عنوان الحلقة: ذكر الله حياة

العظماءعنوان الحلقة: ذكر الله حياة.إعداد وتقديم: د. عائض القرني.تاريخ عرض الحلقة: 5/11/2006م. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:ذكر العظماء ذكر الله زاد ذكر الله عتاد ذكر الله إسعاد ذكر الله قرة عيون الموحدين ذكر الله بهجة قلوب العابدين ذكر الله روح المجاهدين، ألا بذكر الله تطمئن القلوب تطمئن من يأسها ومن خوفها ومن جزعها ومن قلقها، ألا بذكر الله تطمئن القلوب حقيقة عاشها العظماء الأبرار من السلف الأخيار. مر عليه الصلاة والسلام بجبل كما عند مسلم في الصحيح فقال سيروا هذا جمدان لأن هذا الجبل منفرد عن الجبال متقدم عليه فالتفت الصحابة إلى الجبل وتحروا ماذا يقول سيد الخلق عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى ..؟فقال سبق المفردون قالوا: وما المفردون يا رسول الله.؟ قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات، يقول عليه الصلاة والسلام ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم و خير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى يا رسول قال ذكر الله يقول المولى عز وجل فاذكروني أذكركم ولو لم يكن من فوائد الذكر إلا هذه الفائدة لكفى فإن ذكرته في نفسك ذكرك في نفسه وإن ذكرته في ملأ ذكرك في ملئ هم خير من الملأ الذي ذكرت الله فيه.اذكرونا مثل ذكرانا لكم رب ذكرى قربت من نزحاواذكروا صبا إذا شاد بكم شرب الدمع وعاف القدحاما أحسن الذاكرين لله وما أبهت قلوبهم وما أسعد أوقاتهم وما أشرح صدورهم لأنهم ذكروا الواحد الأحد المذكور بكل إحسان المعروف بالإحسان جل من إله ديان ومن ملك رحمان وقد تبارى الأبرار في ذكره سبحانه وتعالى فمنهم من جعل الليل والنهار وردا واحدا حتى يقول أحد العلماء أنهم قالوا لأحد الأولياء الأبرار الكبار من العظماء هل لك ورد لماذا لا تجعل لك وردا بعد الفجر وبعد الظهر وبعد العصر وبعد المغرب وهكذا فقال:يطالب بالأوراد من كان غافلا فكيف بعبد كل أوقاته ورديقول إذا كان الوقت كله الليل والنهار كله وردا واحدا للذكر فكيف أقسم الأوقات لقد جعلوا الليل والنهار كله ذكرا لله سبحانه وتعالى قال تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض.هؤلاء لا يفترون عن ذكر الله تعالى ولذلك عند أحمد من حديث أبي سعيد يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: أكثروا ذكر الله عز وجل حتى يقال إنه مجنون.يعني من كثرة الوله كأنك موسوس حتى إنهم رأوا رجلا عابدا من السلف شفتاه لا تفتر من ذكر الله فقالوا له أبك جنون.؟ فقال: عندي دواء المجانين ثم قال :ومن هيامي بكم قالوا به مرض فقلت لا زال عني ذلك المرض مادام هذا الذي تعتقدون مرض وهو الدواء والبلسم والعافية والشفاء فكيف يكون مرضا .إذا مرضنا تداوينا بذكركم ونترك الذكر أحيانا فننتكسمن أراد عمار القلب وصفاء الوقت وانشراح الصدر وبهجة الخاطر فعليه بذكر الله عز وجل وعليه بكتابه جل في علاه كان لأبي هريرة كما يقول ابن تيمية الحافظ ألف عقدة في خيط ألف عقدة يسبح بها وقال أسبح بقدر ديتي وكان يسبح في اليوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة كل يوم أما ابن رجب فيقول وكان يسبح خالد بن معدان العابد الزاهد مائة ألف تسبيحة قال ذلك في كتابه جامع العلوم والحكم قال فلما مات وشيعه الناس وكان وليا كبيرا وعابدا زاهدا اقتربوا به من القبر فأخذته الملائكة من الناس ووضعته في القبر غفر الله له ورحمه الله .