قصة وعبرة بس تقطع القلب

هي قصة قرأتها وكتبتها بس بجد معبرة جداً ......

هيا نرى مشهد من الحياة يتكرر كثيراً كل يوم ما نراه معنا وأخواتنا وأقاربنا ، ولكن منه ننطلق بالمفاجأة .... دراما مسرحية تركزعلى مجموعة من شباب الجامعة ، عائدون إلى منازلهم في المراكز والمحافظات المختلفة .المشهد الأول :عربة رقم 6 فتاة جميلة تنظر من الشباك وكأنها تخاطب الأشجار على الطريق وتتمايل الأشجار طرباً لرؤيتها ، تجتهد الفتاة أن تحسم صراعاً داخلياً بين رغباتها في الحفاظ على دينها وأخلاقها وبين زميلها الذي يتودد إليها ويريد منها موعد في مكان عام ، بينما يجلس أمامها فتاتان محجبتان إحداهن تقرأ القرىن فرسمت آياته على شفتيها وضاءة وجمالاً ، بينما تفكر الأخرى في مواصفات زوج المستقبل فيشرق على وجهها بابتسامة رقيقة في حين يبتهل قلبها بالدعاء أن تفوز بأكمل الشباب إيماناً . المشهد الثاني :عربة رقم 6 ثلاثة شباب يظهر على وجوههم النبوغ والجدية يتحدثون عن الحرب الصليبية التي تودها أمريكا ضد الإسلام ودور الشباب في إفشال هذه الحملة عسكرياً وخلقياً وحضارياً ، وعلى الجانب الآخر يقف وسط الزحام شاب وفتاة يتحدثان بإعجاب وتعجب عن آخر أفلام الإثارة .المشهد الثالث :عربة رقم 7 مجموعة من الشباب الوسيم يشرب أحدهم الكوكاكولا بينما يدخن آخرون المارلبورو يتحدثون في تنافس شديد عن مغامراتهم العاطفية ، بينما زميلهم الذي يرتدي تي شيرت عليه علم أمريكا يسرح بخياله في كلمة ألقاها أحد أفراد التيار الإسلامي داخل المدرج عن محاور الحرب الصليبية الحديثة ضد الإسلام وكيف أنه وزملائه يقومون دون قصد بتنفيذ المخطط الصهيوني لتدمير الشباب من خلال ممارساتهم داخل الكلية فتدمع عيناه كوامن الخير في داخله عاقداً العزم على فتح صفحة جديدة مع الله .المشهد الرابع :عربة رقم 8مجموعة من البنات الجميلات ذوات الشعر الحريري الذي يظهر من أسفل الطرحة إما لأنها خفيفة فتشف أو نعومة شعرها الذي يلقي بالطرحة إلى الوراء ، والإستريتشات الفاتنة يواسين زميلتهن التي أجبرها أبوها على إرتداء الخمار ، فقالت إحداهن : إن البنطلون أفضل ألف مرة من العباءة أو الجيبة .. ردت زميلتها ذات البدي الأحمر : القضية ليست في المواصلات الحديثة فركوب الجمال أصعب كثيراً من ركوب الأتوبيسات وبالرغم من ذلك لم ترتدي النساء أيام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) البنطلون ولكن القضية هل أبوها يثق فيها أم لا ؟ فلو أنه وثق في تربيته لها ما أخاف عليها وأجبرها على الخمار ، ثم إن الإيمان في القلب وليس في اللبس .. قالت أخرى بسخرية خمار إيه : هل رأيتم زميلتنا ( ....) ترتدي الخمار، ومع ذلك تجلس طوال اليوم على الكافتريا مع ( .....) .المشهد الأخير والمفاجأة :عربة رقم 6 طالب يقرأ القرآن بصوت خاشع ذليل حتى وصل إلى الله تعالى : وجاءت سكرة الموت بالحق وهنا انفجر القطار وتطايرت الأشلاء وارتفع الصراخ واختلطت الدماء فانهارت الأحلام وخيم الموت على المكان ليصبح أبطال قصتنا جثثاً مشعلة ولينتقلوا إلى قصة أخرى ليس فيها إلا مشهدين إثنين .. فريق في الجنة وفريق في السعير فابحثي عن نفسك وسط هؤلاء

هذا هو حال الدنيا ، إن الدنيا ساعة فاجعلها طاعة وهي لا تساوي عند الله جناح بعوضة ، هي متستاهلش كل التعب اللي إحنا فيه علشانها ده مجرد ممر بندخل منه علشان نخرج للدنيا الحقيقة بيتنا الحقيقي جدنا آدم عليه السلام وهو الجنة ، ومن منا لا يحب أن يعود إلى بيته .

أخواتي وإخواني في الله من تعجل شئ قبل أوانه عوقب بحرمانه فلا تتعجل المعصية لشئ سيحدث آجلاً أم عاجلاً وأحسبكم تفهمون فصدي ، جزاكم الله خيراً وأكتبوا شكواكم لله رب العالمين وأكتبوا خوفكم منه ورجائكم له فهو الرحمن الرحيم الودود العفو القريب المجيب المضطر إذا دعاه .

سلام عليكم

الله عليكى يا عمه عمر الله يبارك فيكى ويكثر من امثالك ويجعلك مثل اعلى لكل فتاه
بارك الله فيكي وجزاكي كل خير قصة جميلة لمن يقرأها ويفهمها