لعبة الطميمة الفلسطينية

مبروك حكومة الوحدة هذا النبأ الذي تناقله الناس بعد إتمام عملية ولادة قيصرية عسيرة للحكومة ولكن هل تمخض الجبل وأنجب فأرا أم أن الأمور لازالت في حالت ضبابية.

المهم ما في الموضوع بأن اليوم عندما عين دحلان مستشارا رفضت حماس ذلك والرئاسة تتهم حماس ووزرائها بالانتقائية في التعامل مع الوزراء (حسب الحركة أو اللحية) إذا مازالت حرب التراشق باللكلملت قائمة بين الحركتين ولكن هل هذه الخلافات هي مجرد سراب أم أنها بداية نهاية مشروع حكومة الوحدة.