قصة طريفة ! ههه



ما دام الزمنُ يجري..
وما دامت الأيامُ يُداولها الله بينَ الناس..
وما دام التغييرُ سنّة الحياة..
وما دمنا نثق بربّنا وديننا، ونثق بأنفسنا، وبوعد الله الصادق لنا..
فلا يأسَ ولا تشاؤمَ ولا إحباطَ، بل أملٌ متلألِئٌ يضيءُ القلوبَ والعقول والدّروب والآفاق.













>>مرت امرأة فائقة الجمال برجل فقير بل معدم، فنظر إليها وقلبه ينفطر
>>شغفا بجمالها، ثم تقدم منها ودار بينهما الحوار الآتي:
>>
>>الرجل: وزيّناها للناظرين
>>
>>المرأة: وحفظناها من كل شيطان رجيم
>>
>>الرجل: بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون
>>
>>المرأة: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله
>>شديد العقاب
>>
>>الرجل: نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا
>>
>>المرأة: لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا
>>
>>الرجل: وإن كان ذو عسرة
>>
>>المرأة: حتى يغنيهم الله من فضله
>>
>>الرجل: والذين لا يجدون ما ينفقون
>>
>>المرأة: أولئك عنها مبعدون
>>
>>
>>عندها احمر وجه الرجل غيظا وقال:ألا لعنة الله على نساء الأرض
>>أجمعين!!
>>
>>
>>
>>فأجابته المرأة:
>>للذكر مثل حظ الأنثيين

>>
.
max-width-=1
__,_._,___