كيف تبعدين عن أظافرك المخاطر

5527729



لا يقتصر الإهتمام بالأظافر على الناحية الجماليّة، بل يتعدّاه إلى الناحية الطبيّة، إذ إنها كباقي أعضاء الجسم، تُصاب ببعض الأمراض التي تُوجب المسارعة إلى علاجها، كما تستوجب العناية بها بصورة دائمة.


وتتعرض الأظافر لمشكلات عدّة، لعلّ أكثرها شيوعاً:


1- ضعفها وتكسّرها يُصيب ضعف الأظافر وتكسّرها الإناث خصوصاً، لأسباب عدّة، أهمّها: فقر الدم والنقص في معدّل الحديد. وتُعالج هذه الحالة خارجيّاً، عبر طلاء الأظافر بالمقوّي الذي يحميها.


2- الفطريّات تُصيب الفطريات أو الـ”كانديدا” أظافر اليدين المعرّضتين للماء بكثرة وبشكل متواصل، لأنّ الرطوبة تساعد في نموّها، في وقت تؤدي إلى تآكل الأظافر وإلى جعلها سميكة، حيث يتغيّر شكلها ولونها الذي يميل إلى الأصفر؛ وقد تتكسّر بسهولة.


3 ـ الصدفيّة


هي عبارة عن ثقوب أو جروح تُصيب الأظافر، وتشمل عوارضها تلك المتعلّقة بالفطريّات، من تغيّر لون الظفر وسماكته. لكن 2% من المصابين بصدفيّة الجلد لا تنتقل العدوى إلى أظافرهم.


وبرغم صعوبة علاج هذا المرض، إلا أنّ صاحبها يُمكن أن يتماثل للشفاء، وهي غير معدية بعكس الفطريات.


4 ـ الحساسية أو “الأكزيما”


“الأكزيما” عبارة عن نموّ مشوّه للظفر، يُفقده شفافيّته.


وتجدر الإشارة إلى أنّ علاجات الأظافر تأخذ وقتاً طويلاً، بصورة عامّة، لأنّ نموّها بطيء.


4 نصائح للعناية بالأظافر:


- تجب العناية بنظافة الأظافر، خصوصاً لدى ممارسي بعض المهن التي تؤمّن بيئة مؤاتية لانتقال الجراثيم والأمراض.


- لا يُنصح باستئصال الأظافر عن طريق الجراحة، لأنّ من شأن ذلك إصابة منبتها بالتشويه، وبالتالي حدوث مشكلات عدّة.


ـ يشوّه قضم الأظافر شكلها، فيما يدخل قضم الجلد حولها البكتيريا إليها وينقل الأمراض إلى داخل الظفر.


- يؤثّر تعاطي بعض العقاقير الطبية سلباً في سلامة الأظافر، لاسيّما العلاجات الكيميائيّة.



الثلاثاء, 17 يونيو, 2014 12:36