دخول

للبنات بس لو ؟؟؟؟

في حقيبة ابنتي رسائل حب!
-لربما يفاجأ أحد الوالدين بوجود رسائل حب في حقيبة ابنته المراهقة مرسلة لها أو أرسلتها هي، فيتسأل ما هي الطريقة التربوية الصحيحة في التعامل مع هذه الظروف؟ تقول اختصاصية علم التربية والاجتماع الدكتور منى أيوب، لابد للوالدين في هذه الظروف أن يواجها هذا التصرف بالخطوات التالية:
أولا: تجنب إظهار المعارضة للموضوع بصورة مباشرة. أي تجنب قول لا فقط من أجل المعارضة دون توضيح الكثير من الأشياء المتعلقة بهذا الأمر، فذلك لن ينتج عنه إلا سور عالٍ بين الوالدين وبين المراهقة.
ثانيًا: معرفة السبب الذي دفع الفتاة إلى كتابة هذه الرسائل، فمعرفة السبب سيساعد في العلاج، فيذكر علماء النفس أن الفتاة في بداية المراهقة قد تشتاق إلى الحنان والاهتمام، بعد أن أدركت الاختلاف الذي حلّ بها، وتولّدت أحاسيس الأنوثة فيها، تلك الأحاسيس التي تصرخ طالبة الاعتراف بها من أهلها، ويتمثل ذلك حين ترى الأم أن ابنتها أخذت تتعدى على أشيائها وتأخذ ملابسها وأدوات زينتها، وكأن الفتاة المراهقة تريد أن تقول لأمها: عفوًا أمي لقد كبرت، وأصبحت بإمكاني أن أشاركك عرش الأنوثة في هذا البيت.
ثالثا: تدخل الفتاة في هذا العمر في أوهام كثيرة إلى أن تعثر على الرعاية اللائقة من إنسان تحبه، وغالبًا ما يكون هذا هو السبب وراء دفع الفتيات إلى خوض مثل هذه التجارب، فهي ومن خلال محادثتها للفتيان، تبحث عن الشعور بالرضا عن تحولها لأنثى، وأن هناك من يتقبلها من الجنس الآخر.
ثالثا: قد يكون هناك أسباب أخرى وراء كتابة المراهقة لهذه الرسائل مثل التسلية وقضاء وقت الفراغ أو الملل، ومهما كان هذا السبب فلا بد من معرفته، وأفضل طريقة لمعرفته هو بناء جسور من الصداقة مع الفتاة، فهذه الصداقة هي الحماية الأولى لأبنائنا من الوقوع ضحية لانحرافات المجتمع والعصر، ولن نستطيع الوصول إلى هذه الصداقة إلا بالتحلي بالهدوء والحكمة، والسلاسة في معالجة الأمر.
رابعاً: على الوالد أو الوالدة أن يجلس مع الابنة المراهقة جلسة هادئة، يسألها فيها عن الشخص المرسل أو المرسل إليه، وكل ما يتعلق به، اسمه وشكله، وهل تشعر أنه مناسب لها؟ مع الحرص على جعل تعليقات الوالد أو الوالدة على الأمر في صورة أسئلة هل تشعرين أنه يحبك؟ هل تحبينه؟ ماذا بعد هذا الحب؟ أي استدراج المراهقة بجعلها تتكلم وسؤالها ماذا بعد..؟ وماذا بعد…؟ حتى تصل هي في النهاية إلى إنهاء العلاقة عن قناعة تامة..
خامساً: لابد من أن يتخلل الحديث الاستشهاد برأي الدين، إذا أن الارتباط العقائدي يكون في أوج تشكله لدى الإنسان في هذه السن، كأن يشرح الوالد أو الوالدة للفتاة بأن الله لم يحرّم الحب ولكن جعل له ضوابط ومنافذ شرعية، وعلى الإنسان أن يعرفها، وأن يمنح حبه وقلبه لمن هو أهل له، وهو الإنسان الذي سيرتبط به.
سادساً: لابد أن يوضح الوالدان للفتاة أن أي تجربة عاطفية تدخل فيها وهي في عمر المراهقة ستصيبها بالحيرة؛ لأن مشاعرها الآن متقلبة، فيقولا لها - مثلاً - هل تذكرين بالأمس وأنت صغيرة كنت تحبين الطعام الفلاني والآن أصبحت تكرهينه، وكنت تحبين هذا اللون والآن تغيرت مشاعرك نحوه، فكيف تضمنين أن مشاعرك مستقرة تجاه شيء مصيري مثل هذا؟
سابعاً: يمكن الاستشهاد غير المباشر بقصص فتيات دخلوا وانساقوا وراء مثل هذه التجارب، وعما حدث لهم وما أصابهم نتيجة مخالفة أمر…
وتؤكد د. أيوب في النهاية على ضرورة أن يبني الوالدان جسور الصداقة مع الابنة المراهقة إذا أردا أن تستجيب وتصغي لهما، وعليهما كذلك بذل كل الجهد في إشعارها بأنهما مهتمان بها مشفقان عليها من الخطأ، كما يشفق الحبيب على حبيبه والصديق على صديقه

منقول

وليد

مشكور يا وليد على الموضوع الحلو والمهم وخصوصا للبنات اللي بعمرنا والله يهدي الجميع ويحنن قلب الاهل على بناتهم لانوالبنت ما بتضطر تعمل هالعلاقات غير لسبب

مواضيع مقترحة


جاااوبو لكل الاعضاءء
قصة بس عنجد مؤثرة
لو رجع بك الزمن الى الوراء ماذا ستغير؟
هل وجدت فى حياتك من يفهمك؟؟
مواجهه هادفه بين الشباب والبنات ..تعالووو وتحدو بعض
من اجمل قصص الحب((قصه ابكتني))
استخدم التطبيق