قصة البستان!

في يوم الربيع خرجت بنت في غاية الجمال
وحتى الشفتان ومعها بنتان ليقطف لها
زهورا ويمنعا الملاء من دخول البستان...
والغريب كان هناك شاعرا ولهان
ينظر الى تلك البستان
وملكته ترتدي احلى فستان
وقرر تخطي تلك البنتان
ليكلم ما يتمناه العرسان
تم اخترق البستان ورجليه يرتعشان
بسبب البنتان وهن يصرخان
فلتفتت ست البنتان
اقتربت وعينيها
في عينيه الساحرتان
وبدات قصة
ست البنتان ...والشاعر الولهان
قال لها احبك وسأهديك الحنان
اجابته ما في صدري مشاعر ولا اطمئنان
لم تترك له خيار الا الرحيل والنسيان
قال لها سأغادر هدا البستان
لاحب فتاة وليس ست البنتان
اخطبها... وابتسامتها تلقي ستائر
وقالت سأحاول لا تغادر
قال لها ما عدت قادر
وحبك خرج من قلبي طائر
وخدعتني بالمظاهر وسوف اغادر
امسكت يده قائلة بنت الكبائر تحبك
وما أحبت الا الشاعر السريع الغليان
قال لها بعدما حطمتي الخواطر
قالت مازال الوقت مبكرا أيها الشاعر
لنجدد المشاعر والعشق جواهر
ابتسم قائلا لن يعد حرفا من حبي الزائر
واقسم اني سأهاجر ولو كان حبك لي سائر
قالت ودمع بعينيها والشوق الحائر
اسفة وندمت على كلامي الكاسر
قال لها انا مهاجر
خيرٌ لي من حب البنت الكبائر
واعود لاهلي والشوق لهم يكاد ينفجر
ومن اليوم لن تخدعني المظاهر
فأحزنها بكلامه الماهر
وتركها في عذاب سائر
وبعد خمس سنوات عاد الشاعر مع زوجته وابنه ماهر
الى ذالك المكان و نظر الشاعر في البستان وتأمله
وقلبه يخفي الاحزان وزوجته تنظر اليه و هو سرحان
وقالت ما بك ولم يتكلم لكن اسكتها بقبلة في شفتان
وضمهم وقال احبكم ولن نعود الى هدا المكان
اما الست البنتان استسلمت للالم وعاشت تعيسة
وحاول ابن عمها تقدم اليها فرفضته
وبعد مرور سنتين توفيت ست البنتان