لاتنتظر شكرا من أحد



الــسلام علـيكم ورحمـة الله وبركاته

عندما تستيقظ على نار الجحود ونكران الجميل

أقرأ هذا المقال الذي اخترته
ونقلته لك حينها ستعلم أن هذه

طبيعة ابن ادم معي ومعك ومع خالقهم

لا تنتظر شكرا من احد

خلق الله العباد ليذكروه

ورزق الله الخليقة ليشكروه
فعبد الكثير غيره
وشكر الغالب سواه
لأن طبيعة الجحود والنكران والجفاء
وكفران النعم غالبة على النفوس
فلا تصدم إذا وجدت هؤلاء قد كفروا جميلك
وأحرقوا إحسانك
ونسوا معروفك
بل ربما ناصبوك العداء
ورموك بمنجنيق الحقد الدفين
لا لشيء إلا لأنك أحسنت إليهم
وطالع سجل العالم المشهود
فإذا في فصوله قصة أب ربى ابنه
وغذاه وكساه وأطعمه وسقاه وأدبه وعلمه
سهر لينام وجاع ليشبع وتعب ليرتاح
فلما ظهر شارب هذا الابن وقوي ساعده
حتى يبدأ بأذاقة والده
الاستخفاف

الازدراء
المقت
عقوقا صارخا
عذابا وبيلاً

فليهدأ الذين احترقت أوراق جميلهم عند
منكوسي الفطر
ومحطمي الإرادات
وليهنئوا بعوض المثوبة عند
من لا تنفذ خزائنه

إن هذا الخطاب الحار لا يدعوك لترك الجميل

وعدم الإحسان للغير
وإنما يوطنك على انتظار الجحود
والتنكر لهذا الجميل والإحسان
فلا تبتئس بما كانوا يصنعون
اعمل الخير لوجه الله

لأنك الفائز على كل حال
ثم لا يضر غمط من غمطه
ولا جحود من جحده
واحمد الله
لأنك انت الرابح

واليد العليا خير من اليد السفلى
لا تتفاجأ إذا أهديت بليداً قلما
فكتب به هجاءك

او منحت جافيا عصا يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه
فشج بها رأسك
هذا هو الأصل عند هذه البشرية المحنطة في
كفن الجحود مع باريها جل في علاه

فكيف بها معي ومعك

تحياتي
____

شكرا موضوع جميل يا امير … تحياتي لالك