دخول

لا تثقي في هذا الشاب

بدأت أضرب الرقم ويدي ترتجف, طلبته عدة مرات وأغلقت, تشجعت أخيرا 000 بقيت على السماعة حتى جاءني صوته دافئا حنونا.
-:مرحبا
قلت بصوت متردد:أنا أ0000أنا ريم التي أعطيتها رقمك ظهر اليوم,أحسست بشيء من الإرتباك في صوته ثم تدارك الأمر.
سألني عن حالي .....ثم أخذ يتحدث برقة وبكلام منمق ساحر, سبحت في عالم من االألوان البراقة، وكأنني أليس في بلاد العجائب, أسمع كلمات ليست كالكلمات، وأنا التائهة في عالم جديد لم أختبره من قبل, وبدأت قصتي معه.
كلما خرجت أمي وأبي من البيت، أجدني أمسك السماعة وأبدأ في طلب الرقم الذي أصبح أحب الأرقام إلى قلبي, حفظته عن ظهر قلب، وبات يعرف عني كل شيء, غير أنني لم أعرف عنه إلا القليل.
كل هذا وأنا لم اقابله بعد, وبدأ يلح في أن اخرج معه, فأنا إن لم أفعل لا أحبه، حسب زعمه, ولم يستطع استيعاب أنني لا أخرج من البيت إلا مع أمي أو أختي, فغير مسموح لي أن أعقد صداقات حتى مع زميلاتي. إلحاحه، بدأ يأخذ طابع التهديد المبطن, أنت لا زلت لا تثقين بي, ولا تحبينني كما أحبك, ولا تريدين أن نتعارف أكثر, وأنا الذي أفكر بك كزوجة المستقبل وأم أطفالي, أريد أن أحس بك الى جانبي.
حلم ما كنت أن أفكر حتى أن أتخيله. يا الهي و بدأ قوس قزح يتلون أمامي.
أخذت أحلامي تزين لي طريقة رؤيته, فهدفي بريء من وجهة نظري. هو.. قد أصبح ضياء حياتي بعد أن كانت تدور في فلك واحد: المدرسة، والبيت.
وضعت خطة لأراه.. سأتفق مع زميلتي على أن تخبر معلمتي أنني مريضة, وهكذا بدل أن أذهب إلى المدرسة أذهب للقائه.
في صباح اليوم التالي صحوت باكرا... بالأحرى لم أنم سوى سويعات قليلة متقطعة, وبدأت مخاوفي من شكل العقاب الذي سأناله إن اكتشف أمري تقلقني, لكنها لم تثنني عن هدفي
الموضوع رهيب .......جد شكرا

مواضيع مقترحة


ارجو التفسير
أيهما تختــــــــــــار ... الصمت أم البوح
©][ كيف تجعل جميع من بالمنتدى يقرأ ردودك ][©؛°
اختبر شخصيتك بعشرة أسئلة
توقع اللي بعدك ولد في اي شهر؟؟؟؟؟
الخيانه شىء جميل ... ولماذا العجب ..!
استخدم التطبيق