لماذا يختفي الحب والمؤدة بين الزوجين بمرور الوقت

يمكن أجمال اهم السلوكيات التي تظهر غياب الحب والمؤدة بين الزوجين بما يلي :

- قد نشعر بحب كبير نحو شريك الحياة وبعد ذلك في الصباح التالي نستيقظ ونحن نشعر بالضيق والاستياء نحوه أو نحوها.


- نتخيل أننا لا نستطيع ان نعيش بدون شريك الحياة ثم في اليوم التالي ندخل في مجادلة وخلاف ونبدأ نفكر في الطلاق.

- يقوم شريك الحياة بفعل لطيف ، ولكن نتجاهل ذلك وتشعر بالاستياء نحوه لتجاهله لنا في أوقات سابقة.

-تكون كريم مع شريكك وفجأة تصبح ممسكا أو أنتقادي أو غاضبا أو متحكما أو تصدر أحكاما سلبية قاسية بحق شريكك تتسم بالتحقير والتجريح.

- أنت منجذب نحو شريكك وعندما يبدي هو أو هي اهتماما تفقد انجذابك نحوه أو تجد الآخرين اكثر جاذبية منه.

- تكون في شوق ولهفة لرؤية شريكك ولكن عندما تراه أو تراها يتلفظ شريكك بشيء ما يجعلك تشعر بخيبة الأمل والاكتئاب والرفض والتعب وبالابتعاد العاطفي عنه.

(هذه التحولات المفاجأة محيرة حقا لكنها شائعة في نفس الوقت وأن لم نفهم لماذا تحدث، قد نعيدها إلى السحر والحسد ( وهذا موجود) والجنون أو نستخلص أن الحب قد مات.)

أن تفسير هذه الحالة التي تعاني منها كثير من الاسر يعود إلى ما يلي:

( يجب أن نعرف أن الحب يمكن مشاعرنا المكبوتة من الظهور في اللحظات التي نشعر بها أننا محبوبون، وفي اليوم التالي نكون خائفين من الثقة بالمحبوب وتبدأ الذكريات المؤلمة لخبرات الرفض بالظهور عندما نقابل بالثقة والتقبل لحب شريكنا، الظهور وتخيم مؤقتا على وعينا بالحب وهي تظهر لكي تشفى وتتحرر، فقد نصبح فجأة سريعي التهيج أو دفاعيين أو أنتقاديين أو مستاءين أو كثري المطالب أو مخدرين أو مغضبين.

والمشاعر التي لم نتمكن من التعبير عنها في ماضينا تغمر شعورنا عندما نشعر بالأمن فالحب يحرر مشاعرنا المكبوتة وتبدأ هذه المشاعر المكبوتة تدريجيا بالطفو في علاقاتنا. والحال يقول أن مشاعرنا المكبوتة تنتظر حتى تشعر بأنك محبوب فتظهر لكي يتم شفاؤها ونحن جميعاً نسير حاملين جمعا من المشاعر المكبوتة جروح من الماضي تظل هاجعة في داخلنا حتى يأتي الوقت الذي نشعر بالأمن في أن نكون على حقيقتنا، تظهر مشاعرنا الأليمة.

وإذا استطعنا أن نتعامل مع هذه المشاعر بنجاح فسنشعر بعد ذلك بارتياح اكبر ونبعث حياة مفعمة في استعدادنا الإبداعي الدافئ ولكن إذا تشاجرنا مع شركائنا ووجهنا لهم اللوم بدلا من المعالجة ماضينا فأننا فقط نتضايق ومن ثم نقمع هذه المشاعر مرة أخرى.

عدم وجود الوعي