قالوا ... متى تستريح يا فتى ..؟

قالوا :

مالنا نراك كسيف البال، كثير الانشغال، بالنهار سارح، وبالليل ساهد قائم؟! ليلك بالنهار موصول،


وغيابك علينا يطول، مشاغلك حفظناها، وهمومك عرفناها

قل لنا متى تستريح يا فتى


فقلتُ :

عندما يكف أهل الباطل عن مكر الليل والنهار بأمتي، عندما يتوقفون عن بث الفساد، ونشر الفجور، ووفود

التنصير، وإباحة الضلال..

عندما يرفعون أيديَهم عن الأقصى، ويتركون العراق..

عندما تمتلئ المساجد وتفرغ السينمات والمسارح..

عندما يكثر على الألسنة القرآن كما كثر الغناء، عندما تفرح كشمير وتعتق الشيشان..

عندما تخاصِم البنوك الربا ويهجر أرضَنا الزنا والخنا..

عندما يستريح إبليس من إغوائه..

عندما نفتح التلفاز فلا نرى في أخبارنا إلا أرضًا زُرعت، ونفوسًا على الإسلام أقبلت، عندما

تتفجر من قلوب المسلمين عيون الخير والهدى التي غطَّتها المعاصي وطمستها الفتن.


قالوا :

كلامك كله ألغاز.. لكنه جميل!!

قلتُ :

لكن المهم أن الله يعلمه، وعلى صفحات قلبي وروحي يقرؤه، أنا إنسان أشتهي معانقة الحسان، وأكْل جميع

الصنوف والألوان، والسهر مع الأصحاب والخلان، لكنني كلما عاجلتني شهوتي عطلتها بالأمل في وعد الله

وخوَّفتها من وعيده فترتدع، أنا يا إخوتي إنسان لا حيوان، إنسان غُذي بالقرآن، فلم يعد كأي إنسان!!

*****

إخواني إن لي نفسًا لا تقنع إلا بالجنـة والخـلافة والأقصى، ولن تستريح إلا بعدهم أو تموت دونهم.

منقول

مواضيع مقترحة


بدكم تتدخلو في ال( ههههههههه) كمان اما امركم عجيب
المـراة لاتـستـحق المـغـامـره
اختبار شخصية
مزارع في الخرج يتزوج جنيه ((بالصور))
لماذا لحظاتنا الجمـــــــــــــيلة تمر بسرعة
ممــــ رقـــمـــك ــكــن