قــســطــرة

تَعرِيَةُ مُجردَة ! .. :


الحُب : تَلاقُحُ أرواحٍ و إرهاصات حياة ٍ بيضاء .


الصداقة : روح \ جسدين .



الأبوة : مَطرٌ صيفي ، ودفءٌ في الشتاء ! ...


الجَمالُ : غـلافُ الروح ، وبوابة العشق ..



العِزة : إذلال الجِبال ، لشموخ الذات ..



الحُزن : فجر باهت ، على بحيرة الأيام الآسنة ..


الألَمْ : العيشُ بروح ٍ مجوفة ! ..



السمو : عُبور الغيوم ، و تجاوز النجوم ، إلى ما وراء الإحساس ..


الرحمة : استقطاع جزءٍ من الروح .. للآخرين..



العَيش : تَذوقُ المُرِ واستلطافه ،،،



الإنسانية : ضَعفٌ ثائر ، يستيقظ لحظة ، ويَسنو طويلاً ..
















.



مِساحةٌ للبُكاء ! ..:







~ انـكـسـار :
نتبعهم عبر عنابر الحياة ، نتقلد حبهم على الرقاب ، ونعيش آمالهم و أحلامهم ، فنحيلُ المُرَ حلواً لأجلهم ، وبعد ذلك .. يشكرون بزيف ٍ ، ويمضون ! .. إلى الـ (لا رجعة ! ) ...


~ ذبول :
نتبسم في أظلم اللحظات ، نربت على رؤوسهم ، ونذكرهم بالفجر القريب ! ، وما أن يطلع ذاك الفجر ، حتى يلقوا بالنسيانِ علينا ،، فـ يَحلُ خريفنا ، .. و نذبل ! ..


~ قولبة :
شكلونا حسبما أرادوا ، قيدونا بسلاسلهم ، و لفحونا بحرقة رياحهم ، تقولبنا حسبما أرادوا ، التهموا قشورنا ، و ألقوا باللُب إلى البعيد ! ...









قصصٌ قَصِيرةٌ جِداً :





~ رحيل :
جَمع أوراقه ، نَظر إلي بسرعة ، رسمَ إبتسامة صفراء جافة ، تململ ناطقاً نشوفك !
ضربَ كعبيه على أرض المَكتب ملقياً وداعه لها هي الأُخرى ..
هَمست أتقدر على ما انت مقبل عليه ؟! ..
ابتسم مثنى ،هز رأسه بالإيجاب ، ألقى بظهره عليَّ ، و .. رَحل ! .. ،
وكُنتُ آخر المودعين ! ...،


~ شَطرٌ .. ليس إلا ! :
أمضت توقيعها على كِتابها الأخير إلي ، بكلمة جافة كما هي ..أحبك ! ..
ألقت بها بإهمال في صندوق البريد ، جَمعت ما معها ، نظرت إلى الصندوق بازدراء ..
.. و رحلت مع الرياح ! ..


~سُكرٌ .. دامي ! .. :
مضى مترنحاً على الطريق ، كَسرَ زجاجته على سور الحديقة ، اتجه إلى حافة الطريق ، نظر إلى البَحر الهاوي عمقاً ، استجمع ما تبقى منهُ ... و تبخر إلى الأثير ..

~ جَفافْ ..:
الكلُ يترقب ، جهاز رصد القلب المُخادعُ يناور ، ملك الموت يبتسم بمكر قربَ النافذة ، والموت مختبئٌ تحت السرير ، اخترق الغرفةَ نسيم عليل ، استعاد قلبهُ النبض بشدة ، ... و أُصمتَ فجأة ... وجَفَ هو ! ..

شكرا نبيل على الموضوع اكثر من رائع تسلم واللي عجبني ده ~ ذبول :
نتبسم في أظلم اللحظات ، نربت على رؤوسهم ، ونذكرهم بالفجر القريب ! ، وما أن يطلع ذاك الفجر ، حتى يلقوا بالنسيانِ علينا ،، فـ يَحلُ خريفنا ، … و نذبل ! …

كالعادة نبيل موضوه متميز …~ انـكـسـار :
نتبعهم عبر عنابر الحياة ، نتقلد حبهم على الرقاب ، ونعيش آمالهم و أحلامهم ، فنحيلُ المُرَ حلواً لأجلهم ، وبعد ذلك … يشكرون بزيف ٍ ، ويمضون ! … إلى الـ (لا رجعة ! ) …