لماذا يعترض البعض عن أخذ اللقاحات أو حتى عدم تصديق وجود فيروس كورونا

للتذكير …

لقاحات كورونا بتقنية ال(mRNA) … تقنية قديمة نسبياً تم أستخدامها على نطاق واسع ولأول مرة على البشر قبل عام تقريباً …
لقاحات كورونا ليست كباقي اللقاحات “فيروس مضعف” … بل هو علاج جيني حسب رأي بعض العلماء لهذه التقنية مستقبل واسع لعلاجات أخرى كالسرطان و الأيدز …

الوعود:
لقاحات كورونا آمنية ١٠٠٪ و فعّالة ١٠٠٪ … قد يتطلب أخذ جرعتين من اللقاح للحماية من الأصابة بفيروس كورونا …
تلقيح ٧٠٪ من سكان العالم كفيل بأنهاء الجائحة …
الملقح يحصل على جواز أخضر للسفر كونه لا يستلزم الفحص و بأمكانه دخول الأماكن العامة و الفنادق و المولات و و و

الواقع:
لقاحات كورونا ليست آمنة ١٠٠٪ لأن لم يوجد في تاريخ البشرية أي لقاح آمن ١٠٠٪ … حنى لقاحات الأنفلونزا الموسمية و أذكر وصية أحد الأطباء بعدم التعود عليها ما دام الجسم سليم خالي من الأمراض و المناعة جيدة … المناعة الطبيعية أفضل بمليون مرة من المناعة الموسمية

لقاحات كرورنا لا تحمي من الأصابة ولا نشر العدوى … نعم حسب التقارير المنشورة الرسمية بأن اللقاح يحمي من الحالات الصعبة و الشديدة … لكن لاااااااا يحمي من الاصابة ولا نقل العدوى …

اللقاحات اثبتت فشلها في ابقاء المناعة لأكثر من ٥ أشهر … (تقارير اسرائيلية) … لذلك يستلزم جرعة ثالثة تعزيزية … الجرعة الثالثة اثبتت فشلها في ابقاء المناعة لأكثر من شهرين … لهذا أستوجبت الحماية جرعة رابعة (حالياً في اسرائيل) … و خامسة … وكل ٦ أشهر !!

الملقح بجواز أخضر فعلياً قنبلة متنقلة لأنه قد يصاب وهو لا يدري و ينقل العدوى لغيره …
الملقح بجواز يتوهم بأنه سوبرمان و بأمكانه التواجد بأماكن مزدحمة …
الملقح مهدد بالأصابة بالتهاب عضلة القلب (مش كلامي) … لذا أوصت فايزر كل من تلقى اللقاح لمدة شهر بعدم القيام باي مجهود عضلي … !!!

تدعي الدول بأن اللقاحات ليست أجبارية !! لكنها ألزامية لمزاولة الحياة العامة …
ايضاً تلزم هذه الدول متلقي اللقاح باخلاء المسؤولية عن الدولة و الشركة المصنعة في حال حصول أي ضرر !! كلنا عارفين هالحكي !!

اللقاحات بشكل عام تحتاج لأكثر من ٧ سنوات على اقل تقدير و بدراسات كاملة لمدى آمان اللقاح و فعاليته … مثلاً لقاح الجدري … جرعة واحدة فقط طوال حياتك
لكن لقاحات كورونا لم تكمل ال٣ أشهر فعلياً … و تاثيرها أو ضررها على المدى البعيد غير معروف …

هل فيروس كورونا قاتل ؟ لفئة معينة نعم … تماماً كما هو الحال في فيروسات الأنفلونزا فهو قاتل لفئات معينة …

هل يرتقي وباء كورونا لوباء عالمي ؟ ابداً … عدد الوفيات حتى الآن ٥ ملايين و نصف خلال عامين بالضبط … أي أقل من ٣ مليون في العام الواحد في العالم … بينما اعداد وفيات مرضى القلب في الوليات المتحدة فقط يتجاوز ال٨٠٠ الف في العام الواحد …
حسب أحصائيات عام ٢٠١٦ يموت أكثر من ١٧ مليون شخص يموت في العام الواحد في العالم بسبب أمراض القلب و السكتات القلبية … ٩ مليون من السرطان … ٣.٥ مليون بسبب الأمراض التنفسية كالأنفلونزا و التهاب الرئة و غيرها … حالياً كوفيد لم يتجاوز المليون و نصف خلال عام ٢٠٢١ …

