لقاء يختصر زمن دهر كامل ولكنه فى الحقيقه 3 ثوانى لا اكثر ولا أقل

لقاء يختصر زمن دهر كامل ولكنه فى الحقيقه 3 ثوانى لا اكثر ولا أقل

بينما أنا مغادر عملى جسدى منهك ذاهب إلى منزلى ولا أفكر بشئ من أمور الدنيا ولا أفكر بنفسى حتى …

وأسير وعينى تحت أقدامى …

وفى اللحظه الوحيده التى رفعت عيناى فيها

رأيتها … نعم رأيتها …

لقاء دام 3 ثوانى … أكرر … 3 ثوانى

الثانية الاولى … كانت الدهشه … كيف جاءت تلك الملكه إلى عالمنا ولما ظهرت لى أنا

فكانت ردة فعلى أن إتجهت إلى اليمين ولكن الأثقل على قلبى وتفكيرى أن تتجه هى الأخرى يمينا

لماذا أنا ؟؟ … وما هذا الشعور الذى أحسه ؟؟؟ لما قلبى يدق بهذه السرعه الجنونيه ؟؟

هل أنا أحلم ؟؟ أم أنى مستيقظ ؟؟

وجائت الثانيه الثانية

عندما أمرنى عقلى( لا قلبى ) أن أغير إتجاه سيرى وأتنحى يسارا وكاد قلبى يقف من سرعة دقاته الجنونيه عندما ذهبت هى أيضا يسارا

لا لكى توقفنى أو تريد أن تشغل عينى بها … ولكن يجوز وصلها الاحساس الذى أحسسته أنا … !!

ياالله على هذا الاحساس . !!

كم هو رائع … كم هو منعش …

ثم جائت الثانيه الثالثه …

قررت أيضا الاستمرا فى التعامل بعفلى … وتنحيت يمينا مره اخرى …

وأخيرا هبطت سرعات دقات قلبى … عندما عكست إتجاه سيرها …

لقاء مر كالسحاب . لما جائنى هذا الشعور … وأثقل وأشل تفكيرى …

من هذه ؟؟ من تكون ؟؟ ما إسمها ؟؟ ألم أرها من قبل ؟؟ هل هى جارتنا ؟؟

أسئله كثيره … دارت بعقلى من غير التفوه بكلمه واحده

ولكن السؤال الأصعب … هل هى أحست نفس الاحساس ؟؟ هل كانت نظراتها حقيقه ؟؟ أم أنى أتخيل وأرسم واقعا لم ولن أعش فيه

طوال حياتى

أأنا أعيش فلا أحلام اليقظه ؟؟ أمن أنى أحسب نفسى شاعر لمجرد نظرة زائفه فى أحد الشوارع ؟؟

أيوجد أحد أحس مابداخلى الان ؟ ؟ هل أوصلت احساسى لكم ؟؟

لا والله … !!

لن يحس هذا الاحساس الا من رأى تلك الملكه مرة أخرى