كيف تعلمي أنك مكتئبة؟

هل تعلم أن…

- سبعين فى المائه البشر في أيامنا هذه يعانون من مرض الاكتئاب… ومعظمهم لا يعرف ذلك

- الاكتئاب هو مرض عضوي… تسببه اختلال في كيميائيات الدماغ والهرمونات…- الاكتئاب يأتي نتيجة طرق تفكير خاطئة أو تجارب نفسية سيئة… وهو أيضا نتيجة لنط الحياة الحديث والضغوطات اليومية المتزايده











إذا كنت تعاني من بعض الحالات التالية فأنت مكتئب…

- تشعر بالبؤس والحزن

- تشعر بتعب عام بدون سبب واضح… وتشعر بأنك تفقد نشاطك وطاقتك

- تشعر بيأس أمام أسهل المهام…ولا تكترث لعملها رغم أنك تعلم بوجوب القيام بها…

- تمارس الجنس أو العادة السرية بشكل مفرط… أو تشعر بضعف جنسي بلا سبب عضوي…

- تفضل الابتعاد عن الناس والانطواء

- تشعر بتوتر شديد أحياناً بدون سبب.

- تبكي أحياناً بدون أي سبب.

- تشعر بالقلق الشديد بدون سبب واضح.

- تواجه صعوبة بالتفكير بشكل واضح وصافي…

- تشعر بفقدان الأمل في الحياة… المستقبل… وتشعر أن لا هدف لوجودك.

- تفقد أي طموح لعمل أي شيء.

- تشعر بالغضب المفرط بدون سبب.

- تنام بشكل متقطع… أو تشعر بالخمول الدائم فلا ترغب بمغادرة الفراش أو تنام عدد ساعات كبير

- تشعر بآلام في جسمك بدون سبب عضوي أو سبب واضح… خصوصاً آلام الظهر…













ماذا يحدث عندما نصاب بالاكتئاب وما هي الأحلام؟

عادة عندما يكون الإنسان مكتئب… يشعر بقلق أو عصبية دائمين… مترافقة مع إحساس بالعجز…والمشكلة في تلك الأحاسيس أنها سلبية النتائج… بمعنى أنها لا تولد رد فعل يكمل الحلقة… كيف؟



في الحالة الطبيعية… عندما يواجه الإنسان مشكلة فإن الدماغ يقوم برد فعل ليكمل ما يدعى بـ “سيناريو الفعل ورد الفعل”… مثلاً … إذا واجهت وحشاً في غابة…فإن دماغك يدرك “هذا وحش” ثم يجعلك تشعر بالقلق أو الخوف… ومن ثم تقوم برد الفعل المناسب “الركض بعيداَ مثلاً” أو عندما يزعجك شخص ما فإنك تصرخ في وجهه كرد فعل…وهنا اكتملت الحلقة…

ولكن ماذا يحدث عندما لا تكتمل تلك الحلقة؟

عندما تبقى تلك الأحاسيس بدون اكتمال… بدون أي رد فعل مقابل لها فإن الدماغ يقوم بمحاولة إكمال تلك الحلقة عن طريق الأحلام…وبذلك يكمل الدماغ رد الفعل المناسب بشكل طبيعي…

مثلاً… قد يوجه إليك شخص انتقاداَ ما يزعجك ويقلقك… فترى في الليل حلما بأن شخصا ما يحاول قتلك وتهرب بعيداً …



عندما تزداد الضغوطات على الإنسان بشكل عام أو يتحول الشخص إلى طريقة التفكير السلبية لسبب ما أو مؤثر خارجي…وتفتقد رد فعل مناسب… فإن الدماغ يوجه حلقات كثيرة لإكمالها… ويصبح النوم معظمه (نوم الأحلام) أو ما يدعى بـ Dream-sleep وهي حالة من النوم تحتل زمناً قصيرا في الحالة الطبيعية… ويكثر هذا النمط من النوم على حساب النوم الهادئ أو ما يدعى بـ physically-rejuvenating Slow Wave Sleep

وهذا النوم يقضي على مخزون الهرمونات والنواقل الكيميائية العصبية في الجسم ويرهق الدماغ في محاولاته لصنع الأحلام مما يضعف القدرة على التركيز…

وعندما يتكرر الحلم ذاته فهذا يعني أن المشكلة لم تحل… غالباً لا يدل الحلم بشكل مباشر على نوع المشكلة لكن التكرار يعني أن الدماغ لا يزال يواجه مشكلتك ويحاول حلها…







لم يكون الحلم بشكل زائد مضراً؟

ببساطة… لأنه يجهد الدماغ… فالحلم بحد ذاته ليس نشاطاً مريحا (نوم الحلم يختلف عن النوم العميق)…بل نشاطاً مجهداً… وبالنسبة للدماغ الحلم حقيقي ويتطلب المجهود نفسه الذي يصرفه في حال الاستيقاظ…

المشكلة أن الدماغ يتصرف كسيف ذو حدين … فهو يضع الشخص في حالة متزايدة من التعب… لأنه كلما قضى الإنسان وقتاً أطول في (نوم الأحلام) ووقتاً أقل في (النوم العميق) فإنه يستهلك كمية أكبر من الهرمونات ولا يسمح للجسم بتعويضها في النوم العميق بل على العكس… هذا يدفع الجسم لإنتاج هرمونات سلبية التأثير كالأدرينالين مثلاً… ويستيقظ الشخص وهو يشعر بحالة تعب… بل إن أسوأ وأتعب فترة بالنسبة للشخص الذي يعاني من الاكتئاب هي فترة ما بعد الاستيقاظ بسبب الجهد الذي قام به الدماغ أثناء النوم…

من الجدير بالذكر أن تفاقم تلك الحالة على فترة طويلة من الزمن بدون انتباه أو علاج يضعف الجسم ويتعب النظام المناعي… ويوقع المريض في أمراض جسدية تزيد في حالته النفسية سوءاً وهلم جراً

السبت, 07 يونيو, 2008 17:37