لغز .. من أنا ؟؟؟ أنا إنسان

من أنا ؟

أنا إنسان .

أنا إنسان بسيط .

وللزيادة في التعريف : شاعر مرهف الأحاسيس ، قلق النشيد ،

أبحث عن الحقيقة أينما تكون ، في كهف أو في جوف بركان

في حفرة قبر أو في زوبعة طوفان

في أعماق محيط أو على شاطئ مرجان

في محراب ناسك أو في خيال شيطان

أبحث عن الحب في قلب إنسان

أبحث عن أمل

عن نور

أبحث عن إيمان و يقين

أبحث عن صديق حميم



وتبدأ الرحلة

يبعد بي القارب

تختفي المعالم

يتمزق الشراع

يتكسر المجداف

تتلاشى الأشياء



و لا يبقى إلا عطر ضمخ الوجود أريجه ،

و جمال ملأ الضفاف روحه ،

و قيم تبث الأمل في القلوب ،

وإيمان بأن خلف هذا السراب رب عظيم هو المقصود

حب الله للإنسان هو سر الوجود

هل وصلت أم ما زلت في دائرة السؤال ، تبحث عن مخرج ذي بال ؟

الصمت يعكر المكان ، تدق الساعة الآن ، وما زال السؤال يطرق الأذهان



( 2 )



أنا لغز متشح بالغموض بالأسرار

أنا نفحة من إله جبار

أنا نجم ضائع بين الكواكب

فوق الأنهار

أنا شلال من الألم

من الحزن

من الجنون

أنا ريشة فنان

شاعر

حنون

أنا نسمة تتهادى بفرح

فوق عتبات الخلود

تنشد الأغاني

تترنم

تصدح للوجود

أنا عصفور يهزأ بالريح

بالأنواء

بالرعود

أنا أنشودة قديمة غناها رب القصيد

مترعة بالحب

بباقات الورود



أنا مازلت أبحث في غابات القصيد

بين طيات النثر

بين بحور الشعر

أنا خلف الشمس غير بعيد

ما زلت أجهل المبتدأ

أتجاهل المصير

ما زلت أبحث رغم أشواك الطريق



أنا مجرد إنسان

إنسان بسيط

يحب معانقة المستحيل



أنا … من أنا ؟

سؤال واحد

و ألف جواب

و يضيع الدرب

و يضيع الطريق

تضيع المعالم

تتيه الأقدام

و أبدأ من جديد .



( 3 )



من أنا ؟



سؤال قلق

يقض مضاجعي

تحمله كل خلية في جسدي

يسافر عبر أوردتي

تزرعه في شراييني

ويكبر السؤال

من أنا ؟



أنا روح جموح

أنا روح طموح

أنا روح خالدة في عالم فانِ

أنا روح قدسية على أرض الخطايا

أنا روح متسامية في عالم يعاني

أنا روح هائمة في عالم الأحياء

أنا روح تتعالى فوق القمة الشماء

أنا روح لا تموت

تسافر عبر الموت إلى عالم ثانِ

أنا روح بفارغ الصبر تنتظر الرحيل

أنا روح تنتظر المغفرة من رب رحيم

أنا روح متعطشة للعيش في

دار السعادة

دار الخلود .

( 4 )

من أنا ؟!

سؤال ضائع المعالم ، كصحراء مترامية الأطراف ، متسعة الأرجاء ، الباحث فيها عن إجابة يضيع بين وديانها وهضابها ، بين جبالها وكثبانها ، يدخل في دوائر مغلقة ، دوائر مقفلة ، وقد يستمرأ المرء اللف والدوران لتكون المحصلة الإجمالية هي مجرد البداية ليس إلا …



من أنا ؟!

أيعتبر هذا سؤالا بسيطا ؟!

لا أعتقد …

يجب أن يكون هناك تحديد أكبر لهذه المعضلة حتى تكون الإجابة صحيحة وواضحة ، فكلما زاد المفهوم قل الماصدق .



من أنا ؟!

هل تحتاج الشمس إلى تحديد ؟ هل يحتاج النهار إلى دليل ؟! ألم يقل الشاعر :



وَلَيسَ يَصِحُّ في الأَفهامِ شَيءٌ … إِذا اِحتاجَ النَهارُ إِلى دَليلِ



هل أقنعك هذا الجواب ؟

لا … فقد دخلت للتو في متاهة أكبر ، لا أعلم طول قطرها و لا طريقة الهروب من محيطها ، فعلى الرغم من البيت الذي تردده أحيانا :



أَتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير … وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ



مما يعطيك عكازة تتوكأ عليها ، ومرجعا تسترشد به ، وأداة تدافع بها عن نفسك في هذا المقام يدعمه وهم أو ظن (كيفما شئت ) بأنك قد وصلت إلى حل مريح ، فإن المنطق الذي استرشدت به قد أوصلك بعد جهد جهيد إلى حقيقة أنك ما زلت في بداية الطريق ، فقد قمت بإثبات وجود الشمس وضوء النهار ولم تعرفهما وتحدد ماهيتهما … ولم ينكر أحد وجودك وإجابتك إن دلت فإنما تدل بوضوح على (أنا متضخمة ) و على ( نرجسية متعالية ) تكاد لا توصف .



