لعنة الله عليه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو أنه لازال هناك وحي ينزل من السماء فلربما أنزل الله سبحانه وتعالى أيات تتلى في واحد من أكثر طواغيت الارض كفرا والحادا الاوهو (( الرجل الصنم )) مصطفى كمال اتاتور مؤسس الجمهورية التركية الحديثة وهادم الخلافة الاسلامية عليه من الله مايستحق من اللعنة والغضب .

ولد مصطفى بن علي ريزا في مدينة سالونيك عام 1881م ويقول بعض العارفين بحقيقة الرجل أنه لابويين يهوديين من يهود الدونما في تركيا الذين يدعون الاسلام ظاهرا ويبطنون يهوديتهم الزائفة دخل الثانوية العسكرية عام 1893م وهناك أطلق عليه استاذ الرياضيات اسم كمال ((ومعناه بالتركية كمعناه بالعربية تماما)) وذلك بسبب تفوقه في الرياضيات ومن يومها عرف باسم(( مصطفى كمال)) في عام 1906 حيث كان في متواجدا في دمشق أنشاء تنظيما سريا اسماه(( الارض والحرية)) ويهدف الى اسقاط الخلافة العثمانية …!! ، وتوالت الترقيات المشبوهة على مصطفى كمال حتى وصل الى رتبة جنرال في بضع سنين من خدمته …!! وفي عام 1915م وفي اثناء الحرب العالمية الاولى تمكن مصطفى كمال اتاتورك من الانتصار على الحلفاء في معارك شبه وهمية عند مضيق البسفور والدردنيل ومنح لقي باشا تقديرا لبطولاته …!! ، وفي تلك الفترة وما قبلها اتصل به الحلفاء بقيادة بريطانيا وعرضوا عليه مساعدته وايصاله الى حكم تركيا شريطة ان يحقق لهم اربعة شروط وهي : 1) هدم وانهاء الخلافة الاسلامية 2) الغاء الوظائف الدينية 3) الغاء الاوقاف الاسلامية وتحويل المدارس الدينية الى مدارس مدنية 4) الغاء حروف الهجاء العربية وتحويلها الى اللاتينية .

(( افكاره واستراتيجياته المدمره))

يقول مؤلف كتاب ((اتاتورك)) ( وبالمناسبة كلمة اتاتورك تعني بالتركية ابو تركيا وقد منحه هذا اللقب المجلس الوطني التركي ) كان مصطفى كمال اتاتورك يبغض الاسلام والعقيده الصحيحه الراسخه بغضا شديدا وكان يقول : يجب أن نكون رجالا من كل ناحية ، لقد قاسينا خطوبا ومصائب عظيمة ، وكان السبب في ذلك أننا عشنا في عزله عن الحياه ، ولم نحاول معرفة اتجاه العالم ، ويجب أن لانحفل بما يقول الناس ، نحن في طريق الحضاره والمدنيه ، ويجب أن نعتز بذلك ونفتخر ، انظر الى المسلمين في نواحي العالم الاسلامي ماذا يعانون من المصائب والنوازل والدمار لماذا؟ لانهم لايستطيعون أن يستخدمون عقولهم للانسجام مع الحضارة السامية المشرقة ، وهذا هو السبب في بقائهم مدة طويلة في الحضيض وراء الركب .( انتهى كلام اتاتورك) .

(( دوره في انهاء الخلافة العثمانية )) :

يقول مؤلف كتاب ( اتاتورك) : لم يكن سرا ان اتاتورك لايدين بدين ، وقد رمى فزع الناس عندما رمى اتاتورك المصحف على رأس شيخ الاسلام الذي كان من كبار علماء الاسلام . انتهى كلام المؤلف ويقول مصطفى كمال اتاتورك في أحد خطاباته الكافرة للشعب التركي الاتي : يجب علينا أن نلبس ملابس الشعوب المتحضرة الراقية وأن نبرهن للعالم اننا امة كبيرة راقية ولانسمح لمن يجهلنا من الشعوب الاخرى بالضحك علينا وعلى موضتنا القديمة البالية (( يقصد الاسلام)) نريد أن نسير مع التيار والزمن ويجب علينا ان نفصل تركيا عن ماضيها المتعفن والفاسد (( ايضا يقصد الاسلام)) . انتهى كلام اتاتورك وفي عام 3/3/1924م قدم مشروعا الى المجلس الوطني يدعوا فيه الى الغاء الخلافة وقال لعنه الله في خطابه ذاك الاتي : ان الامبراطورية العثمانية قامت على أساس الاسلام ، ان الاسلام بطبيعته ووضعه عربي وتصوراته عربية وهو ينظم الحياة من ولادة الانسان ويخنق الطموح في نفوس ابنائه ويقيد فيهم روح المغامرة والاقتحام والدولة لاتزال في خطر مادام الاسلام دينها الرسمى .(انتهى كلام اتاتورك ) ، هذا ماقاله مؤسس الجمهورية التركية عشية تقديمه مشروع هدم الخلافة للمجلس الوطنى التركي عليه من الله اللعنة والغضب .

(( انتهاء الخلافة العثمانية )) :

في صباح 3/3/1924م أعلن المجلس الوطني التركي أنه قد وافق على مشروع اتاتورك المقدم له والقاضي بالغاء الخلافة الاسلامية وفصل الدين عن الدولة وتعيين مصطفى كمال رئيسا للجمهورية التركية وعلى الفور أمر اتاتورك حاكم استانبول بأن يطلب من الخليفة السلطان عبد المجيد مغادرة تركيا من فوره وكان ذلك في منتصف الليل فغادر الخليفة رحمه الله مكرها الى سويسرا بعد أن سمح له بأخذ حقيبة ملابسه فقط وبعض النقود القليلة وتم الغاء جميع الوظائف الدينية وتم تحويل الاوقاف الى ملكية الدولة وتم تحويل جميع المدارس الدينية الى مدارس مدنية (( علمانية )) تحت رقابة وزارة المعارف . وبذلك يكون هذا الطاغية قد نفذ جميع شروط بريطانيا التى طلبت منه وفي 23/4/1924م وفي مؤتمر لوزان اعترفت جميع دول اوربا بالجمهورية التركية وحدودها الحالية واعترفت باستقلالها .

وهكذا ايها الاخوة الاحبة تم هدم الخلافة وتم تدميرها وتم ايضا الغاء الاسلام كدستور دولة وتشريع امة ونظام حياة على يد بريطانيا وباستخدام عميلهم اليهودي الاصل مصطفى كمال اتاتورك أو (( الرجل الصنم )) الذي لاتوجد ساحة عامة أو ميدان في تركيا الا وفيها تمثال لهذا الرجل الذي جعله الاتراك العلمانيون الها لهم يعبد من دون الله .

(( وفاته)) :

في 10/11/1938م وبعد سلسلة طويلة من الامراض المزمنة والخبيثة وبعد عذاب طويل(( هذا في الدنيا والله وحده يعلم مامصيره في الاخرة )) استمر اكثر من خمسة سنوات خرجت روحه الخبيثة من جسده وهو في السابعة والخمسين من عمره ، وفي عام 1953م نقلت جثته الى نصب خاص به اقامه اتباعه العلمانيون الاتراك حيث مازالت جثة هذا الطاغوت تلقى كل تقديس وتبجيل من بنو علمان في تركيا .

( وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51 الزخرف )

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته