لحظات من حياة مونيكا بيلوتشى فى ميلادها الـ48

تحتفل الممثلة وعارضة الأزياء الإيطالية مونيكا بيلوتشى بعيد ميلادها الـ48، حيث ولدت 30 سبتمبر 1964 فى مدينة تشيتا دل كاستيلو بإقليم أومبريا وسط إيطاليا، وتزوجت من الممثل الفرنسى فينسنت كاسل، ولديها منه طفلتان ديفا وليونى. عاشت بيلوتشى طفولة هادئة مع والديها، لم تكن تحلم بالأضواء والشهرة، بل فضلت دراسة المحاماة، وعملت كعارضة أزياء بهدف تأمين تكاليف دراستها، لكنها سرعان ما انجذبت إلى عالم الموضة، فتخلت عن مهنة المحاماة، وتفرغت لعرض الأزياء، لتصبح بسرعة قياسية إحدى أهم نجمات وكالة عرض الأزياء العالمية Elite. رفضت بيلوتشى أن تحد طموحها فى عرض الأزياء، فاقتحمت مجال التمثيل فى العام 1990 من خلال فيلم Vita coi figlim الإيطالى، كما تمكنت، فى فترة زمنية قصيرة لا تتعدّى السنتين، من تحقيق ما عجزت عن تحقيقه ملايين الشابات فى سنين طويلة، ووصلت إلى العالمية من خلال أدائها الرائع فى الفيلم الأمريكى الشهير Bram Stoker’ s Dracula عام 1992، وبعدها شاركت فى أفلام حققت نجاحاً عالمياً كبيراً مثل Joseph عام 1995، وThe Matrix Reloaded عام 2003، واشتهرت مونيكا بيلوتشى فى فيلمها مالينا عام 2000، ومثلت فى فيلم دموع الشمس TEARS OF THE SUN مع بروس ويلس. ويجمع النقّاد على أن جمال النجمة الإيطالية يطغى على موهبتها التمثيلية، وأنّه كان له الدور الأبرز فى انتشار اسمها عالمياً، حيث اشتهرت بيلوتشى بتفاصيل جسمها الأنثوية، وبوجهها الجميل الذى يشعّ جاذبية وإشراقاً، وقد اعترفت أكثر من مرّة بأنّ الاهتمام بشكلها يشغل حيّزاً كبيراً من وقتها، كما صرّحت فى حديث لها مع صحيفة «ديلى ميل» البريطانية فى العام 2009، بأنّها مرتاحة جداً لشكلها، لكنّها تعانى من حين إلى آخر من انعدام الثقة فى النفس، خاصة مع تقدّمها فى السن. وعن سرّ جمالها وإشراقتها، تقول بيلوتشى، "على المرأة أن تتعلّم كيف تحبّ شخصيّتها وتتقبّل شكلها، فالجمال أمر نسبى لا يمكن تحديده بقواعد ومعايير معيّنة". يُذكر أن دار Dior العالمية كانت قد اختارت النجمة الإيطالية فى العام 2006، لتكون الوجه الإعلانى لمستحضراتها التجميلية، وكانت بيلوتشى وقتها فى الـ42 من العمر، لتؤكّد بذلك أنّ المرأة يمكن أن تبقى جميلة، بالرغم من تقدّمها فى السن بدون عمليات تجميلية.