إذا علم ذلك فإن محمدا عليه الصلاة والسلام أوصى رجلا شيخا كبيرا أتاه وهو متكئ على العصا يقول يا رسول الله إن شرائع الإسلام كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به فقال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله، هذه وصية جامعة لا يزال لسانك رطبا بذكر الله .وموسى عليه السلام وما أدراك ما موسى شجاعة وثباتا وإقداما استعان بذكر الله عز وجل وأراد كلمة يقضي بها وقته فكلم ربه والله ميزه بالكلام والله اصطفاه بكلامه سبحانه وتعالى قال يا رب دلني على كلمة أدعوك بها وأناجيك فقال له الله يا موسى قل لا إله إلا الله فقال موسى يا رب كل الناس يقول لا إله إلا الله قال الله يا موسى لو أن السموات والأرضين في كفة الميزان ولا إله إلا الله في كفة أخرى لطاشت بهن لا إله إلا الله .فما أعظم لا إله إلا الله وهي سيدة الذكر وتاج الكلام وأحسن الجمل وأنبل العبارات وأفضل الإشارات التي دلت على رب الأرض والسموات جل في علاه.وشيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية له قصص وأخبار في الذكر فمرة يجلس من صلاة الفجر مكانه في مجلسه في المسجد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم يقول لأصحابه وطلابه هذه غذوتي ولو لم أتغذ سقطت قواي يعني هذا مثل الإفطار له.هذا هو غذاء الروح وهو بلسم للنفس للجسم غذاء لكن غذاء الروح أعظمفقوت الروح أرواح المعاني وليس بأن أكلت ولا شربتإذا ما لم يفدك العلم خيرا فليتك ثم ليتك ما علمتالشيخ ابن تيمية يسبح كثيرا ويقول إنها تصعب علي المسألة فأستغفر الله ألف مرة فيفتحها الله علي وكان لسانه يتمتم بذكر الله فيقول له أصحابه يا أبا العباس ما تفتر فيقول قلبي كالسمكة إذا خرجت من الماء ماتت وأنا إذا تركت الذكر مات قلبي وكان يكرر سورة الفاتحة في الصباح حتى يتعالى النهار فقالوا له في ذلك فقال أنزل الله مائة وأربعة عشر كتابا جمعها في أربعة كتب في الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن ثم جمعها في القرآن ثم جمعها في الفاتحة ثم جمعها في إياك نعبد وإياك نستعين فكان يكرر هذه السورة التي هي أفضل سورة في كتاب الله عز وجل .ما أحسن اجتماع العظماء على ذكر الله عز وجل يجلسون فيقولون الكلمتين العظيمتين التي أجاد الإمام البخاري وأحسن غفر الله له لما ختم بها الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.والأبرار لهم حديث وذكر يحافظون عليه ويوصون به وهو مذكور في الصحيحين ودائما يوصي به أهل العلم وأهل الفضل وأهل الدعوة وهو لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له عدد عشر رقاب ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل بأكثر مما عمل، أما التسبيح فله قصة نسمعها إن شاء الله.سقط يونس بن متى في ظلمات ثلاثة ظلمة الليل وظلمة الحوت وظلمة البحر فانقطع عن الحبيب والقريب والصاحب والزوجة والولد والأنيس فتذكر الواحد الأحد لا إله إلا هو تذكر الواحد القهار الذي لا أعظم منه ولا أقوى منه ولا أجل منه جل في علاه فقال كلمته المشهودة التي اقترن فيها التوحيد بالتسبيح بالاعتراف لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين يقول رسولنا عليه السلام لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كلمة أخي ذي النون ما قالها مكروب إلا فرج الله عنه .الله أكبر كل هم ينجلي عن قلب كل مكبر ومهللفانظر ما أجمل هذه الكلمة وما أحسنها فإنه بدأ بأحب شيء إلى الله لا إله إلا أنت ثم نزهه سبحانه أن يكون في أحكامه جور أو ظلم أو حيف فقال سبحانك ثم اعترف بالذنب والاعتراف بالذنب من أحسن الحسنات حتى يقول سبحانه وآخرون اعترفوا بذنوبهم فاعترف وقال إني كنت من الظالمين فحصلت النجاة ولذلك قال سبحانه وتعالى (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ).