبةCartier الحمراء التي تنطوي على الإحساس بالترقب وتلمع بالاحتمالات التي تنتظر دورها للتألق.
قطعة فنية فريدة
تمّ تصميم علبةCartier عند إنطلاقة الدار لتكون توقيعاً ورمزاً تميّزها، وإنعكاساً للمجوهرات التي تنتج عن مخيلتها. وهي عبارة عن قطعة مغلّفة بجلد مغربي أحمر اللون ذي إطار ذهبي مزخرف، ومبطنة بالمخمل الأسود أو الساتان الأبيض تبعاً للحجارة التي ستحملها في داخلها. إنها بمعنى آخر قطعة فنية فريدة إحتلت مكانة كبيرة لدى الدار حتى تمّ تصميم نسخة تُخلد شكلها في العام 1970، حيث زُخرفت بالمينا المضفرة داخل تصميم حاكى شكل العلبة الأصلي إلى حد مثالي.
وتعدّ هذه العلبة شاهداً على مرور الزمن وذات شكل مرتبط بشكل حميمي بالمجوهرات التي تحملها. أمّا في المزادات الكبرى، فتضفي قيمة إضافية على القطعة المعروضة للبيع.
كيف تمّ تصميمها؟

تمّ تصميم علبةCartier وإبتكارها بحرص شديد، لتعبر عن حرفية قادرة على منح أكثر التفاصيل دقة روحاً ونبضاً نكاد نسمعه في حركة المفاصل الهادئة عند فتح العلبة وإغلاقها.
ولا بدّ للمشاعر أن تسود في هذه الأجواء التي تستقطب إنتباه الحواس، من اللمس وحتى البصر. أمّا توقيع الدار، فيظهر مطبوعاً باللون ذهبي فوق قماش الساتان الأبيض قائلاً: "كارتييه، باريس، لندن، نيويورك" أي ثلاثية العناوين الأولى لـ Cartier.
يعشقها الزبائن ونجوم السينما

بقيَت الدار مخلصة عبر تاريخها لهذه العلبة، تماماً مثل الزبائن الذين وقعوا في غرامها. فهي ذات تصميم مميّز تُدركه العين من النظرة الأولى وترمز إلى الرفاهية الفرنسية التي عكستها السينما قديماً، لتظهر العلبة بكل نجومية في أفلام شهيرة مثل "Some Like It Hot" حيث انتقلت من يد إلى يد. فتصل في البداية إلى يد جاك ليمون المتخفي بزي إمرأة، ومن ثم تنتقل إلى توني كرتيس الذي يعطيها بدوره إلى مارلين مونرو التي تعشقها خفيةً.
بإختصار، هي علبة أحلام تتجلى فيها اللحظات التي تتيح المجال أمام كل الآمال والرغبات، مثل إسمCartier تماماً!