دخول

كل الاباء في الاردن بحكو نفس الحكي اسمع شو بحكولنا

مدرسة هذا الكيان الاسطوري العتيد، الذي ما من احد اراد تسلق سلم النجاح الا من خلال رحلات وكراسي هذه المدارس ومن أعلى الدرجات الوظيفية الى تلك التي بالكاد تسد رمق العيش، وكل حسب نصيبه واجتهاده في الحياة عموما.. والحياة الدراسية خصوصا .
ووفق التطور الحاصل في العالم من تكنولوجيا وغيرها، اصبح من اليسير على الطالب الآن الحصول على المعلومة المطلوبة هذا بالاضافة الى ما يتعلمه الفرد او الطالب في المدرسة.
وفي وقتنا هذا تعددت انواع المدارس واختلف ايضا اسلوب المنهج الدراسي تماشيا مع الطفرة المعلوماتية .
لقد ساقتني افكاري الى الدخول في هذه المقدمة (وانا احسد الطلبه ومن ضمنهم اولادي وبناتي على الظروف الميسرة لهم الان) مقارنا الوضع الذي كنا فيه سابقا في أعوام الستينات وما قبلها، حيث كنت في مدرسة ابتدائية ريفية لا يتوفر فيها ابسط المستلزمات، مثل الرحلات او الكراسي على سبيل المثال، حيث كنا نفترش الأرض والكتب في أحضاننا.. فيما كانت المسافة بين المدرسة وقريتنا تقريبا ساعة زمنية نقضيها مشيا على الاقدام، لا سيارة تقلنا ولا حتى حيوان نستطيع ركوبه للوصولمنوالى المدرسة،لأن الحيوانات عزيزة جدا، وموجودة لتستخدم في مهمات أفضل كالحراثة ونقل المحصول الى الاسواق.
كان الطريق الزراعي الجميل في منظره (طبعا الان هو جميل) ولكن عندما كنا صغارا، كنا نراه طويلا ومتعبا لنا، فكنا نقطعه ونحن ننشد الاناشيد التي حفظناها في المدرسة، فبالاضافة الى الاناشيد الوطنية كان المعلمون (الله يعطيهم العافية) يحفظوننا الدروس على شكل اناشيد، حتى نجدها ممتعة وميسرة، وهي طريقة ابتكرها هذا المعلم او ذاك، فجاءت نتائجها ايجابية.
نحن كأطفال كنا نتنافس بقوة على قراءة الدرس، ونيل استحسان المدرس او المعلم. ورغم صعوبة هذه المهمة لنا كأطفال الا اننا تجاوزنا ذلك بتفوق، على الرغم من ان أولياء أمور كل الطلبة كانوا أناس بسطاء أميين لا يجيدون كتابة حتى اسمائهم. لكننا في المقابل كنا نرى في المدرسة شيئاً جديداً، وعلينا المواظبة على الدروس وكسب مهنة التعليم، التي كانت في ذلك الوقت تعتبر ارقى المهن بالنسبة لتا كفلاحين، وفعلا كان لنا ما خططنا له، وصار منا أطباء وصيادلة وعاملين في مهن أخرى مرموقة.
أذكر أنني عندما كنت في الابتدائية إلى أن صرت في الصف السابع والثامن، كان المعلم يعطينا مواضيع في الانشاء كي يختبر ثقافتنا العامة، وأحد هذه المواضيع كان حول مقولة (من جد وجد ومن زرع حصد). كصغار لم نكن نعرف ما المقصود بهذه العبارة، اللهم الا كلمة (من زرع حصد) التي كنا نعرفها لأنها ضمن اختصاص عائلتنا، ولكن عند نضوجنا.. استوعبنا الموضوع الانشائي، وترجمناه الى دليل عملي في حياتنا اليومية .
ختاً أقول: الله يرحم ايام زمان والدراسة في ايام زمان، مقارنة بما متوفر اليوم، وأتمنى على اعزائي وابنائي الطلبة استيعاب هذه التجربة البسيطة.. والله يوفق الجميع.

يرحم ايام زمان والدراسة في ايام زمان،

لا عنجد احلى الايام كانت ايام زمان كلشي كان الو طعم بس هلا....... ولا بلاش .. مشكور يا وليد على الروعة هاي

مواضيع مقترحة


قصة اب ادخل شاب الى ابنته وهي تستح
هل تقرأ الحائض القرآن؟؟؟
نساء أوربيات لا للجسد العاري
هذه الصور التي تتفادى الولايات المتحدة رؤيتها
شخص خانك ولجأ اليك للمساعدة ،، هل تساعده ؟؟
الذكرى 95 لغرق سفينة التايتانيك و لأول مرة نشر أسماء الركاب
استخدم التطبيق