فـــي بـــــلادي

في بلادي..........


كل المصارف
عامة... وخاصة
قديمة بالسوق... وجديدة
كبيرة.... وصغيرة

قدمت عروضآ لشراء السيارات
وجميعها عروض ميسرة


فقط تعال أيها المواطن واقتني سيارة

وبما أننا بلد قد حل أزمة السكن

فقريبا سنجد الكثير من الشعب
يسكن داخل السيارة
كـلمة آلبـحث : وَطـني المحتلْ .

جـاري البحـثْ في الأطلسِ العـالمي .،

عـفواً .. لم يُـطابق بحثك أي وطنٍ مسجل لـدينآ .

لـبحثٍ أفـضلْ .،

- يرجى منكَ تغير كلمـةِ البحث إلى : مدينةٌ دولـية .. فهوَ ليس وطنكَ فحسـب .. يا أحمق .
- راجـِعْ أخطائك الإمـلائية فـ اكتب بدلاً من وطني .. وطننهم !
- جرّب كلمـاتٍ أساسية غير المحتل .. فـ الإحتلال لايفي بالمطلوب .. جربْ حماية .. آو معاهدة حتى .
في بلادي ننام شبعى.....
من الجوع..
في بلادي نحلم بليل....
تضيئه الشموع..
وغدا.. ان كان لنا...غدا
نبحث عن جوع....
عن جوع اخر...عن عيون
اخرى...لهذي الدموع
في .. بلادهمـ .. !

شأنهمـ .. في .. بلادي .. !

وحلمهم .. في .. بلادي .. !

ورزقهمـ .. في .. بلادي .. !

ومديري .. في .. بلادي .. من .. بلادهمـ .. !

ويا .. بلادي .. ،

ولاحياة .. لمن .. تنادي .. !0
في بلادي.....


كثرت في الآونة الأخيرة بعثات التنقيب عن الآثار.....



لهذا أطالب الحكومة بانتداب بعثة خاصة
للتنقيب عن حقوق الانسان
في بلادي...

نحترم الموظف في شركات الاتصالات أكثر مما يجب
ودائما نرسم هالة حوله... حتى وان كان عمله مجرد فتح الباب للقادم والذاهب
وهالة حول عمله... كما لو كان عالم ذرة


فبعد أن سرقوا أموالنا ثمنآ للكلام
وسرقوا ثقافتنا التي أصبحت محصورة بأنواع الأجهزة وميزاتها وأسعارها


يسرقوا الآن الاحترام لموظفيهم
في بلادي...

بدلنا مستحيلات العرب الثلاث:
الغول والعنقاء والخل الوفي.....

بثلاث أكثر استحالة:
الوحدة... والحرية... والاشتراكية
بلادي هي بلادُ كلّ من سئم الحياة وقرّر الانتحار
بلادي هي بلادُ كلّ من ضاعت مِن يده الحلولُ واحتار
بلادي هي بلادُ كلّ من روى زهرةً بيديه وقُطفت من بين الأزهار
بلادي هي بلادُ كلّ من ملّ الانتظار

\
\
\
\
\

في بلادي .... كلّ ماسبق ذكره من أحلام ما زلنا نمارسها على أمل أن نصحو يوماً وتكون قد تحققت ( لترحمنا ) ... أو نكون في عداد الأموات ( لنرحمها )

ولازلنا .!!!!!
في كوبا...


اختار البرلمان _وبشكل ديمقراطي_ الرفيق راؤول خلفآ لشقيقه المناضل فيديل



وقد سارعت جامعة الدول العربية بارسال برقية تهنئة للرفيق المذكور لاختيار الشعب له
وتهنئة للشعب الكوبي الشقيق
على هذا العرس الديمقراطي


وكانت تلك البرقية مصحوبة بورقة انتساب للجامعة

وبدعوة لحضور القمة بصفة
_خبير_
في بلادي...



كل الحقوق والحريات تشبه اللام الشمسية


فكلاهما يُكتَب... ولا يُلفَظ
طوبى للصرحاء لأنهم سيعذبون. طوبي للصرحاء لأنهم سيذبحون. ويصلبون. ويسحلون. ولكنهم بكلماتهم.... خالدون

فعلا -بلادي هي بلادي
شكرا