أراك تقطب جبينك …

ما لك … أتنكر هذه الحقيقة ؟ وتتهرب منها ؟

أراك عدت من جديد إلى بداية الطريق …

أما زلت حائرا في الإجابة عن هذا السؤال البسيط ؟

إنك ما زلت تواجه عاصفة هوجاء من الحيرة ، كتلميذ لم يدرس جيدا ، يدخل قاعة الامتحان ، وتلقى أمامه ورقة أسئلة لمادة لم يطلع جيدا على محتواها ، والمطلوب منه إجابات صحيحة حتى يحقق النجاح ، تأخذه الرهبة ، الحيرة ، التردد الخوف ، ماذا يفعل ؟

قد بالغت كثيرا

ألا يحق لي ذلك ؟

ألا تعرف نفسك التي بين جنبيك ، حملتها على كاهلك دهرا أو حملتك هي ، وقضيت العمر معولا ومتكأ عليها هي أنت و أنت هي ؟ ألم يسطر المناطقة أسفارا حول ( الشئ هو نفسه ) وأوردوا فيه من الأدلة والحجج والبراهين الكثير الكثير ؟

قف عند هذه النقطة … لأبدأ حديثي معك بعمق الفلسفة وأؤكد هنا بكل ما لهذه الكلمة من معنى ، أنا لست جسدا لأن الجسد يتبدل و يتغير و أنا لست كذلك و أنا لست روحا ولا عقلا، و لا يمكنني أن أكون مجموع هذه التوليفة المركبة، فأنا أشعر بأني بسيط لا يتجزأ، و هذه التوليفة يمكن أن تتجزأ بسهولة .



و أنا لا يمكن أن أكون جسدا أو عقلا أو روحا أو نفسا أو شيئا أخر … لأنني أملك هذه الأشياء فأقول: جسدي ، روحي، عقلي كما أقول قلمي، سيارتي، كتابي، .الخ. و مادمت أملك هذه الأشياء فليست بأي حال من الأحوال أن تكون أنا فأنا أشعر بأني فوق كل هذه الأشياء



هل عدنا من جديد إلى نرجسية الطرح ؟

أي نرجسية هذه و ( أنا ) تجلد ( أنا ) بشكل ( سادي ) ؟

ثم كيف يمكن أن تكون ( أنا ) بسيطة لا تتجزأ و هذا الحوار الدائر بين ( أنا ) و ( أنا ) يدل على التعددية في الطرح و الكثرة في العدد ، بل هل أقول ( انفصام ) أو لعلني أخفف حدة الكلمة فأقول هي مجرد عوارض لبدايته ؟

لم لا تقول هي مجرد تقمص أدوار ليس إلا ؟



دور الموجب والسالب

دور الحار والبارد

دور الملاحِظ والملاحَظ

دور المفكر والمعارض

دور الرأي والرأي الآخر

و من تناقض الأشياء تظهر الحقائق

وعندما لا تجد النفس ( إن صح التعبير جدلا ) من تحاور تحاور ذاتها ، بل تقلب الأمور على مختلف وجوههالتصل إلى حقيقة أو معلومة معينة أو فكرة ذات بال .

و ما هذه المحاورة إلا مجرد مثال بسيط على ذلك ودليل على تعقد معضلة السؤال حول : ( أنا )

ما زلت تائها في وسط الصحراء
والشمس في كبد السماء
الطريق وعر
و الصخور صماء
وأبعاد جديدة مترامية تتفتح
وآفاق تتسع
والأسئلة تتكاثر
أسئلة تخرج فجأة كالنمل من مساربها ، تنتشر بشكل فوضوي عشوائي أمام أعيننا
لكن هذه الطريقة هي شكل راقي التنظيم بالنسبة لتلك الجموع من النمل ، بدليل إنها تعود إلى جحورها محملة

بما طاب لها ، وما نراه فوضى هو قمة التنظيم إذا عرفت قوانينه ، والفوضى في نهاية الأمر شكل متطور من أشكال النظام و التنظيم يفهمه من يفهمه ويجهله من يجهله .

لكن هل أدى هذا السعي في سراب صحراء الوعي وفي توارد الخواطر النابعة من اللاوعي بشكل متدفق إلى الإجابة عن السؤال اليتيم ؟

بل حمل صحراء المتاهات بأكملها إلى ساحل الفلسفة ..

