قصة فتاة جميلة مع الدنيا

Story



قصة واقعية ليست من نسج الخيال ولا هي من قصص الأفلام المحزنة التي تبكينا احيانا .. ـ ولنكن صريحين هذا مايحدث لنا احيانا ـ المهم الان نترك قليلا الحديث للداعية عمرو خالد حفظه الله ..


يقول بعد ما قدمت محاضرة بعنوان الع_ـفة ـــ وما اجملها من كلمة ومعنى ـــ في قناة LBC

جاءتني رسالة عبر البريد الإلكتروني، من فتاة تقول: أنا فتاة اسمي «مي» والدي لبناني مسلم،

وأمي لبنانية مسيحية،

انتقلا إلى فنزويلا، وبعد فترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل منهما بمن يناسبه، وبقيت أنا حائرة

شاردة، وقد رزقني الله جمالاً أخاذاً فانزلقت قدمي لأنضم إلى مسابقات ملكات الجمال هناك، حتى

انتهى بي المطاف إلى العمل في بار!! وصار لي «بوي فرند» ونسيت ديني بل نسيت أني

مسلمة، ولم أعد أعرف عن الإسلام إلا اسمه ولا عن المصحف إلا رسمه وفجأة كنت أتابع قناة ( ال

بي سي ) من فنزويلا لأنها قناة لبنانية، رأيتك يا عمرو خالد تتكلم عن العفة، فلأول مرة أشعر

بالخجل من نفسي، وأنني أصبحتُ سلعة ًرخيصة ًفي أيدي الأوغاد،،، انشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك.

ثم قالت،سؤالي لك: هل يقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام! أجبتها عن سعة رحمة الله

وفضله وحبه للتائبين، فأرسلت تقول: أريد أن أصلي ولقد نسيت سورة الفاتحة,,, أريد أن احفظ

شيئا ًمن القرآن، قال عمرو: فأرسلت لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملة بصوت إمام الحرم

الشيخ سعود الشريم وبعد ثلاثة أيام أرسلت سارة تقول: إنني حفظت سورة «الرحمن» و«النبأ» وبدأت أصلي، ثم أرسلت

تقول: لقد هجرت البوي فرند وطردته، كما أنني انفصلت عن مسابقات الجمال، والبار,,,, وبدأت

تقبل الفتاة على الله سبحانه بصدق، لقد وجدت ذاتها لأنها عرفت ربها.بعد أسبوعين من

المراسلات، أرسلت تقول: إنني متعبة لهذا انقطعت عن مراسلتكم وأصابها صداع وآلام شديدة،

وبعد الفحوص والكشف الطبي، قالت لنا: يا عمرو، إنني مصابة بسرطان في الدماغ، والعجيب أنها

قالت: أنا لست زعلانة بل فرحانة، لأنني عرفت ربي وأحببته وأقبلت عليه قبل المرض والبلاء، وأنا

داخلة على العملية المستعجلة بعد يومين، وأنا خايفة ألا يغفر الله لي إذا ُمت، فقلت لها: كيف لا

يغفرُ الله للتائبين لقد أكرمك الله بهذه العودة إليه وبحفظ سورة «الرحمن» وأنت الآن بين يدي أرحم

الراحمين,,, وفتحنا لها أبواب الرجاء وطردنا من نفسها اليأس، فقالت: لقد وضعت أشرطتي لترتيل

القرآن بصوت إمام الحرم الشريم في المسجد مع أشرطتك، لأنني قد أودع الحياة، لتكون لي صدقة

جارية، وبعد يوم أرسلت لنا صديقتها المسيحية تقول: لقد ماتت سارة,,,
هذا موجز القصة ....



لا إله إلا الله .. فعلا انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
لقد اختار الله لها ان تكون خاتمتها بهذا الشكل رغم انها كانت بمقدورها
تنحرف كثيرا بالذات انها فتاة شابة وجميلة جدا ...
فسبحان الله العلي العظيم .. ولنأخذ العضة والعبرة من هذه القصة