وأما يوسف بن يعقوب عليهما السلام فقد وضع في الزنزانة وراء القطبان وانتهى الأخلاء والأحباء والأصدقاء وبقي رب الأرض والسماء وفي الزنزانة يرسل محاضرة في التوحيد يأتي رجل يطلب منه تعبير الرؤيا أو رجلان فيقول يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون أم الله الواحد القهار وقبل أن يفتيهما في تعبير الرؤيا وقبل الحديث في أية مسألة و قبل طرح أي درس قبل الدخول في مناقشة أي موضوع أدعوكم إلى ذكر وتوحيد وإلى عبودية الواحد القهار لا إله إلا هو. هذا الموطن قال الحافظ ابن تيمية لأن من عادة المحبين ذكر محبوبيهم وقت الأزمات وفي ملاقاة الصفوف أما سمعت عنتر يقول: ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دميفوددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسّم فأمر الله عباده أن يذكروه مكان ذكر أهل الجاهلية لمحبوبيهم فكان ذكرهم لله وقت المصاولة والمجاولة من أعظم ما يكون.وعلم من حال الرسول عليه الصلاة والسلام أنه كان أذكر الناس لربه ومولاه جل في علاه فأنفاسه وجمله وكلامه ودروسه وخطبه وفتاويه وإرشاداته و نصائحه وكل ما قال أو أمر أو نهى أو قص على الناس كله ذكر له سبحانه وتعالى فهو سيد العابدين وأذكر الذاكرين لمولاه وهو قدوة الناس في هذا الباب عليه الصلاة والسلام، وسار الأولياء عبر القرون كل منهم يفتح له باب في الذكر، هذا يقال عنه أنه كان يقرأ قل هو الله أحد ألف مرة في ليلة وذاك يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ألف مرة وذاك قاله عشرين ألف مرة وذاك مشهور بتلاوة القرآن في كل أسبوع والآخر كان يكرر كلمة لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين إلى آخر هذه القائمة. العمل من عمل الأبرار في الذكر والتهليل والتقديس والقلب محل نظر الرب فإن عمرته بالأذكار وبالتسبيح والأدعية وتلاوة القرآن صار قلبك كالحديقة الغناء يخرج الأعمال الصالحة والدعاء الخاشع وحسن الخلق والتبتل لله وخرج منه الإيمان والحكمة والإخلاص والحب الشوق واليقين.وإن كنت هدمته فملأته باللغو والغيبة وبحب الدنيا وبشهواتها وبشبهاتها وبزينتها يصبح كالخراب ليس فيه ؟إلا بوم وما فيه إلا عقارب وحيات من حسد والضغينة والكبر والشرك والضلال والشهوات والشبهات فإنا لله وإنا إليه راجعون والآن سوف أتحدث إليكم بفضائل بعض الأذكار لتكون على بصيرة ولتعرفوا السر والسبب في أن الأبرار والعظماء كانوا يحرصون على ذكر الله تعالى.أما الأربع كلمات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فقد صح أنه عليه الصلاة والسلام قال لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلى ما طلعت عليه الشمس وهي الباقيات الصالحات وهي من أعظم الحسنات وهي مما تمحى بها السيئات .وأما سبحان الله وبحمده فقد قال عليه الصلاة والسلام من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت ذنوبه وإن كانت كزبد البحر وهو حديث صحيح .وأما التهليل فقد ورد فضله وما أتى فيه في الحديث الذي رواه أبو هريرة في الصحيحين.وأما ذكر الله بكتابه فهو من أرفع الذكر ومن أشرفه ولذلك كان الصحابة إذا قرؤوا القرآن يقرؤونه تدبرا وتمكينا وحفظا وتلاوة وخشية وعملا فتعلموا العلم والعمل حتى قال أحدهم كنا لا نتجاوز عشر آيات فنعلم ما فيها من العلم والعمل فتعلمنا العلم والعمل .