إذا لزم التفلسف وجب التفلسف وإذا لم يلزم التفلسف وجب التفلسف لإثبات عدم جدوى التفلسف .
لا مهرب من التفلسف في موضوع هكذا ، وكما ترى بداية الاتفاق في هذا التداعي و لابد من العلوم الإنسانية للتعرف على ( أنا ) ، و ما تم ذكره مجرد الخطوة الأولى في بداية الطريق للتعرف إلى مسالك صحراء الأسئلة المتنامية في حل سؤال بسيط يطرق يوميا أسماعنا :
من أنت ؟
من المتحدث ؟
من الطارق ؟
من الكاتب ؟
من .. ؟
يوما ما سألت أحدهم : من أنت ؟
قال : أنا ( فلان ) وذكر اسمه وأسم أبيه و ظن أنه أجاب إجابة وافية و أعطى الموضوع حقه وزيادة .

قلت له : ما ذكرته مجرد اسم يطلق على ذات ، ويمكن أن يطلق عليها أسم ( عمرو ) أو ( زيد ) .. لا يهمني اسمك بقدر ما يهمني تعريفك لذاتك .. فمن أنت ؟
وضع أصابع يده اليمنى على جبهته و حركها ، كأنه بهذه الحركة يساعد نفسه على التركيز في الإجابة عن سؤال لم يخطر بباله .. ابتسم ثم مضى لحاله وهو يتمتم بكلمات السؤال البسيط ( من أنا ؟ ) ..
لعله الآن نسى السؤال .. ولعله ما زال ضائعا في صحراء إجابة السؤال .
( 5 )

ما أكبر السؤال ..
يأخذني تيار السؤال في دوامة لا تنتهي
لأبدأ من جديد ..
أتشبث بأشباه الإجابات
و يكبر السؤال ..
تتسع الدائرة
تتحول الإجابات إلى محال
ويضيق الخناق ..

من أنا ؟
جرس لا يهدأ
ألم يمزق الأحشاء
يضيق الصدر
ويزداد الانفعال

من أنا ؟
إجابات تتساقط
إجابات تطير
رغم الإجابات فإنني دائم الترحال
ما عدت أطيق .

من أنا ؟
ضائع هذا الذي أدرك
ضائع الدرب
ضائع الطريق
ضائع المعالم
ضائع السبيل


ضائع أنا لولاك
فارحميني
و أوصليني إلى دائرة الاكتمال
وقولي لي :
من أنا ؟؟؟
أجيبي السؤال ..
أخرجيني من دوائر الحيرة
من هذا الضياع
من عمق بلا قرار
من ليل السواد .

( 6 )

بين شاطئ الفلسفة
و مرافئ النفس
بين ارتفاع مد الحنين
وعمق أعماق الأنين
يمتد بحر
سؤال
هادر العواصف
مشتعل الأنواء
متلاطم الأمواج
مصطخب الأضواء
قاربي صغير
و مجدافي ضعيف
أدواتي قليلة
وأملي بالوصول كبير
تقذفني موجة السؤال لأخرى
و يزداد الأفق اتساعا
فتضيق العبارة
تزداد
تزداد الآلام
وأحلامي كأحلام فارس مقدام
أو أحلام بحار يقاوم الحيتان
ويكبر السؤال :
هل أعيش لأجد جوابا لسؤالي ؟
هل أري الضفة الأخرى بعد هذا النضال ؟
هل أجد إجابة عن سؤال عاصف
سؤال هادر :
من أنا ؟
( 7 )

من أنا ؟
سؤال يمتد عبر ناظريّ إلى السماء
سؤال يمتد عبر همساتي إلى المساء
سؤال حائر يبحث عن اليقين
خطواتي على الكواكب
علامات استفهام
ترسم ألف سؤال
و تخط ألف جواب

من أنا ؟
على سطح القمر إجابة
في لهب الشمس إجابة
على سطح آخر نجم في الكون إجابة و إجابة
فوق السحاب
على ورق الشجر
في تسبيح الرعد
في نسمات الفجر
في صوت الريح
في أغنيات السحر
في غسق الدجى
في صلوات البشر
في استدارة الكون
في استسلام الجوارح
في خضوع العقول
رأيت الإجابة

رأيت الإجابة على فم طفل يبتسم
رأيت الإجابة مرسومة في قطرات المطر
رأيت الإجابة تخرج مع حمم البركان
رأيت الإجابة مرسومة بألف عنوان
رأيت نفسي في كل مكان
اختلطت أمامي الأزمان
وصرت بلا عنوان
أقف بلا هوية
بلا مكان
أكاد أتلاشي
أكاد أتوحد
مع الأشياء
بلا ألوان
تتضح الصورة الآن
تبرز آفاقا أكثر
تصبح الأشياء
شيئا أصغر
تصبح مجرد هباءة في كون أكبر

