قصيدة عنترة

هـــل غـــادر الـرؤســاء من مــتـــــــردم أم هـــل عـرفــت حـقـيـقـة المـتـكــــــلـمسنــة علـى سنــــة تراكـم فوقهـا تـعـب الـطـريــق وســــوء حــــال الـمـسـلـــــمسنــــة علـى سنـة وأمتنـا علـى جـمـــــــر الغـضـى والـحـزن يـشـرب مــن دمـــيقـمــم تُـشَـيَّـدُ فـــوق أرض خـضـوعـنـا أرأيــت قـصـراً يُبـتـنـى فـــي قـمـقـم ؟!يـــا دار مـأســاة الـشـعـوب تـكــــلـمــــي وعمـي صـبـاح ال ــذل فيـنـا واسلـمــــيإنا على المأساة نشـرب ليلنـا سه_ـراً وفــــي حــضــن الـتـوجــس نـرتــمــيمــــا بــيــن مـؤتـمــر ومـؤتـمــر نــــرى شـبـحـاً يـعـبـر عــــن خــيــال مـبـهــــمالـتـوصـيـات تــنـــام فـــــوق رفـوفــهــا نـــوم الفـقـيـر أمـــام بــــاب الأشـــــــأمشـجـب وإنـكـار وتـلـك حكـايـة مـاتــــت لـتــحــيــا صـــرخــــة الـمـسـتـســلـــــمأأبــا الـفـوارس وجـــــه عـبـلـة شـاحــب وأمــــام خـيـمـتـهـا حـبــائــل مــجـــرمأأبـا الـفـوارس صــوت عبـلـة لــم يــزل فـيـنـا يـنــادي : ويـــك عـنـتـرة أقـــدمتـرنـو إلـيـك الـخـيـل وهـــي حبـيـســـــة تـشـكــو إلــيـــك بـعــبــرة وتـحـمـحـــمهلاّ غسلت السيـف مـــــن صـدأ الثــرى وعزفـت فـي المـيـدان ركــض الأدهــمهـــلاّ أثـــرت الـنـقـــــع حـتــى ينـجـلــي عـــن قـبــح وجـــه الـخـائـن الـمـتـلــــثموأرحـتـنـا مــــن كـل صــاحــب زلـــــة يـوحـي إلـيـك بقـصـة ابـنـي ضـمـضـمأأبــا الـفـوارس أمـطـرت من بـعـدكــــم سحـب الهـدى غيثـاً هنـيء الموس_ملـ ــو أبـصرت عـيـنـاك وجـــه مـحـمـــد ورأيــت مـا يــجــري بــــدار الأرقــــــمورأيــت مـكـة وهــي تـغـســل وجـهــهـا بـالـنــور مــــن آثـــــار لــيــل مـظـلــموفتحت نافـذة لتسمـع مــــــا تـلا جبريـل م_ن آي الــكـــتـــاب الــمـــحــكـــمورأيـــــت مــيـــزان الـعــدالــة قــائــمــاً يُقتـص فيـه ضحـىً مــن ابــن الأيـهـــمورأيـــت كــيــف غــــدا بــــلال ســيــداً ومـضـى الطـغـاة إلــى شفـيـر جهـنــــملــــو أن عـيـنــك أبــصـرت إسـلامــنــا لخرجـت مــن كـهـف الـضـلال المعـتـموحملت عبلة والحجـاب يزيدهـا شرفــاً وأطــفـــأت الـلــظــى فــــــي زمــــــزملـو عشـت فـي الإســلام مــا عانـيـــــت من لـون السـواد ولا نضحــت بمنشــــمأأبــا الـفــوارس قـــد عـرفـتـك حافـظـاً حـــق الـجــوار تـغــض طــرف الأكـرمولـقـد رأيـتـك فــي خـيـالـي والـوغــــى تـشـتـد حـيــن كـــررت غــــيــر مــذمــمفـــــــأَدَرْتُ دولاب الأمــــانــي أن أرى فـي عصـرنـا وجــه الشـجـــــاع المـقـدملــكــنَّ دولاب الأمــانـــي لـــــــم يـــــدر إلا بــــصــــورة خــــائــــف مـتـــوهـــمكـــم فـــارس مـــن قـومـنـا لــــمــا رأى لـهــب الـرصــاص أدار مـقـلــة غـيـلــم <B>ترك الضحايـا خلفـه وسعــــى إلـى قبـو لـيـغــمــض مـقـلـتــيــه ويـحــتــــمـــي!!