عمرو دياب لن يجدد عقده مع روتانا

قال المطرب المصري عمرو دياب “إنه لا يدير معارك بالتليفون، وليس له عميل مزدوج في الوسط الفني، نافيا في الوقت نفسه أن يكون حليفا لأحد على أحد، ومتعهدا بأن لا يكون طرفا في أي صراعات، حقيقية أو وهمية”.



جاء تأكيده هذا في تصريح له لجريدة “وشوشة” المصرية الصادرة امس الإثنين، على لسان محاميه ووكيله الدكتور حسام لطفي.



وأضاف المطرب المصري أنه لم يوقع عقدا مع شركة روتانا، ولا مع غيرها، وأنه يؤكد أن مهمته الوطنية كانت وما زالت هي إسعاد جمهوره العريض بفن أصيل، وأن هدفه من أي تعاقد جديد لن يكون إلا تقديم أفضل ما عنده من فن.



وطلب عمرو دياب عدم الزج بأبنائه الذين نشئوا على الحب واحترام الوطن، مطالبا بإبعادهم عن الاهتمام الإعلامي.



يأتي كلام عمرو دياب هذا تعليقا على ما نشرته الصحيفة من صور له منقولة عن مجلة عربية، وهي صور اعتبرها مسيئة له، ولم يتم أخذ رأيه بنشرهما، خاصة وأنه لا علاقة للصور بالعناوين الموضوعة عنه.



قصة التعاقد مع “روتانا”



يُذكر أنه منذ انتهاء فترة التعاقد بين عمرو دياب وشركة روتانا قبل شهر بدأت لعبة “شد الحبل” بين الطرفين، التي ما زالت مستمرة إلى الآن، ففي الوقت الذي تعلن الشركة فيه عن تجديد التعاقد مع النجم المصري، تسارع مصادر مقربة من دياب لنفي الخبر.



الغريب في الأمر أن كلا الطرفين دياب وروتانا لم يطلق تصريحات مباشرة عن موقفهما من تجديد التعاقد، مكتفيين بتسريبات على لسان مقربين تارة، ومصادر مسؤولة تارة أخرى، خشية أن تتسبب التصريحات المباشرة في تعقيد الأمور.



والمتابع للعلاقة بين دياب وروتانا -حتى قبل انتهاء التعاقد- يجدها اتخذت طابع الفتور، وسرعان ما تخطت الفتور وصولا إلى حد تبادل الاتهامات، وخاصة بعد أن فاجأ دياب الجميع بتصريحاته حول رفض الكيانات الاحتكارية الكبرى في مجال الإنتاج الموسيقى -في إشارة واضحة لروتانا-، وهو ما جعل البعض يجزم بعدم تجديد التعاقد بين الطرفين.



غير أن روتانا سرعان ما أعلنت على لسان مصادر مسؤولة بالشركة عن نجاحها في تجديد تعاقدها مع النجم المصري مقابل 16 مليون دولار، وهو رقم بالطبع صادم لأي شركة إنتاج يمكن أن تفكر في منافستها على توقيع دياب.



وما أن انتهى حفل رأس السنة الذي أحياه دياب مع المطربة اللبنانية إليسا في دبي حتى بدأت حلقة جديدة من مسلسل “شد الحبل” بين الطرفين، وتلقفت وسائل الإعلام خبر رفضه تجديد التعاقد مع روتانا، ونسبته إلى مصادر مقربة من عمرو، وهو ما جعل بعض الخبثاء يقول إن رد الفعل كان أكبر مما توقعه، ما جعله يسارع إلى نفي الخبر جملة وتفصيلا، تاركا الأمور مفتوحة دون تأكيد لتجديد التعاقد من عدمه، من أجل تحسين موقفه التفاوضي مع الشركة.



لكن دياب يدرك جيدا مدى تمسك الشركة بالتعاقد معه باعتباره الدرة التي ترصع عقد روتانا -حسبما وصفه أحد مسؤولي الشركة-، ويدرك أيضا أن البدائل ليست متعددة أمامه في ظل أجره.



يذكر أن عمرو دياب كان قد تعاقد مع شركة روتانا لمدة ثلاث سنوات بعد أن أنهى تعاقده مع شركة عالم الفن، وأثمر تعاونه مع روتانا عن إصدار ثلاثة ألبومات هي “ليلي نهاري”، و"كمل كلامك"، و"الليلا دي".



الأربعاء, 30 يناير, 2008 01:15