أنت مجرد إنسان
مخلوق من طين يتعفن
تداركته رحمة ربه
فتسامى
أصبح لله تعالى عبدا
انظر
كل ما في الكون يفخر
يزهو
يشكر المولى أن أصبح لله عبدا
انظر
هذه الشمس
هذا الكون
هذا الوجود
يسجد لله شكرا وحمدا

انظر
هذا كتابك
هذا قرآنك
خذه بقوة
اقرأه
تفكر

واسجد لله
شكرا على كل نعمائه
و لا تتبختر
وإذا ما سئلت يوما :
من أنت ؟
فقل :
أنا عبد لله
بهذا أفخر ،
وقل :

ومما زادني شــرفاً وعـزا ... وكدت بأخمصي أطاء الثريـا
دخولي تحت قولك يا عبادي ... و أن صيرت احمد لي نبيــا

.........
.........


قديما قال سقراط كلمته التي ما زالت ترن في أذن البشرية منذ فجر التاريخ إلى أخر قدم ستطأ سطح هذا الكوكب : اعرف نفسك بنفسك
هي مجرد محاولات للاقتراب من الإجابة عن سؤال بسيط ...
ويتوارد إلى الذهن سؤال منطقي :
إذا كان هذا حالنا مع سؤال بسيط ، فكيف يكون إذا كان السؤال أكثر تعقيدا وأكثر عمقا ؟


مع خالص تحياتي
منقول

ههههه


صاحب هذه الضحكة.. وسيع صدر .. حبوب .. طيوب .. بس مجامل بشكل كبير .. مسالم وعلى نياته .. دايم

مبسوط وبارد .. أسواء شيء انه يضحك احيانا في مواقف غلط !! .. يعني مواقف حزينة يجيك يضحك

انسان شايف نفسه متكبر .. ضحكه قليل يقاله ثقل .. متسلط ويحس بالنقص .. ثقيل دم .. احسن طريقه للتعامل مع هؤلاءالناس .. هو القمع

والشكم والتطنيش وعدم رفعه من ارضه .. عشان يعرف ان من تواضع لله رفعه



انسان مرتب .. يعني اذا دخلت غرفته ما تلقى فيها عود طايح .. كل شيء منظم ومرتب حتى الضحكه .. مثقف ويلبس نظارات يعني نظرات اكبر

من وجهه .. ما يضحك كثير بس يبتسم واجد .. شكله كذا يخليك ترتاح له وتشكي له .. عاده تلقى عنده الحل .. لو مالقيت الحل اهم شيء

ترتاح .. كتوم

انسان شرررير .. يمووووت في النذاله والشر .. قمه الوناسه عنده انه يرج ببسي ويعطي احد يفتحه له .. عيونه يطلع منها شرر .. مركب

ضروس ذهب عشان اذا ضحك تلمع وتقهر أكثر احسن طريقه للتعامل مع هالنوعيه هو العمل بالمثل \"ابعد عن الشر وغني له\" .. لكن مهما

حاولت تبتعد عنه هو بيجيك لانه يموووت علشان يعمل فيك مقلب .. لكن انتبه تعطيه فرصه .. لانه لو ما قهر احد يصدع راسه .. الله يعين اللي

حوله عليه ...

رولا

بين شك .. ويقين

عناق حرف .. يعقبه حنين

اجدني ارتحل منك .. اليك

لأسكن جنـــــون ترانيم

اضناها بعض قولي

وبعض شوقك والانين



.

هنا يحيا النبض وهنا يموت

حيث مثلي عاشقه لمثلك تعشق

هنا عرفت بهمسك كيف الجنون

في قصيدة الحب ينمو .. ويتأنق

الى ان غدوت سيدي ومليكي

نارا للظاها دوما اتحـــــرق !!


.

يا لقلبي

مبعثر .. يكتسي الجنون ثوبا

ويعتلي من فوهة البركان منبــر

لا تسل لم .. او ثم ماذا

فهـو لم يكن يوما مخير !!

المجنونة رولا

(( ول ول ول رولا شو دخل النعت بالجنون الى الحب رتبي افكارك حبيبتي مش مركزة هو الحب خلاك مجنونة هو ايه ده انتي كمان بتحطي مواضيع منقول

مش قلتي ممنوع نقل المواضيع يييييي عليا لساني فالت دايما ))

اعتقد يا ستي انك وبترا شخصا واحدا وعم اتابع مواضيعه والرد عليها وانت اول واحدة تردي عليه لانك انت وهذا جوابي لك امال ( بترا ) شكرا لك بس افهمي ما اكتب وشكرا ,,, رولا