قوة الانسانية


لصورة الطفل الجائع
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية اريد التعليق على الصورة لا ادري كيف يوجد في قلوب البشر نوع من التصخّر والتجمّد والبرود لهذه الدرجة وكيف للأفراد أن يأكلو أو يهنأوا وهم ينظرون لطفل وصل لذروة اليأس وأعلى نقطة في سقف الحرمان , ذلك التساؤل الذي كان يجول في خاطري منذ اللحظة الأولى لرؤيتي الصورة وعصف بداخلي خوف كبير من البشر والمجتمعات المختلفة التي تسمّي نفسها راقيه وتصارعت الأسئلة بداخلي كيف استطاعوا ان يهنأوا أو يأكلو في ذلك الحفل المهيب وكيف كان للمصور أن لا يحتضن ذلك الطفل ويطعمه وان لم يجد من الطعام شيئ يقتطع من جسده ويطعمه وهذا اقل شيئ قد يعمله في ذلك المشهد الحزين , فهل وصلنا الى مرحلة ببشريتنا ان نرى المحتاج والمسكين ولا نحرّك ساكنا بل يستفيد من ذلك الاحتياج بتصويره ونشره وأخذ الجوائز عليه فكانت ردّة فعل المصور بالانتحار اقل ما قد ينتج عن تأنيب الضمير لكن اتسائل ماذا فعل المدعوون في ذلك الحفل هل كان ضميرهم مستيقظ او موجود اصلا او كان يحتضر او مات لا ادري في اي مرحلة كان ذلك الضمير , بل واحتارت اناملي في وصف ذلك الشعور داخلي وذلك الاحساس بمجرّد رؤية الصوره وذلك الطفل فأنا اريد ان اشكركم لوضعها واظهارها للناس واظهار تلك الحادثه جزيل الشكر والثناء فقد يساهم عملكم باظهار قليل من الرحمة او قد يعيد الضمير من الاحتضار للحياة وخلق قليل من الامل في مستقبل لاطفال العالم خالي من الجوع او على الأقل فيه من التعاطف ما يكفي ليشبع العروق وقد تغيّر تلك الصورة نفس كل من رآها للأفضل وتحرّك مشاعر العطاء والرحمة بقلبه, ويعود ذلك الفضل لكم

عندما انتهيت من صنع السفينة جفت البحار /وليد

مواضيع مقترحة


احلام النساء تعو شوفو
يحرق بناته و حفيداتة بماء النار
رســــالـــة غـــبـــاء
صوتوا ’’,,,,,,,,,,,,,,,,,
كيف تعرف ان صديقك قرا الايميل او لم يقراه حتى الان
امتع اللقطات مع ستوديو 2m