أأبـــا الـفــوارس قــــف مـكانـك إنــنــا لنعـيـش فــي زمــن الـخـداع الـمــــــبـرملـــم يــــدرك الـعـربــي فــــي أيـامـنــا كـــرم الـجــدود ولا يـقـيــن الـمـسـلــــــمطُـعِـنَـت كـرامــة أمـتــي فــــي قلـبـهـا لـيـس الكـريـم عـلـى الـقـنـا بـمـحـــــــرّموصراخ أسئلتي يجسد ما حــوى قلبي مـــــن الــجـــرح الـعـمـيــق الــمــؤلــــــميــا أمــة الإســلام هـــل لـــك فـــارس يغشـى الوغـى ويـعـف عـنـد المغـن_مإنــي ذكـرتـكِ والـج_ـراح نـواهـل مـني وحـرفي قـــد تلجلج فـي ف_ميفــــوددت تـمـزيــق الحروف لأنــهــا وجـمــت وجــــوم جـبـيـنـكِ الـمـتـــــورميـا أرض ( داكـار ) اسألـي عن حالنا إن كـنـت جاهـلـة بـمــا لـــم تعـلـم_ـييـخـبـرك مَـــنْ شـهــد الهـزيـمـة أنــنا بـتـنـا عـلــى حـــال الأصــــم الأبــكــــــميــــا أرض داكــــار الـمـشـوقــة ربما رَفَـعَــت إلـيــك الـريــح صـــوت الـيُـتَّــمولربما فتحت لـكِ البـاب الـذي يفضي إلــــى الأقــصــى الـجـريــ ح فـيـمـمــــيولــربــمــا أفـــضـــى إلـــيـــك البحـر فـي زمـن السكـوت بسـرّه فتفه_ـمـيوتــأمــلــي كــــل الـــوجــــوه ورددي مـا تسمعـيـن مــن الهـتـاف، ونغّـــــــمـيوإذا رأيــــت بـشـائــر الــفــرح الــتـي مـاتــت لـديـنـا فـاصـرخــي وتـكـلــــمـييـــا قـــادة الـــدول الـتــي لـــم تـتـخـذ لــغـــة مـــوحـــدة أمــــــام الــمــجـــــرمفـي الكـون دائرتـان واحــدة لـهـا ألـق وأخ_رى ذات وج_ه أســــحــــميــا قــادة الــدول الـتـي لـــولا الـهــوى وخـضـوعـهــا لـعــدوهــا لــــم تــهـــزمالـقـمــة الـكـبــرى، صــفـاء قـلـوبـكــم لله نـــصْــــرُ الــخـــائـــف الـمـتــظــلــمالقـمـة الـكـبـرى، خــلاص نفـوسـكـــم مــن قـبـضـة الـدنـيـا وأســـر الــدرهــمالقـمـة الكـبـرى، انـتـشـال شعـوبـكــــم مـن فقرهـا مـن جهلـهـا المستح_كـمالـقـمــة الـكـبــرى، جــهـــادٌ صــــادق وبــنـــاء صـــــرح إخـائــنــا الـمـــتهـدمأمـــــا مــطـــاردة الـــســـراب فــإنهــا وهــــم يـجـرعـنــا كـــــؤوس الـعـلـقــــممـــــدوا إلـــــى الــرحــمــن أيــديــكــم فـمـا خـابـت يــد تمـتـد نـحـو المـنـعـــــم

قصيدة حلوة مشكور