قصه رومانسيه حزينه جدا جدا

قصة ستجعلك تبكى

------…

بسم الله الرحمن الرحيم
قرات هذه القصة و اردت ان اشرككم معى لانها قصة رائعة و ساحكيها على لسان البطل

فى البداية:

كنت انا و مجموعة من اصدقائى نقوم بزيارة صديق لنا فى المستشفى و كان الجو مشمسا فقررنا ان نذهب مشيا و كنا كل منا يتكلم عن الايام التى قضاها فى المستشفى فحكت احدى اصدقائنا عن زميلتها فى الغرفة التى كانت تجلس لوحدها ساعات كثيرة تلعب الشطرنج بمفردها و اخبرتنا ان هذه الفتاة لم تخرج من المستشفى حتى هذه اللحظة بسبب مرضها الخطير فسالت نفسى لماذا كانت تلعب وحدها اى نوع من الوحدة هذا؟

فى يوم اخر و كان يدفعنى شعور غريب اشتريت لوح شطرنج و استخدمت الكمبيوتر بتاعى و عملت زيه و طبعته على ورقة و رسمت سهم يبين اول حركة ليا بعد فترة ذهبت الى المستشفى و سلمتها لمكتب الاستقبال عشان يسلموها الورقة

ما توقعتش ايه اللى حايحصل بعد كده و قلت فى عقلى ان اكيد اللى باعمله ده نكتة لكن بعد كده انا ذهبت للمستشفى و المفاجاة انى لقيت الورقة اللى كنت سلمتها و عليها رسمة للحركة اللى البنت عملتها و معاها رسالة تقول (اشكرك على اهتمامك ببنت انت ماتعرفهش و على اللفتة الكريمة دى و خلينا نشوف اذا كنت بتعرف تلعب شطرنج ولا…)

بعد ما فكرت فى اللى حصل ده و فكرت فى الحركة الجاية و رسمتها على الورقة و ابتدت المعركة على لوح الشطرنج بينى و بينها و كنت بحاول اعرف شخصيتها من خلال حركات الشطرنج الخاصة بها و هى كمان كانت بتعمل كده زى مانا عرفت بعدين و استنتجت انها رومنسية و دمها خفيف و انها ذكيية جدا

فى ال Notes اللى كنا بنكتبها لبعض فى ال6 شهور اللى فاتت اتعرفنا على بعض اكثر اتكلمنا فى كل حاجة كانت بتخطر على بالنا و ايضا كنا بنحلل حركات الشطرنج اللى كنا بنلعبه مع بعض و يقينا اصحاب جيدين لبعض كانت دايما معايا و ساعدتنى فى مواقف كتيرة بافكارها كنت حاسس ان عندى ملاك حارس ليا بيساعدنى

و حكتلى عنها و قالتلى انها كانت بتدخل و تخرج من المستشفيات من وهى عندها 6 سنين وان جلوسها لوحدها فترة طويلة اداها الوقت عشان تقرا و تثقف نفسها و كتبتلى ازاى كانت بتتخيل اصدقاء خياليين عشان تلعب شطرنج معاهم لما كانت تشعر بالوحدة و ازاى كانت بتشعر بالصدمة لما تكتشف انهم مش موجودين وان ده كله من خيالها كانت لوحدها و ده قربنى منها اكتر و اكتر

بعد فترة ابتدت حركاتها على لوح الشطرنج تتغير و ابتديت احس فيهم الم و حزن و لاول مرة حسيت بقلق و خوف عليها ولذلك قررت انى ازورها فى المستشفى للمرة الاولى

اللق__ـــ…

دخلت غرفتها و شوفتها للمرة الاولى كانت بتبص للسقف و جسمها متوصل بالاسلاك من الاجهزة اللى حواليها لكنها كانت جميلة زى مانا تخيلتها حاولت انى ارسم ابتسامة على وجهى و ابتسمت و دقيت على الباب فبصيتلى و قبل ماعرفها بنفسى سالتنى و قالتلى قررت اخيرا انك تزورنى؟

سالتنى الحياة كانت كويسة معاك؟ فجوبتها و قولتلها لو الحياة مش كويسة مع الناس اللى انا باهتم بيهم تبقى اكيد مش كويسة معايا

سالتها انتى عرفتينى ازاى؟انا ما وصفتش نفسى قالتلى و ابتسامتها الجميلة على وشها انت ماوصفتش نفسك بس انا ليا طريقتى

قلتلها بجد انتى قولتيلى انك عرفتى شخصيتى من حركات الشطرنج لكن لا يمكن تعرفى شكلى اتكسفت و قالتلى عرفت و خلاص

كانت لسة حاتقول حاجة لما فجاة الابتسامة اللى على وشها اختفت ووشها كان بيصرخ من الالم فندهت على الدكاترة
و فجاة اتملت غرفتها بالدكاترة من كل حتة كنت خايف لدرجة الموت ووشها ماكانش فيه اى معالم للحياة ولكن فجاة فتحت عينيها الدكاترة حصلت ليهم مفاجاة و لكنها فاقت و بصتلى و نادت عليا و شالت انبوب صغير من ايديها جريت عليها عشان امنعها لكنها مسكت ايدى و قالتلى ماتقلقش الوقت جيه خلاص

مافهمتش قصدها بالجملة دى و لكنى مسكت ايدها و قربتها من قلبى و كنت بابكى لكنها مسحت دموعى و قالتلى لاتبكى انا ماستنيتش اللحظة دى عشان اشوفك بتبكى و ضحكت و قالتلى انا كمان مش بحب العيشة فى المستشفى
و طلبت منى انى اجيبلها لوح الشطرنج و بصيتله لدقيقة و حركت الفارس بتاعها و ابتسمت و قالتلى انت خسرت و بعد كده نامت على ايدى و غمضت عينها و ماتت

و قررت انى اهديها الكلام ده تحية ليهاواحكى قصتنا للناس