ذكر الله عز وجل له فوائد تزيد على مائة فائدة منها أنه يرضي الرحمن وأنه يطرد الشيطان وأنه يرفع به الميزان ثم يبهج القلب ويريح الروح ويحفظ العمر ويعظم الحسنات ويمحو السيئات ويحببك إلى ربك ويطر عنك الهم والغم والحزن ويعينك على الطاعات ويبعدك عن المعاصي وتكون مباركا أينما كنت فالمبارك أينما كان هو الذي يذكر الله في كل مكان ويظهر عليك البهاء ويعمر قلبك وتكون قوي الجسم مرتاح الضمير هادئ البال إلى غير ذلك من الفوائد العظيمة التي ذكرها أهل العلم في كتبهم .فيا أيها المسلمون آن لنا جميعا أن نراجع سيرة هؤلاء العظماء الأبرار فيذكرهم للواحد القهار .كيف أنهم عظموا الله وكيف أنهم سبحوه وكيف أنهم قضوا أوقاتهم في عبودية الله سبحانه وتعالى بذكره جل في علاه حتى لما قال سبحانه وتعالى إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر أكبر.يقول ابن تيمية في الصلاة فائدتان فائدة أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر وفائدة أنها يقام فيها ذكر الله وإقامة ذكر الله في الصلاة أعظم فائدة من نهي الصلاة عن الفحشاء والمنكر وقال غيره : ولذكر الله أكبر أي أكبر من عمل آخر فعلى هذا سار الصحابة والتابعون وتابعوهم يرون أن ذكر لله عز وجل بالقلب واللسان والجوارح هو أعظم العمل .حتى يقول أحد العلماء وهو شبه إجماع عند أهل العلم أن أفضل العمل ذكره سبحانه وهو أسهل عمل. ولذلك تجد الذاكر في فراشه يسبق الجواد المنفق والشجاع المقاتل لأن قلبه ذاكر لمولاه سبحانه وتعالى فهنيئا لمن طابت ألسنتهم بذكر الله هنيئا لمن انشرحت صدورهم بذكر الله هنيئا لمن عمرت أوقاتهم بذكر الله هنيئا لمن سبقوا ذكر الناس وهو الدواء واغتياب الناس وهمز الناس وغمز الناس وعبدوا وذكروا رب الناس وسبحوا إله الناس وقدسوا ملك الناس .وانظر كيف اختار اسمين عظيمين جليلين الواحد القهار فالواحد واحد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله جل في علاه لا إله إلا هو. والقهار الذي قهر غيره لا إله إلا هو ، فهذا يذكر في بطن الحوت وهذا يذكر في الزنزانة وهذا يذكر وهو في المعركة حتى يقول الحافظ أبو العباس وقد سئل لماذا ذكر الله ذكره في كتابه عند ملاقاة الأعداء فقال سبحانه وتعالى يأيها الذين أمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون مع العلم أن المسلم وقت الجهاد مشغول بالجهاد والمصاولة والمبارزة ومصارعة الأبطال وقد يشغل عن الذكر فكيف أمرهم سبحانه بالذكر فيلقد آن لنا أن نراجع الثواني والدقائق التي تمر:دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوانيفارفع لنفسك قبل موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثانيألا إن الله يذكرك في الملأ الأعلى متى ذكرته ألا إن من أحسن من سطر في هذا الباب وما يقال قصة أبي بن كعب سيد القراء يوم يأتيه رسول الهدى عليه السلام ويطرق عليه الباب ويفتح أبي ويبهج ويسر أبي ويقول والله ما أمسى أحد من أهل الأرض أحسن مني ضيفا من هو ضيفه ...؟محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم . من هو ضيفه...؟ رسول الهدى صلى الله عليه وسلم.صاحب الشفاعة والمقام المحمود والحوض الورود واللواء المعقود.قال الرسول لأبي إن الله أرسلني إليك لأقرأ عليك سورة البينة قال : أبي وسماني ربي باسمي أبي بن كعب......؟ قال سماك فانطلق أبي يبكي فرحا بدموع الفرح الباردة فرحا بنعمة الله أن يذكره الله في الملأ الأعلى .ألا تريد أن يذكرك الله في الملأ الأعلى...؟ فاذكر ربك كل حين قال تعالى فاذكروني أذكركم. إذا ذكرت الله وحدك ذكرك سبحانه في نفسه وإذا ذكرته في أصدقائك وفي ملئك ذكرك في الملأ الأعلى عند الملائكة الأطهار الأبرار .أسأل الله أن يجعلني وإياكم ممن ذكره وشكره واتبع رسوله واقتدى بنبيه ومعلمه الدال على صراطه المستقيم.سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.