فتيات سعوديات يواجهن المعاكسات ببخاخات مسيلة للدموع

كشف تقرير صحفي نشر في المملكة العربية السعودية أخيرا، أن بعض الفتيات السعوديات يستخدمن نوعا من البخاخات المسيلة للدموع كوسيلة للدفاع عن أنفسهن ضد تحرشات بعض الشبان في الشوارع والأسواق…



وأوضح التقرير الذي نشرته صحيفة “الوطن” السعودية أن بيانا صدر عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المنطقة الشرقية، حول حادثة مشاجرة واتهامات بين 3 من رجال الهيئة وفتاتين في أحد الأسواق، أوضح أن إحدى الفتاتين قامت برش مادة من علبة سوداء أخرجتها من حقيبتها، وأنه يعتقد أن المادة كانت مسيلة للدموع.

وتقول الكثير من الفتيات السعوديات أنهن يلجأن إلى هذه الوسيلة للدفاع عن أنفسهن، وأن العديد من الفتيات يفكرن بصورة مستمرة باقتناء مثل هذه الوسائل.



وأوضحت الفتيات أنهن يحملن بخاخات بحجم 4 مليتمر، يتم شرائها بقيمة 350 ريالا سعوديا، ويستطيع البخاخ بلوغ مسافة 3 أمتار، وأنه يتم الحصول على هذه البخاخات من أسواق دولة الكويت المجاورة.



كما كشف التقرير عن أن بعض الفتيات بدأن في استخدام “العصي الكهربائية” للدفاع عن أنفسهن من محاولات التحرش، والتي يتم شراءها في بعض الأحيان عن طريق شبكة المعلومات الدولية “الانترنيت”.

من جهته، أكد مسؤول أمني سعودي، على أن هذه الوسائل تعتبر ممنوعة الاستخدام بين المواطنين، مشيرا إلى أنه في حال ضبط “بخاخ” فإنه يتم التعامل مع حامله وكأنه يحمل سلاحا “كالمسدس”، إلا أنه أكد أن أيا من مراكز الشرطة لم تتلقى شكاوى حول استخدام غازات مسيلة للدموع.



الأثنين, 01 اكتوبر, 2007 12:58