كيفية دمج التمارين مع الأعمال اليومية

يمكن للمرأة أن تحول بعض التصرفات اليومية الاعتيادية في حياتها إلى ممارسات رياضية, تعود بالفائدة على صحتها ورشاقتها بالإضافة إلى الطاقة والنشاط التي تمدها للجسم, وذلك دون الحاجة إلى تخصيص وقت لممارسة الرياضة فقط بل تمارس الرياضة من خلال قيامها بالأعمال والواجبات اليومية.

وتبدأ هذه الممارسات من اللحظة التي يتم الاستيقاظ فيها والنهوض من السرير, ومباشرة يمكن أداء بعض حركات التمدد والحركات السويدية وذلك لمدة 10دقائق, ويمكن اعتبار هذه الحركات بمثابة الفترة التي يحتاجها الإنسان ليصحو من النوم بشكل كامل, هذا بالإضافة على فائدة هذه التمارين في إعطاء المرونة للعضلات والتخفيف من آلام الظهر والمفاصل في المستقبل.

ومن ثم عند الرغبة بأخذ الدوش الصباحي يمكن الإمساك بطرف حوض الحمام وتكون القدمان على أرض الحمام على مسافة طول الجسم, بعد ذلك يتم دفع الجسم للأعلى ثم يعاد إلى وضعيته الأولى وتكرر هذه العملية من 10 إلى 12مرة, فهذا التمرين من شأنه أن يقوي عضلات البطن والأطراف.

وحتى الوقت المستغرق في تجفيف الشعر أو تنظيف الأسنان يمكن الاستفادة منه وممارسة بعض الحركات المفيدة, كالوقوف على رؤوس الأصابع والعودة من جديد إلى الوضع الطبيعي مع تكرار هذه الحركة لعدة مرات, وهذه الممارسة تعمل على تقوية عضلات الساقين.

وخلال النهار وضمن الوقت الذي يتم تمضيته مع الأطفال لا بأس من ممارسة رياضة مسلية ومجهدة في نفس الوقت, فيمكن الركض خلف الأطفال ومحاولة الإمساك بهم, أو يمكن قذف الكرة بعيداً والركض مع الأطفال للإمساك بها, ففي هذا الوقت يمكن تقوية العلاقة مع الأبناء بشكل أكبر, كما تستفيد الأم من اللعب وكأنها أمضت ساعة من الرياضة في الملعب.

أما عند القيام بالأعمال المنزلية فقد تضطر المرأة إلى حمل جسم ثقيل ونقله من مكان إلى آخر على أن لا يتجاوز هذا الوزن 3كغ, وأثناء ذلك يمكن رفع هذا الجسم باليد اليمنى و الهبوط به مرة أخرى حوالي خمس مرات, وتكرر العملية نفسها ولكن مع اليد اليسرى, وصحيح أن هذا التمرين سهل وبسيط ولكن تكراره بشكل يومي سيعود بالفائدة على عضلات الكتفين والطرفين العلويين ويعطيهما مظهر مثالي وجذاب



الثلاثاء, 09 اكتوبر, 2007 10:17