فوائد الزواج

للزواج من فوائد عامة ومصالح اجتماعية، أبرزها:
1 ـ الحفاظ على النوع الانساني، إذ به يتكاثر ويستمر النسل الانساني إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
2 ـ المحافظة على الأنساب.
3 ـ سلامة المجتمع من الانحلال الخلقي، حيث لا يخفى على كل ذي لب وإدراك، ان غريزة الجنس حين تشبع بالزواج المشروع، يتحلى أفراد المجتمع بأفضل الآداب وأحسن الأخلاق، وأفضل ما يبين هذا الأمر، حث الرسول (ص) الشباب على الزواج في العديد من الأحاديث الشريفة.
4 ـ سلامة المجتمع من الأمراض، إذ ان الزواج الشرعي يبعد الشباب عن الوقوع في الزنا، ويحول دون شيوع الفاحشة، وهذا من شأنه أن يكون سبباً إلى أمراض شتى، منها مرض الزهري وداء السيلان ومرض الإيدز الخطير.
5 ـ في الزواج سكن روحي ونفسي، به تنمو روح المودة والرحمة، وينسى الزوج ما يكابده من عناء في نهاره حين يجتمع بأفراد أسرته، وهم بالمقابل يحنون إليه ويأنسون به، وصدق الله إذ يصور هذا الوضع بقوله: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).
6 ـ في الزواج تعاون الجنسين في بناء الأسرة، وتربية الأولاد، وقد أصبحت ضرورة عدم تأخير الزواج، ملحة أكثر من ذي قبل، وذلك لأسباب عدة، أهمها:
أولاً: إنقاذ الشاب من الهواجس النفسية والتأملات الجنسية التي تسيطر على عقله وتفكيره، وتقف عائقاً في طريق غايته ونشاطه العملي والوظيفي وحتى الدراسي.
ثانياً: إبعاد الشاب عن الوقوع في حبائل الشيطان التي تروج لها المغريات الكثيرة في العصر الحاضر، كظهور النساء خليعات إلى جانب تبرجهن الفتان في كافة الوسائل الإعلامية وغير الإعلامية، كالمجلات وأجهزة التلفزيون والقنوات الفضائية والانترنيت، بحيث اصبح الشباب لا يستطيعون درأ أخطارها إلا بتمسكهم بدينهم، وتملكهم لنصف الدين، مصداقاً لما ورد في الحديث الشريف: ((الزواج نصف الدين، فليتق الله في النصف الآخر)).
ثالثاً: في عدم تأخير الزواج، لحاق الذرية بوالديها قبل شيخوختهما التي تحد من نشاطهما إن لم نقل عجزهما عن القيام بواجباتهما تجاه أولادهما، وفي هذا ما فيه من انضمام وتعاون الأولاد إلى تعاون الوالدين من أجل تنشئة الأسرة وحياتها حياة رغيدة.
رابعاً: في الإقبال على الزواج، دافع قوي للشباب من أجل السعي والبناء وتأمين المتطلبات الأسرية