لماذا كل من أصيب بكوفيد يؤكد بأن المرض شديد و قاتل …
من الجدير بالذكر أن فيروسات كورونا بشكل عام منتتشرة في العالم وهي المسبب الرئيسي للرشح (Cold) … تكون شديدة في بعض المواسم حسب تأثر البشر للملوثات الهوائية و نقص المناعة لسوء التغذية أو لغياب عناصر رئيسية في الجسم من فيتامينات و غيرها …
الضخ الأعلامي في تهويل شراسة الفايروس تسبب في حالات هلع للمرضة مما أدى لتفاقم الحالات بشكل أكبر … بالأضافة (و حسب أعتراف أيطاليا) أكثر من نصف من توفوا في عام ٢٠٢٠ بسبب كوفيد ماتوا فعلياً بسبب سوء بروتوكولات العلاج و التيا كانت تؤدي لتفاقم الكثير من الحالات … يعني وجود عنصر الخوف و الرعب مع بروتوكول قاتل … تخيلوا مع كل ذلك لم تتعدى الأحصائية أياً من مسببات الوفاة الأخرى من امراض قلب و غيرها …

لماذا يتشكك البعض من اللقاحات و البعض ينكر تماماً وجود الفايروس … ؟
حسب تصريح لمنظمة الصحة العالمية … لا يؤثر الفايروس عىل أكثر من ٨٠٪ من المصابين … ١٥٪ يعانون من اعراض بسيطة الى متوسطة … و ٥٪ الى حالات شديدة تستدعي التدخل الطبي … من الطبيعي أن تصاب الأغلبية من دون أن تعلم !! وبعد مرور عامين من التهويل و انتشار المتحورات في كل مكان تولدت هناك قناعة بأن الفايروس غير موجود …
وكما يؤكد البعض بأن اللقاح آمن و فعال من تجربة … حتى اللحظة لا يوجد هناك أي دراسة تؤكد بأن من تعافوا فعلياً و بسرعة أو لم يتأثروا بسبب اللقاحات أم بسبب أن المناعة موجد بالأصل أو من الفئة التي لا تتأثر بالفايروس (٨٠٪) …
وعلى الجانب الآخر يؤكد البعض بأن كل من أخذوا اللقاح اصيبوا بحالات مرضية غريبة و اضرار عصبية و التهابات في عضلة القلب ومنهم من توفي بتزامن غريب مع اخذ اللقاح قبل عدة ايام … ولكن حتى اللحظة لم تقم أي دولة بشكل رسمي بدراسة الحالات و ربطها في اللقاحات … وحتى بعض الدول تمنع المسائلة أو التشكيك في اللقاح بدون أي سبب علمي أو طبي … وحسب شهادة بعض الأطباء … تقم الدولة بتهديد كل من لا يتوافق رأيه مع الرأي الرسمي بفصله عن العمل و سحب الرخصة …

أيضاً غياب تام للمنطق و التحليل العملي في فرض بعض الأجراءات … مثلاً … تمنع الدول التجمع في المساجد و الكنائس و لكنها تسمح بالأحتفالات وحتى في الصالات المغلقة و المهرجانات بدون ابداء التبريرات المنطقية … كل هذا خلق حالة عن غالبية الناس بالتشكيك من جدوى اللقاحات و السبب الحقيقي لفرض هكذا لقاحات على ٧ مليار نسمة بدون التأكد من مدى أمان هذه اللقاحات على المدى البعيد …

هل تثق في العلم و الطب و الأطباء ؟
بطبع أثق … اثق في اي علم أو دراسة تقبل التشكيك و المسائلة … ما دامت على الحق فلا خوف من رفضها … العلوم القائمة على الفرض كعقيدة ولا تقبل التشكيك … ليس بعلم !!
نخبة من الأكباء و العلماء و المختصين و الحاصلين على جوائز نوبل و منهم من تم ترشيحه للجائزة و اذكر على سبيل المثال مخترع فحص ال (PCR) الذي أكد مراراً بأن الفحص لا يجب أن يستخدم في التشخيص … ابداً …
هؤلاء تم نفيهم و فصلهم من وسائل الأعلام و شبكات التواصل الأجتماعي لدرجة أن صفحاتهم على موقع ويكيبيديا تم تغييرها و أنا شخصياً أشهد على تغييرات حصلت من متابعتي لقبل و بعد التغيير … كل هؤلاء لا يمكن انهم جهلة و مرتزقة و يستغلون المشهد للوصول لمركز معين لأن هذا التحليل سخيف … جميعهم خسروا الأموال و فصلوا من أعمالهم و جامعاتهم و تم التضييق عليهم و منهم من توفي بظروف غامضة …

ولكن أتفق على أن العلم و العلماء و المختصين منقصمين حتى اللحظة في قضية الوباء واللقاحات … نصيحتي للجميع … التروي و المسائلة و البحث … الأستماع للرواية الرسمية لم تكن بوماً ذات منفعة و جميعاً يعلم ذلك جيداً … وبعدها أنت حر نفسك … قرر ما تريد