فساتين "صبــاح" في دبي

على وقع أنغام أغنيات الفنانة اللبنانية صباح، قدم مصمم الأزياء وليام خوري مجموعة من فساتين الشحرورة، والتي صممها لها في فترات زمنية متباينة، وجذبت مجموعة الفساتين المعروضة في «برجمان» جمهوراً كبيراً. وتضمن المعرض الذي يقام ضمن معرض المقتنيات في «برجمان» 20 فستاناً.

وقال مصمم الفساتين اللبناني وليام خوري، إن «هذه المجموعة هي من تاريخ صباح ومن تاريخي كمصمم عملت مع صباح، ولكنها مجموعة صغيرة، لأن المجموعة الكاملة يقارب عددها الـ300 فستان، وسنقيم متحفاً لهذه الفساتين في لبنان». وأكد خوري أن «مجموعة الفساتين موزعة بينه وبين صباح، فبعض الفساتين التي صممها لها موجودة عنده، وبعضها الآخر لدى صباح، ولكن في النهاية سيتسلم كل الفساتين ليتمكن من إقامة المتحف الذي سيقام على نفقته الخاصة، وسيكون في منطقة على طريق القصر الجمهوري في بيروت». واعتبر خوري أن هذه التصاميم قديمة وتحمل قيمة تاريخية، فأحدث فستان عمره 20 سنة، وهناك بعض الفساتين الموجودة في المعرض عمرها 40 سنة.
ولفت خوريالى أن الناس تسأل عن ثمن الفساتين كي تشتريها «ولكن من المستحيل أن أبيعها مهما كان المبلغ، فهذه التصاميم تحمل قيمة لأنها من تصاميمي التي ارتدتها صباح».
ولفت الى أن كلفة الفساتين كانت تتراوح بين 3000 ليرة لبنانية، وتصل الى 10 آلاف ليرة، ما يعادل اليوم 75 ألف درهم.» ولجهة التباين بين التطريز والأقمشة، أوضح خوري أن «التطريز لابد أن يكون متنوعاً، ولا يمكنني الاكتفاء بحجر معين، فالتطريز يحتاج للابهار، وكذلك الفساتين في معظمها كانت غنية بالاقمشة المتنوعة».
واعتبر خوري أنه فهم صباح بشكل جيد، «إذ إنه لا يليق بها الفستان الفقير أو الضعيف في التصميم، إضافة الى أن المبالغة في القصات لا تليق بها إطلاقاً، ولهذا كنت أعرف كيف أنتقي التصاميم التي لم تكن تعلق عليها أساساً، فهي كانت امرأة مُرضية وغير متطلبة على الرغم من شهرتها، إذ كانت تأتي وتختار اللون فقط، وتترك الباقي لي»